-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موازاة مع الإعلان عن إطلاق معجم شبكي باللغة العربية

خبراء يحذرون من العامّية في الإشهار وحملات التحسيس

وهيبة. س
  • 702
  • 1
خبراء يحذرون من العامّية في الإشهار وحملات التحسيس
أرشيف

أطلق، الأحد، المجلس الأعلى للغة العربية، برعاية مؤسسة “أوريدو” أول معجم عربي شبكي سمعي بصري، حيث سيجري تحديث بطاقاته المعجمية تباعا، بناء على إدخالات فريق علمي من المجلس، ومتطوعين مختصين خدمة للغة العربية، علما أن الإنجاز يعود لشركة “جيل واب”.
وقال رئيس المجلس، الدكتور صالح بلعيد، خلال الملتقى الوطني “الخطاب الإشهاري باللغة العربية.. الواقع والرهان”، التي جرت فعالياته، الأحد، بفندق أولمبيك بدالي ابراهيم، إن إطلاق منصة المعجم الشبكي، يدخل في تلك الأدلة الوظيفية، والقواميس والمعاجم التي قدمها المجلس الأعلى للغة العربية لمختلف الوزارات وباللغات الثلاث، العربية، الفرنسية، والإنجليزية، وكلها تشهد على الخدمات النوعية للمجلس، الذي خصص سنة 2024، للرقمنة والتحول الرقمي، في تجسيد صفر ورقة.”
وأكد الدكتور صالح بلعيد أن المعجم الشبكي ذو طابع تفاعلي سمعي بصري، وهو الأول من نوعه في العالم العربي، قائم على ثلاثة مستويات، وخمس بوابات رئيسية؛ بوابة الإنسان، بوابة الحيوان، بوابة النباتات، بوابة المكان، وبوابة الزمان، وتندرج تحت كل بوابة منها عشرات البوابات الفرعية، التي تشتمل على مئات وحتى ألوف من البطاقات المعجمية، وتتضمن كل بطاقة معجمية صورة للكائن المعجمي، ومدخلا مكتوبا بالعربية، والألفبائية الصوتية العالمية وملفا صوتيا للمدخل، وإضافة إلى تعريف موجز ومركز للكائن المعجمي.
وقال إن الخطاب الإشهاري من الخطابات المستخدمة في العديد من المجالات، وهو نص مكتوب في غالبه، وقد يكون مسموعا، ويعزز الخطاب الإشهاري، القيم المرتبطة به كالقيم الاجتماعية والأخلاقية، حيث دعا إلى ضرورة التقيد بقواعد الإلقاء اللغوي السليمة ليتمكن من تحقيق الأهداف المرتبطة بالخطاب الإشهاري بشكل صحيح.
وأشار صالح بلعيد إلى أن مهمة المجلس الأعلى للغة العربية، في هذا الخطاب الإشهاري، ليست بديلا عن سلطة ضبط السمعي البصري، بل هي منتج أفكار يدعو إلى احترام لغة الإشهار في حدود المواصفات التي تتيحها قواعد لغة الضاد.
وتحدث خلال ذات الملتقى، خبراء وأساتذة في اللغة العربية، عن الأخطاء الشائعة اللغوية في الإشهار، واللوائح الخاصة بالإرشادات والنصائح والحملات التحسيسية، وقالوا إن واقع اللغة العربية في الإشهار يؤسف له، خاصة أن العملية تسويقية تسعى لضمان وصولها لكل فئات المجتمع، حيث تتواجد اللغة الفصحى إلى جانب اللغة الفرنسية، في الومضات الإشهارية، وفي اللافتات أو الإرشادات، لكن بحسبهم، فإن الخلط بين العامية والفصحى أحدث تشويشا لدى فئة الصغار الذين يتأثرون بهذا الإشهار، وتعلق تلك الكلمات العامية في أذهانهم وتتفوق على اللغة العربية السليمة.
وتأسف الأساتذة لرواج الحصص والبرامج الموجهة للطفل باللهجة العامية، في الجزائر وعلى المستوى العربي، وغياب في مقابل، تلك القصص التي كانت تبث عبر التلفزيون باللغة العربية الفصحى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • adrari

    اول مرحلة من محاربة اللغة العربية لغة القران هي التوجه للعامية ..... افكار شيطانية ...