حناشي وآيت جودي يقسمان الشارع القبائلي والشبيبة بخطى ثابتة نحو الهاوية
أضحت ظاهرة تبادل التهم بين المسؤولين في نادي شبيبة القبائل تقلق الأنصار خصوصا بعد كل التصريحات التي أطلقها الرئيس الأسبق محند شريف حناشي والمدير الرياضي عز الدين آيت جودي عقب مباراة شباب قسنطينة وهو ما قسم الشارع القبائلي الذي يتواجد تحت الصدمة ويتخوف من مستقبل فريقه.
ويبحث المناصر القبائلي البسيط عن صاحب الحق بين كل هذه الأطراف المتصارعة التي أصبحت تتبادل التهم في الآونة الأخيرة، وسط دوامة كبيرة من المشاكل التي يتخبط فيها النادي أبرزها ديونه الكبيرة التي فاقت الـ20 مليار سنيتم، وهو ما جعل الجماهير القبائلية تنادي بضرورة تسويتها في أسرع وقت لكي لا يحرم الفريق من الاستقدامات في مرحلة التحويلات الشتوية التي نحن على أبوابها.
ويحتاج النادي إلى عدة لاعبين على مستوى عدة مراكز أبرزها الهجومية، وهذا كله في الوقت الذي لازالت أطراف مجلس الإدارة لم تتفق على فتح رأس المال من عدمه خلال اجتماع المساهمين الذي كان متوقعا عقده مساء السبت بمقر النادي.
وقد أثرت الأزمة على أداء اللاعبين في مباراة السياسي الأخيرة التي عجز فيها رفقاء القائد رايح حتى على تحقيق التعادل هذه المرة بتيزي وزو وأمام جماهيرهم العريضة التي لبت النداء وتنقلت بقوة لمؤازرة الفريق، وهو ما أرجعه المدرب آيت جودي إلى الأخطاء الدفاعية الباهتة، حيث قام بتوبيخ جميع اللاعبين في غرف الملابس بعد اللقاء مباشرة، وأكد على ضرورة تسريح عدة أسماء أصبحت عالة على الفريق ولا تقدم أي شيء في مقدمتها الكاميروني ستيف ايكيدي الذي خيره بين تخفيض أجرته الشهرية أو فسخ عقده. ويتخوف المزيد من اللاعبين من مقصلة آيت جودي التي قد تمس أسماء أخرى على غرار جعبوط ، أوقاسي وحتى المدافع عبدات الذي لم يقنعه في اللقاء الأخير.
للعلم فإن الأداء أمام السياسي كان في المستوى رغم الأخطاء الدفاعية وغياب الحس الهجومي عن اللاعبين بدليل أن الهدف الوحيد كان من توقيع المدافع نبيل سعدو.