-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“خضعت لعلاج خفض التستوستيرون ولست متحولة”.. خليف ترد على ترامب

جواهر الشروق
  • 2625
  • 0
“خضعت لعلاج خفض التستوستيرون ولست متحولة”.. خليف ترد على ترامب

ردّت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهمها مرارا بالتحول الجنسي، موضحة أنها خضعت لعلاج خفض التستوستيرون قبل أولمبياد باريس 2024، مبدية استعدادها لعمل اختبارات جينية تمهيدا لأولمبياد 2028.

وفي مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، قالت خليف، البالغة من العمر 26 عاما، أنها “تملك هرمونات أنثوية”، لافتة إلى أنها خضعت تحت إشراف طبي لعلاج هرموني لخفض معدل التستوستيرون، مشددة في الوقت نفسه على أنها ليست “امرأة متحولة”.

وأوضحت أنه قبيل التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس، التي جرت في العاصمة السنغالية دكار، خفّضت معدل التستوستيرون إلى الصفر، قبل أن تتوج لاحقا بالميدالية الذهبية في وزن 66 كلغ، لتجد نفسها بعد ذلك في قلب حملة تشكيك وهجمات إعلامية وصفتها بأنها “رجل يقاتل النساء”.

وبشأن تأكيدها حمل “جين أس آر واي” (SRY) الموجود على الكروموسوم واي (Y) المرتبط بالذكورة، ردت قائلة “نعم، وهذا طبيعي”، مبينة بأنها محاطة بفريق من الأطباء، وأن بروفيسورا متخصصا يتابع حالتها.

وأضافت أنها “فازت بالميدالية الذهبية” في وزن 66 كلغ، مذكرة بأنها وجدت نفسها لاحقا في قلب جدل عالمي واسع بشأن هويتها الجندرية، وكانت هدفا لهجمات وحملة تضليل صورتها على أنها “رجل يقاتل النساء”.

وعلقت خليف بالقول “أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة. لكنه لا يستطيع تحريف الحقيقة. أنا لست متحولة، أنا فتاة. تربيت كفتاة، ونشأت كفتاة، والناس في قريتي عرفوني دائما كفتاة”.

وأردفت: “لأجل الألعاب المقبلة، إذا كان يجب أن أخضع لاختبار، فسأفعل. لا مشكلة لدي. لقد خضعت لهذا الاختبار من قبل. تواصلت مع وورلد بوكسينغ وأرسلت لهم ملفي الطبي وفحوصاتي الهرمونية وكل شيء. لكنني لم أتلق أي رد. أنا لا أتهرب ولا أرفض الاختبارات”.

وتابعت:  “الأطباء هم من يقررون. لكل منا جينات مختلفة، ولكل منا معدلات هرمونية مختلفة. أنا لست متحولة جنسيا. اختلافي طبيعي. أنا هكذا. لم أفعل شيئا لتغيير طبعتي ولهذا لست خائفة”.

ومنذ ألعاب باريس، لم تخض خليف أي نزال، بعدما منعتها وورلد بوكسينغ العام الماضي من المشاركة في بطولة أيندهوفن الهولندية الدولية لعدم خضوعها للاختبار الكروموسومي المستحدَث، وهي تنتظر حاليا الحصول على رخصة احتراف في الملاكمة الفرنسية.

وختمت: “هذه الخطوة المنطقية”، موضحة في الوقت نفسه أن دخولها عالم الاحتراف لا يعني تنازلها عن هدف المشاركة في أولمبياد 2028، مضيفة “إطلاقا. أريد أن أصبح أول رياضية في تاريخ الجزائر تحافظ على لقبها الأولمبي”.

يذكر أنه عقب مشاركتها في أولمبياد باريس، رفعت خليف دعوى قضائية ضد كل من “تنمر” عليها، بعد فوزها بالميدالية الذهبية في الملاكمة للسيدات وزن 66 كغ.

كما علقت في مقابلة بثتها قناة “كانال +” الفرنسية على الانتقادات التي وجهها لها ترامب قبل أن يصبح رئيسا، بإبداء استغرابها من تهجمه عليها برغم عدم معرفته الشخصية بها.

بعد استقوائه بمواقف ترامب.. إيمان خليف تعلق على قرار الاتحاد الدولي للملاكمة

واتخذ ترامب من قضية الملاكمة إيمان خليف، مطية لضرب منافسته في الانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، على اعتبار أن الحزب الديمقراطي يدعم مسائل التحول الجنسي ويروج للنظريات الجندرية التي يعتبرها المحافظون انحطاطا أخلاقيا.

لكن الإشكال أن خليف كانت ضحية في صراع لا علاقة لها به، كون هذه القضايا المتعلقة بالعبور الجنسي وإزالة الفروق بين المرأة والرجل، هي نقاش غربي خالص، ليس موجودا على الإطلاق في الجزائر وباقي الدول الإسلامية، ما يجعل الادعاء بأن إيمان خليف متحولة جنسيا، أمرا مثيرا للسخرية.

وخلال العام 2024، كانت الملاكمة الجزائرية، البالغة من العمر 25 عاما من بين أكثر الشخصيات بحثا في غوغل هذا العام، حيث جاءت في الترتيب الرابع بعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وأميرة ويلز كيت ميدلتون وكامالا هاريس، نائبة الرئيس جو بايدن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!