-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العداءة الجزائرية سميرة مسعد لـ"الشروق":

خدعوني.. لست معاقبة بـ4 سنوات وهناك مؤامرة ضدي!

الشروق أونلاين
  • 5860
  • 3
خدعوني.. لست معاقبة بـ4 سنوات وهناك مؤامرة ضدي!
الأرشيف
سميرة مسعد

قررت العداءة الجزائرية سميرة مسعد الخروج من صمتها وإيداع شكوى لدى المحكمة الجزائرية لتسوية النزاعات الرياضية، وهذا بعد مرور 18 شهرا عن قضية إيقافها عن ممارسة النشاطات الرياضية لعام واحد قبل أن تتضح بأن العقوبة مدتها أربع سنوات كاملة، لثبوت تورطها في تناول مادة محظورة خلال مشاركتها في البطولة العالمية لألعاب القوى التي احتضنتها بكين.

ونفت “سميرة” تناولها لأي منشطات، مؤكدة أنها صدمت بالقرار الصادر في حقها منذ قرابة شهر فقط -رغم أن القضية تعود لأزيد من عام- والمتمثل في إيقافها عن ممارسة النشاطات الرياضية لمدة 4 سنوات كاملة، بعد ما كان من المقرر معاقبتها لمدة سنة فقط، موضحة أنها لم تأخذ أي منشطات قبل المنافسة الشهيرة، وإنما كانت تتناول أدوية للعلاج من مرض فقر الدم الذي كانت تعاني منه وقتها بالإضافة إلى لحم الخيول فقط لا غير، وتابعت: “هناك بعض زملائي الآخرين من تورطوا في تناول نفس المادة المحظورة ولكن لم تتم معاقبتهم.. لماذا أنا بالضبط ؟؟.. حين صدرت العقوبة الأولى، فكرت في الطعن ولكنهم نصحوني بعدم القيام بذلك، حقيقة لقد خدعوني”.

ولم تستبعد العداءة في حديثها لـ”الشروق” نظرية المؤامرة، مشيرة إلى أن “هناك بعض الأطراف التي تقف وراء القضية.. لماذا لم يتم تبليغي في الآجال المحددة أنني معاقبة بأربع سنوات وليس بسنة واحدة، وانتظروا حتى استنفادي لعقوبة عام الصادرة في حقي.. بلا شك في الأمر إن؟؟ وهذا ظلم وغير منطقي ولن أقبل به”، وأردفت: “لقد وقعت في نادي قسنطينة تحت إشراف المدربة والعداءة القديرة حسيبة بولمرقة، ولم أتوقف بتاتا عن التدريبات.. هذا الفريق صرف علي أموالا من خلال برمجة بعض التربصات، وفي النهاية يقولون لي أنني معاقبة، لماذا لم يتم إخباري من قبل؟؟”.

وما يدل على صحة كلامها –حسبها- أنها وحين تنقلت إلى المدير الفني الوطني مع بداية الموسم الحالي، لاستخراج إجازة الموسم الجديد على اعتبار أن مدة عقابها قد انتهت، تفاجأت برد المعني حين قال لها “أنت معاقبة بأربع سنوات وأن القرار متخذ من طرف الإتحاد الدولي لألعاب القوى”، ولكن الغريب في الأمر أن الوثيقة التي استلمتها سميرة مسعد المتعلقة بعقوبة الأربع سنوات، لا تحمل أي توقيع أو ختم يدل أن الوثيقة رسمية ومن الإتحاد الدولي، فضلا عن أن الموقع الرسمي للإتحاد الدولي لم يشر أصلا للعقوبة، الأمر الذي يؤكد أن هناك مؤامرة تحاك ضدها على المستوى المحلي.

وتابعت سميرة قائلة: “حين تحدثت مع الرئيس الجديد لألعاب القوى نفى علمه بالقضية.. لم أفهم لحد الآن لماذا تتم عرقلتي”، وواصلت كلامها قائلة: “من صغري وأنا أمارس العدو، اعشق هذه الرياضة وأريد أن أنجح فيها.. لقد عانيت كثيرا خلال مسيرتي من سياسة الكيل بمكيالين، وفي كل مرة يتم عرقلتي دون وجه حق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حجاز عبد الجليل

    لاتستسلمي للقدر تابعي البحث وارفعي القضية للعدالة وخبري الإعلام بكل جديد , دائما هناك خونة يعرقلون , أي شيء يسعد الشعب الجزائري , قد تكوني ضحية إستقامتك , او ضحية مغرور ينتقم منك , كافحي من أجل الحقيقة وإذا نجحت في كشف الحقيقة تكوني قد مهدت الطريق للآخرين من أمثالك وفي جميع الحالات لقد نجتي .............واصلي.

  • Sweden

    السلام عليكم
    والله تستحقين العقوبة
    كيف لرياضية النخبة لا تعرف الأدوية المنشطة للجسم المحضورة؟ والله أكاد أجزم بأنك كنت تعلمين
    مستحيل ان رياضي النخبة لايعرف المنشطات
    هناك طبيب رياضي معكم, لكن تريدون الغش في الرياضة
    هذه اسمها البطولة العالمية و ليست البطولة الجزائرية
    الرياضي ممنوع ان ياخذ الدواء حتى لو كان مصابا بالزكام الا باستشارة الطبيب
    الله يهدينا أجمعين

  • ali

    اللوم على نفسك لانك قبلت بسنة عقوبة ولم تقدمي الطعن اللذي هو حق مكفول لاعادة النظر في الفحوصات,قبولك بعام عقوبة يعني تقبلتى نتائج الفحص وهذا ورطك اكثر,انت رياضية محترفة وتمارسين في الاطار العالى ولست مبتدئة في العاب القوى لكن لا تفرقي بين ما هو ممنوع وماهو مباح اوحتى ماهو مشكوك فيه من ادوية ومقويات وفيتامينات واغذية ومكملات الخ....