خدعوني.. لست معاقبة بـ4 سنوات وهناك مؤامرة ضدي!
قررت العداءة الجزائرية سميرة مسعد الخروج من صمتها وإيداع شكوى لدى المحكمة الجزائرية لتسوية النزاعات الرياضية، وهذا بعد مرور 18 شهرا عن قضية إيقافها عن ممارسة النشاطات الرياضية لعام واحد قبل أن تتضح بأن العقوبة مدتها أربع سنوات كاملة، لثبوت تورطها في تناول مادة محظورة خلال مشاركتها في البطولة العالمية لألعاب القوى التي احتضنتها بكين.
ونفت “سميرة” تناولها لأي منشطات، مؤكدة أنها صدمت بالقرار الصادر في حقها منذ قرابة شهر فقط -رغم أن القضية تعود لأزيد من عام- والمتمثل في إيقافها عن ممارسة النشاطات الرياضية لمدة 4 سنوات كاملة، بعد ما كان من المقرر معاقبتها لمدة سنة فقط، موضحة أنها لم تأخذ أي منشطات قبل المنافسة الشهيرة، وإنما كانت تتناول أدوية للعلاج من مرض فقر الدم الذي كانت تعاني منه وقتها بالإضافة إلى لحم الخيول فقط لا غير، وتابعت: “هناك بعض زملائي الآخرين من تورطوا في تناول نفس المادة المحظورة ولكن لم تتم معاقبتهم.. لماذا أنا بالضبط ؟؟.. حين صدرت العقوبة الأولى، فكرت في الطعن ولكنهم نصحوني بعدم القيام بذلك، حقيقة لقد خدعوني”.
ولم تستبعد العداءة في حديثها لـ”الشروق” نظرية المؤامرة، مشيرة إلى أن “هناك بعض الأطراف التي تقف وراء القضية.. لماذا لم يتم تبليغي في الآجال المحددة أنني معاقبة بأربع سنوات وليس بسنة واحدة، وانتظروا حتى استنفادي لعقوبة عام الصادرة في حقي.. بلا شك في الأمر إن؟؟ وهذا ظلم وغير منطقي ولن أقبل به”، وأردفت: “لقد وقعت في نادي قسنطينة تحت إشراف المدربة والعداءة القديرة حسيبة بولمرقة، ولم أتوقف بتاتا عن التدريبات.. هذا الفريق صرف علي أموالا من خلال برمجة بعض التربصات، وفي النهاية يقولون لي أنني معاقبة، لماذا لم يتم إخباري من قبل؟؟”.
وما يدل على صحة كلامها –حسبها- أنها وحين تنقلت إلى المدير الفني الوطني مع بداية الموسم الحالي، لاستخراج إجازة الموسم الجديد على اعتبار أن مدة عقابها قد انتهت، تفاجأت برد المعني حين قال لها “أنت معاقبة بأربع سنوات وأن القرار متخذ من طرف الإتحاد الدولي لألعاب القوى”، ولكن الغريب في الأمر أن الوثيقة التي استلمتها سميرة مسعد المتعلقة بعقوبة الأربع سنوات، لا تحمل أي توقيع أو ختم يدل أن الوثيقة رسمية ومن الإتحاد الدولي، فضلا عن أن الموقع الرسمي للإتحاد الدولي لم يشر أصلا للعقوبة، الأمر الذي يؤكد أن هناك مؤامرة تحاك ضدها على المستوى المحلي.
وتابعت سميرة قائلة: “حين تحدثت مع الرئيس الجديد لألعاب القوى نفى علمه بالقضية.. لم أفهم لحد الآن لماذا تتم عرقلتي”، وواصلت كلامها قائلة: “من صغري وأنا أمارس العدو، اعشق هذه الرياضة وأريد أن أنجح فيها.. لقد عانيت كثيرا خلال مسيرتي من سياسة الكيل بمكيالين، وفي كل مرة يتم عرقلتي دون وجه حق”.