“حنون تمادت في التخلي عن هويتها العمالية”
انتقد حزب العمال الاشتراكي تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون حول نتائج الانتخابات الرئاسية، وأشار أنه وبصفة غير معقولة، عبرت حنون عن سرورها بنزاهة الانتخابات، وبنتيجتها المتواضعة، وإنها بذلك تتمادى في التخلي عن هويتها العماليّة.
وقال أن عيد العمال يحل هذه السنة “غداة المهزلة الانتخابية لـ17 أفريل، التي أظهرت بالدرجة الأولى مدى رفض العمال والجماهير الشعبية للسياسة الليبرالية الكارثية والتسلطية لنظام بوتفليقة”، معتبرا “أن الامتناع عن التصويت والذي لم يبلغ سوى 50 في المائة -حسبه- كان قاطعا أكثر مما كان عليه في 2009، حيث فقد بوتفليقة 5 ملايين من الأصوات”، معتبرا ذلك دليلا على ضعف النظام.
وأشار الحزب في بيان أصدره عشية عيد العمال، أن المعارضة الليبرالية على شاكلة مرشح الرئاسيات سابقا علي بن فليس أو الإصلاحية على طراز حنون، قد فشلت في تجسيد بديل ذي مصداقية لدى الجماهير الشعبية، واعتبر أن الدعوة إلى انتقال ديمقراطي وإلى جمهورية ثانية، التي قال أنها حصلت على توافق بين كل “المعارضين” وغيرهم من الإصلاحيين، أدارت ظهرها -حسبه- إلى التطلعات الاقتصادية والاجتماعية لغالبية الشعب التي قاطعت الانتخابات، إذ أنها لا تتوجّه إلى العمال والعاطلين عن العمل والشباب والنساء وجميع المحرومين، وإنما تشبه عرض خدمة للسلطة القائمة وأرباب العمل من أجل إصلاح النظام وإنقاذ التوجه الليبيرالي.