خبر انتحار دنيا بطمة في السجن يتصدر الترند وعائلتها تصدر تعليقا!
ضجّت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن انتحار الفنانة المغربية دنيا بطمة في السجن بسسب حالتها النفسية السيئة، ما جعل عائلتها تصدر تعليقا بعد الانتشار الواسع للخبر.
ونفت إيمان بطمة هذا الخبر، مؤكدةً أن شقيقتها في حالة جيدة، ودعت الصحافة والجمهور خلال حضورها حفلاً لوالدها إلى عدم تصديق هذه الشائعات وأخذ المعلومات الصحيحة من العائلة فقط، قائلةً: “كلها إشاعات ودنيا بخير، والكلام يخرج منا نحن شخصياً”.
وعلى إثر الضجة الحاصلة بشأنها، تعمّدت عائلة الفنانة المغربية نشر صور جديدة لها، لم تُنشر من قبل، بقفطان أصفر خردلي لقطع الطريق في وجه الشائعات.
Voir cette publication sur Instagram
ويوم 1 فيفري الماضي كشفت تقارير إخبارية تفاصيل إيداع دنيا بطمة السجن على خلفية تورطها في قضية حساب “حمزة مون بيبي”، رغم استنجادها بالملك محمد السادس.
وقالت صحف محلية إن الشرطة القضائية المغربية ألقت القبض على الفنانة، مساء الأربعاء 31 جانفي، في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، تنفيذا للحكم الصادر ضدها في القضية الحساب المشبوه الذي أنشئ عبر تطبيق “سناب شات” لفضح المشاهير وعلاقاتهم رجال أعمال.
ووصلت دنيا بطمة لسجن الوداية في مراكش من أجل إمضاء عقوبتها، حيث أظهر مقطع فيديو نشرته صجف مغربية لحظة وصول سيارة بيضاء تقلها.
واستنجدت الفنانة المغربية دنيا بطمة بالملك محمد السادس بعد الحكم بسجنها لمدة عام، في قضية “حمزة مون بيبي” التي هزت الرأي العام أواخر سنة 2019.
وخرجت دنيا بطمة عن صمتها وتحدثت في مقطع فيديو مباشر، عن الموضوع بالقول: “ضجة كبيرة صاحبت القضية، والتي بدأت بمؤامرة محبوكة مائة بالمائة وبصور مفبركة وتحريض قنوات على اليوتيوب للضرب في سمعتي مقابل مبلغ مادي”.
وأضافت: “تعرضت لجميع أنواع الظلم والتنمر والشتم والسب والقذف وتشويه السمعة، ولن ألتزم الصمت”.
وكشفت أن طليقها الذي اعتبره الناس سندا لها في هذه الأزمة، كان طرفا في المؤامرة التي تعرضت لها، مؤكدة أنه كان يخرج كل أسرارها وما يقع بمنزلها وأشياء أخرى، وأشارت إلى أنه قد تمت إدانتها بشهادة زور وليس بدليل واضح وحقيقي.
وأوضحت أن من حقها الاستفادة من العفو الملكي بالقول: “مولاي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنا دنيا بطمة راعية من رعاياك الأوفياء، ألتمس أن تتفضل وتشملني بعطفك وأن ترحمني وترحم بناتي وترفع عني هذا البلاء لأنني أحسست بالظلم”.