-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلاطو جديد.. وفقرات مميزة تُراعي حرمة العائلات الجزائرية

“خطّ أحمر” يعود في عامه السادس.. وهذا جديده على “الشروق تي في”!

الشروق أونلاين
  • 7209
  • 1
“خطّ أحمر” يعود في عامه السادس.. وهذا جديده على “الشروق تي في”!
ح م

يعود البرنامج الاجتماعي “خط أحمر”، الذي يعد واحدا من بين أقدم برامج قناة “الشروق العامة” في موسمه الخامس ولسنته السادسة منذ انطلاقته عام 2013، ليعزز الشبكة البرامجية “الشروقية”، إذ يَعد مشاهديه هذا الموسم بتجديد محتواه شكلا ومضمونا، من خلال ظهوره في بلاطو جديد وبأركان مغايرة بما يخدم حرمة العائلات الجزائرية، ومناقشة مشاكلها دون الدوس على حرمتها.

وفي سنته الجديدة يطرح البرنامج أكثر من ركن ولعل أهمها فتح خط هاتفي مباشر لاستقبال مكالمات المشاهدين والتفاعل مع الحالات في ركن جديد تحت عنوان “ألو في بيتي مشكلة”. ويأتي هذا الركن بعد الضغط الكبير الذي عرفه البرنامج لاستقبال الحالات الاجتماعية وفتح المجال أمام المواطنين ممن يصعب عليهم المشاركة في “الأستوديو”. كما يفتح “خط أحمر” نافذة واسعة للصلح بين المتخاصمين تحت ركن جديد عنوانه “أنا قلبي أبيض”، يستقبل فيه المتخاصمين ممن يضعون مشاكلهم جانبا ويفتحون قلوبهم للصلح مع المحافظة على خصوصية الحالات .

لأول مرة ستشاهدون في الحصة ركنا ينشر قيم طاعة الوالدين تحت ركن جديد يسمى “والديَّ تاج راسي”، إذ ستتنقل الكاميرا إلى حالات مثيرة كرمت والديها بطريقة مبهرة، في بيوت الأبناء والمشاركة في مفاجآت تكريمهم لوالديهم ومن بينهم حالات كرمت آباءها في ليلة زواجهم وحالة معتمر حج بأمه وهو يحملها على كتفيه. 

وللحفاظ على هويته سيُبقي البرنامج على فقرة “خرج ولم يعد..”، ومواصلة البحث عن المفقودين ممن ضاعوا أو خرجوا من بيوتهم دون عودة.

للمهاجرين الجزائريين بأوروبا نصيب كذلك في “خط أحمر”، حيث ستخصص حلقة شهرية حيث يفتح المجال لأبناء المهجر لطرح انشغالاتهم ومشاكلهم والالتقاء بـ”الحراقة”. انتظروا “خط أحمر” على قناة “الشروق” قريبا، الذي تعده وتقدمه الزميلة فضيلة مختاري التي تميزت في تحقيقاتها عبر “الشروق تحقق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • نريد حلولا فعلية

    لا نكتفي بدكر القصص ودرف الدموع فقط بل نريد حلولا........
    وإن تعذر الأمر لتقديم الحلول بسبب طريقة عيش بعض الجزائرين la libertes totale
    بمعنى عدم التدخل في الحياة الشخصية للأفراد وهدا ما يمنع تقديم حل مثل النهي عن المنكر باليد.
    نكتفي بالنصائح وتغيير المنكر بالقلم والصوت.
    وبراك الله في الصحفية والناس ليقايمين على البرنامج وربي يجعل هدا العمل الصالح في ميزان حسناتهم