خطأ إداري تسبب في توقيفي وعدت إلى الجزائر بدعوة من الفاف
أفرجت، عشية الأحد، محكمة سيدي بلعباس عن الدولي السابق عبد الحميد مراكشي، بعد تبرئته التامة من القضية الأولى التي تعود إلى سنة 2009، التي قبض لأجلها، المتعلقة بنزاع نشب بين لاعب مولودية وهران السابق وشريكه المنحدر من ولاية سيدي بلعباس. وقد فصلت المحكمة بالبراءة التامة لمراكشي الذي تم اقتياده من مطار السانيا بوهران باتجاه الولاية رقم 22 لاستكمال التحقيق.
وقد عبر مراكشي حصريا لـ “الشروق” عن سعادته الكبيرة لحظات بعد خروجه من المحكمة، ليس لأنه راح ضحية خطإ إداري، بل لأنه لاقى حملة تضامن واسعة من طرف الآلاف من المحبين، سواء داخل الوطن أم خارجه، كما أفاد بأنه عاد إلى الجزائر بعد تلقيه دعوة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لدخول تربص خاصة بالمدربين، على مستوى المركز التقني بسيدي موسى، غير أنه تفاجأ بتوقيفه من طرف مصالح الأمن على مستوى مطار أحمد بن بلة بوهران، معتبرا أنه اختبار نفسي صعب، لاسيما على والدته المريضة التي لم تتحمل خبر التوقيف، شاكرا بالمناسبة كل من سأل عنه، ضاربا للجميع موعدا في الميادين بعد حصوله على شهادة التدريب.