-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أنها تسبب العنف والتسرب المدرسي.. العقيد سماعيل سرهود:

خطة أمنية جديدة لإحباط مخططات مافيا المخدرات في المدارس

الشروق أونلاين
  • 6262
  • 3
خطة أمنية جديدة لإحباط مخططات مافيا المخدرات في المدارس
الأرشيف

كشف العقيد سماعيل سرهود، قائد المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر، عن مخطط أمني جديد لحماية تلاميذ المدارس والمتوسطات من شبكات المتاجرة بالمخدرات والأقراص المهلوسة التي زحفت على المؤسسات التربوية، وأصبحت تجني الملايير من الدينارات على حساب الصحة النفسية والاجتماعية للتلاميذ وتتسبب في عنفهم وانحرافهم.

وتتمثل الخطة الأمنية، حسب ما كشف عنه العقيد سرهود، في تجنيد مصالح الدرك، لا سيما أعوان فرق الأحداث في إخضاع جميع المدارس والمتوسطات المنتشرة على مستوى إقليم الجزائر العاصمة وكذا محيطها، لمراقبة شديدة وتضييق الخناق على مروجي المخدرات بكل أنواعها خاصة الأقراص المهلوسة، مع التكثيف في العمليات التحسيسية وسط التلاميذ في جميع الأطوار، لإفشال مخططات شبكات المخدرات التي تسعى إلى تدمير نفسية التلميذ وتتسبب في انحرافه وعنفه وتتسبب في ارتفاع نسبة التسرب المدرسي.

وخلال عرضه للحصيلة السنوية 2016 الخاصة بنشاط مختلف وحدات المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر العاصمة، أكد العقيد سرهود أن النشاط الإجرامي في عاصمة البلاد تراجع بشكل ملحوظ مقارنة مع السنوات الماضية، وهذا بفضل الارتكاز على الخريطة الإجرامية التي حددت النقاط السوداء لبؤر الإجرام لضمان حماية أمن الأشخاص وممتلكاته.

وبلغة الأرقام، أكد الرائد الحاج مناد، رئيس الأمن العمومي بالمجموعة الإقيليمة لدرك الجزائر، أن وحدات فرق حماية الأحداث سجلت 1426 تدخل، بينها 403 مراقبة للروضات، قاعات الشاي والإنترنت والمراكز الثقافية، إلى جانب التكفل بحماية قصر في خطر معنوي، التسول، التشرد، الهروب من المراكز الخاصة بالطفولة وغيرها.

من جهته، كشف الرائد قشيش الجمعي، رئيس الشرطة القضائية لدرك الجزائر، عن معالجة توقيف 1420 شخص تورطوا في 4460 قضية تتعلق بجرائم القانون العام بينهم 63 امرأة، فيما عرفت جرائم الضرب والجرح العمدي مستويات قياسية، إذ تم تسجيل 802 قضية مقابل 6 قضايا قتل عمدي، فيما تم تسجيل 570 قضية خاصة بالجريمة المنظمة، بينها 10 قضايا تتعلق بتزوير النقود و441 أخرى بالمتاجرة بالمخدرات والأقراص المهلوسة، كما تم إحباط نشاط شبكة خطيرة مختصة في تهريب مواد شبه صيدلانية.

وبالمقابل، يضيف المسؤول ذاته، فقد تم إخضاع ما يزيد عن 821 ألف شخص وأزيد من 371 ألف مركبة للتفتيش، فيما تدخل المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ببوشاوي، خلال سنة 2016 في 788 قضية وتوصل إلى حل 224 قضية عن طريق البصمات وADN، وتوجيه المحققين إلى التوصل إلى طريقة ارتكاب الفعل وتحديد جنس الفاعلين.

وفي مجال أمن الطرقات، أكد الرائد مراد زرارة، رئيس مكتب أمن الطرقات لدرك الجزائر، أن 500 ألف مركبة قادمة من مختلف الولايات تدخل العاصمة يوميا إلى جانب مليون و160 ألف سيارة تحمل ترقيم ولاية الجزائر، مشيرا إلى أن الخطة الأمنية لتقليص حوادث المرور تنفيذا لتعليمات القيادة، فيما تم سحب أزيد من 96 ألف رخصة سياقة خلال سنة 2016، 13 ألف حالة منها بسبب استعمال الهاتف النقال كما تم تحرير 100625 غرامة جزافية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    من تقصد بالمختصين بسؤالك ? فهل هو المستهلك للمخدرات أو المنتج أو المستورد للخمور....وأظن أن ميدان سؤالك لا إختصاص له بل يمكن لأي كان أن يبدي وجهة نظره ثم لا يمكن المقارنة بين المادتين يا أخي فالخمور تنتج وتباع وتستهلك في كل بلدان العالم بما في ذلك السعودية مثلا التي توفرها في المراكز السياحية والفنادق الفخمة....وفي قصور الأمراء والأسر الحاكمة بينماالمخدرات تمنعها كل التشريعات والقوانين والأعراف وفي كل دول العالم أيضا فهل تريد أن تكون الجزائر إستثناءا في هذا الكوكب

  • Med-dz

    لكل داء دواء لهذا يجب على السلطات المعنية بتضييق الخناق على المجرمين المتسببين فهذه الازمة التي باتت تاءخذ ابعادا جد خطيرة , مصدر هذه الافة معروف لدى الجميع لهذا يجب استعمال الرصاص الحي على كل من قبض متلبسا بهذا الجرم , اعدموهم الواحد تلوى الاخر و مهما كانت جنسيتهم حتى يكف هؤلاء اليهود من ادخال هذه المخدرات الى ارض الوطن وتسميم الشباب .

  • samir

    حسب راي اين الاولياء الدين تنصلوا من مسؤلياتهم تم ينتضرون الدولة لحل المشكل ان معالجة الوضع يتطلب تدخل كل الفاعلين في المجتمع و اولهم الاولياء و مشكل المخدرات ليس له علاقة بالعمل بل ان بعض الشباب يتخدونها كهواية و قتل للوقت