خالد: لم تكونوا سيئين ضد البلجيك .. سنتأهل للدور الثاني وهاته هديتي لكم
أعرب ملك الراي الشاب خالد عن أمله الكبير في تحقيق رفقاء فيغولي فوزا أمام كوريا الجنوبية ، فوز من شانه أن يمحو من ذاكرة الجزائريين حرقة الخسارة التي تكبدوها خلال اللقاء الأول ضد منتخب بلجيكا.
وصرح خالد للشروق خلال مكالمة هاتفية من لوكسمبورغ أنه تابع مثل جميع الجزائريين اللقاء المتلفز باهتمام . كان أملي كبير في إحداث المفاجأة والإطاحة بالشياطين الحمر خاصة بعد تسجيل تقدما في النتيجة بفضل ضربة الجزاء التي نجح في تسجيلها فيغولي سفيان، لكن بعد تعديل الكفة وعودة اللاعبين لمنطقة الدفاع أحسست بالخيبة والأسى ولكن مع ذلك أستطيع أن أقول أننا لم نكن سيئين للغاية، بلجيكا كانت محظوظة ولم نخسر سوى بواقع هدفين مقابل هدف في حين خسر أبطال العالم بالرباعيات والخماسيات.. يضيف خالد
كما ذكر صاحب رائعة c’est la Vie أنه يتابع أغلب لقاءات المونديال خاصة التي تجرى في المساء حيث يضطر في الكثير من المرات إلى المكوث أمام التلفاز لساعات متأخرة من الليل بهدف مشاهدة المباريات الأخيرة التي تنتهي في حدود الثالثة صباحا.
و عن سؤال حول مصير الأغنية التشجيعية التي وعد الكينغ بإهدائها للخضر والتي كانت الشروق السباقة للكشف عنها في الأعداد السابقة، أجاب خالد أنها جاهزة لكن نظرا لضيق الوقت لم يتمكن من بثها قبل المونديال لانشغالاته الفنية، لكن لو قدر للمنتخب الوطني الفوزعلى كوريا الجنوبية والتأهل للدور الثاني سيقوم ببثها مباشرة عبر القنوات الجزائرية و حتى العربية التي تطلبها، لأنه يعشق منتخب بلاده وهي أبسط خطوة يستطيع تقديمها للفريق الوطني باعتباره فنانا.
وتبقى الزيارة التي خص بها المنتخب بمركز سيدي موسى أياما قبل سفر التشكيلة لسويسرا لأحسن دليل على دلك يقول خالد، حين قدم للجزائر خصيصا لمقابلة عناصر التشكيلة الوطنية وحفزهم خلال سهرة فنية أخوية ،جعلت اللاعبين يخرجون عن الروتين اليومي وينسون ولو للحظات التمارين الشاقة، لينطلقوا مجددا وبنفس قوي لتقديم مستوى لائق بالكرة الجزائرية، ليترجى في الأخير الجمهور الجزائري بأن لا يقسو على اللاعبين لأنهم لازالوا شبابا، وأمامهم مستقبل وردي، فلا يجب أن نحطم ما تم بناؤه خلال لحظة غضب، وما هو معلوم بأن ـ الشاشرة ـ كما سماهم الشاب خالد وهي لهجة وهرانية تعني الشباب يعشقون الجزائر ولن يفعلوا سوى ما يصب في مصلحة البلاد.