-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمحاربة ظاهرة التهاب الأسعار

خرجات فجائية لاتحاد التجار رفقة وزير التجارة عبر أسواق الجملة خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 4852
  • 6
خرجات فجائية لاتحاد التجار رفقة وزير التجارة عبر أسواق الجملة خلال رمضان

يعكف اتحاد التجار والحرفيين لاتخاذ جملة من الإجراءات خلال شهر رمضان المقبل لتفادي التهاب أسعار الخضر والفواكه، ومن ضمن تلك الإجراءات القيام بخرجات ميدانية فجائية عبر أسواق الجملة في عدد من ولايات الوسط رفقة وزير التجارة مصطفى بن بادة، مع تعميم العملية على كافة الولايات على أن يشرف عليها مديرو التجارة.

ومن المزمع أن تتم تلك الخرجات الميدانية خلال الأيام الأولى لشهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعا جنونيا لأسعار مختلف المواد الاستهلاكية، خصوصا منها الخضر والفواكه، ويغذي هذه الظاهرة الإقبال المتزايد من قبل المواطنين على كل ما يتم عرضه في السوق من منتوجات استهلاكية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب، وبالتالي تفاقم حمى الأسعار.

ويحمل اتحاد التجار على لسان مسؤوله الأول صالح صويلح أسواق الجملة المسؤولية الكاملة في ارتفاع الأسعار تزامنا مع شهر رمضان، بسبب عدم خضوعها للرقابة، اعتقادا من تجار الجملة بأن السوق حرة ولا يحكمها قانون، مؤكدا بأن تنظيمهم تقدم بطلب لوزير التجارة من أجل التصديق على الخطة التي أعدها تحسبا لشهر رمضان، والتي تستهدف بالدرجة الأولى أسواق الجملة، على اعتبار أنها الجهة التي تتولى تموين أسواق التجزئة بالخضر والفواكه.

ومن المنتظر أن تشمل الزيارات الفجائية التي ستتم برفقة وزير التجارة مصطفى بن بادة، 4 أسواق للجملة الكائنة بكل من العاصمة والبليدة وتيبازة، وخلالها سيتم معاينة الأسعار المطروحة في تلك الفضاءات، ومقارنتها بمدى وفرة المواد الفلاحية بمتخلف أنواعها، لمعرفة مدى تطابق الأسعار مع أرض الواقع، وهو ما سيفرض على التجار لا محالة الالتزام بالسقف الحقيقي للأسعار دون زيادة أو تضخيم.

كما يحضر اتحاد التجار في سياق متصل لعقد ندوة وطنية حول الأسعار منتصف جويلية القادم، ويشارك في تنشيطها مسؤولون محليون وفاعلون في الاتحاد، وستتضمن بحث أسباب التهاب الأسعار تزامنا مع حلول شهر رمضان، إلى جانب  إيجاد سبل الحفاظ على توازن السوق وحماية المواطن البسيط من جشع التجار.

ومن جانبه يتهم مسؤول أسواق الجملة باتحاد التجار بارونات معروفة بالعمل على التهاب الأسعار بما يخدم مصالحهم، متهما وزارة التجارة بتجاهل الطلبات المتكررة التي يقدمها تنظيمها من أجل التنسيق مع الوزارة، لكشف المتلاعبين والعمل على استقرار الأسعار، معلنا عن الإعداد لخرجات ميدانية رفقة جمعية حماية المستهلك عبر الأسواق البلدية وأسواق الجملة خلال رمضان، للوقوف عند التجاوزات التي يذهب ضحيتها المستهلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • amine40

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عندما تعطى الحقوق لمراقبي قطاع التجارة ويصنفون في نفس المراتب للقطاعات التقنية الاخرى(وزارة المالية) وقتها سترى المراقبة بام عينيك.

  • مصباح

    بسم الله الرحمن الرحيم كلام فارغ لايسمن ولايغني من جوع سلام

  • اسلام

    لأن شهر رمضان تحول الى شهر الطبخ وعيد الفطر الى عيد الحلوى أيعقل هذا ,لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.حين يرد الصيام لله تعم علينا البركة.

  • بن عبدالله

    مافيا المال و مافيا الفساد و المافيا في الجزائر بشكل عام اقوى من اي وزير و اقوى من رئيس الحكومة ، و اقوى حتى من رئيس الجمهورية ،و لا تنفع معها لا قوانين ولا خرجات ميدانية كما تقولون ،الامر اخطر مما يتخيله البعض ،و يجب على الجزائر ان تقود حربا لسنوات عدة مثلما قادتها ضد الارهاب لتحرير الشعب و الدولة من استعمار المافيا ،و في نظري هذا يعد من الاولويات قبل التفكير في التنمية .

  • يحي 30/ 06/2010

    هذا الوزير الناشط و المحنك،لطالما أثار إنتباهي، و زاد من إعجابي به،حيث تتبعت سيرته و مسيرته مذ كان طالبا،يدرس في المعهد الوطني للفلاحة بالحراشINA،سنة 1981،تخرج منه بشهادة مهندس دولة في العلوم الفلاحية،سنة1986تخصص "تقنيات الإنتاج الفلاحيoption:Phytotechnie،ثم أتم دراسته بجامعة "كان"بفرنسا،نال منها ديبلوم الدراسات المعمقةDEA،ثم دكتوراه في "الجغرافيا الفيزيائية و البيئة"la geographie physique et écologie(GEPE)،أهلته لأن يصبح باحثا جزائريا موهوبا في عدة بلدان،أين تخصصت أبحاثه في مجال التغذية المعدنية في الأوساط المالحة،تطوير النباتات الصحراوية و إستصلاح الأراضي القاحلة،العقار الزراعي في الجزائر،و قد أصبح عضوا بارزا بالمركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنساCRES،
    و الوحدة المشتركة للأبحاثUMR..حين رجع للجزائر،تقلد عدة مناصب حيوية في معهد الفلاحة والبيولوجيا، بجامعة "ورقلة "،عمل على التأسيس لنظام بيداغوجي جديد برُئى و آفاق جديدة،يجعل من البحث العلمي في مجال الفلاحة و الزراعة العمود الفقري لولوج عالم الإنتاج و التطويرالمبني على التكنولوجيا و تقنيات التسييرالحديثة...
    تقلد وزارة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعات التقليدية PME et IA، منذ 2002،أعطى لهذا القطاع نفسا جديدا،و أخرجه من بوتقة المكاتب و الإدارات إلى حقل و ميدان التطبيق و العمل،تمثل في:
    1ــ رسم وتنفيذ إستراتيجية جديدة للقطاع( المرافقة،صناديق ضمان القروض،صندوق الإستثمار، الوكالة الوطنية لترقية المؤسسات،توسيع شبكة القطاع...)
    2ــ و ضع أسس المخطط الوطني للتأهيل(الهدف منه: تعزيز التنمية المستدامة للإقتصاد الوطني،دعم التنافسية لدى المؤسسات،تأسيس تسيير راشد في التقييس و الإبتكار التكنولوجي،خلق الثروة..)
    3ــ بعث قطاع الصناعة التقليدية،من خلال إنجاز شبكة دور في كل ولاية،وتخصيص يوم له في السنة..
    هذا هو "بن بادة" المحسوب على حزب حماس،و الآتي من منطقة "غرداية" لم يُعرف عنه التهاون أو النوم،أوجد منذ مجيئه للوزارة حوالي 250000مؤسسة،و 400000مؤسسة آفاق 2014،للشباب المتخرج من معاهد التكوين و الجامعات،و للعلم هو أصغر وزير في طاقم حكومة السيد "أويحي"،(48 سنة)،من بين 32 وزيرا و كاتبا للدولة
    ووزيرا منتدبا...
    منذ تقلده الوزارة الجديدة"التجارة"،خلفا لزميله في الحكومة و الحزب"جعبوب،بدأت معالم نظرته للقطاع الجديد تظهر جليا،
    و هاهو حسب مقال الصُحُفية"بلحاج"،يبدأ برأس الأفعى، في مجال التجارة لتفكيك أول قنبلة واجهته و هي: المضاربة و الإحتكار و تلاعب التجار بالأسعار، و هذا من خلال تفعيل دور"مجلس المنافسة" في التصدي لهذه الظواهر المشينة،و الزيارات الميدانية،خصوصا و نحن على أبواب شهر رمضان الكريم،فشكرا "بن بادة"،و أعانك الله على حسن تسيير هذا القطاع الصعب،و هذه الوزارة التي ما أصبحت هكذا ثقيلة و صعبة المراس إلا لأنها مربوطة مباشرة ببطون 35 مليون جزائري،يسمحون في كل شيء إلا "الهفاكة"، سامحوني على هذا التعبير العامي.....
    بقيت أمامه القنبلة الثانية، التي عجز عن تفكيكها وزيران محنكان و قديران كانا قبله،هما"بوكروح"و"جعبوب"هذه القنبلة هي"مشكلة الإنظمام إلى المنظمة العالمية للتجارة "،و الشراكة مع الإتحاد الأوروبي،و منطقة التبادل الحر،فهل هو في مستواها؟الأيام ستجيب......شكرا لكم
    [email protected]

  • زاوالى و افحل

    السلام عليكم لانريد ان نسمع هذا الكلام لقد شبعنا منه نريد التطبيق انشاء الله