خلل سلسلة التبريد، انقطاعات التيار الكهربائي والأسواق الفوضوية مصدر التسممات الغذائية
كشف اللقاء الذي ضم أمس، مختلف الجهات الفاعلة في تنظيم التجارة الموجهة للمستهلك، وكيفية الوقاية من التسممات الغذائية تزامنا وفصل الصيف، أن كلا من الخلل المسجل في سلسلة التبريد التي لا تتوفر على أجهزة قياس الحرارة المعروفة “الترمومتر” إلى جانب الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي وانتشار الأسواق الموازية، تعتبر أكثر المسببات في تصاعد حالات التسممات الغذائية التي ارتفعت حصيلتها العام الماضي، إلى أكثر من 4200 حالة معلنة، دون ذكر تلك التي تسجل في المناطق الريفية.
وقال بولنوار الناطق الرسمي لاتحاد التجار، خلال اليوم التحسيسي المنعقد بدار الشباب لبلدية بلوزداد، أن النشاط التجاري الموازي الذي لا يوفر الرقابة من شأنه عرض مواد فاسدة تسبب تسسمات غذائية بنسبة 80 في المئة، ليضاف إليها ضعف مصالح الصحة والوقاية للبلديات، إلى جانب افتقار أجهزة التبريد بمختلف أشكالها سواء غرف التبريد أو الثلاجات إلى أجهزة قياس الحرارة، وما يقابلها من انقطاعات في التيار الكهربائي الذي يأمل الاتحاد أن تكون مؤسسة سونلغاز عند وعدها بعدم تسجيل انقطاعات هذه الصائفة، طالبا إيّاها بالاعلان عن ذلك 48 ساعة في حالة حدوث عطب، خلل أو انقطاع مبرمج – يضيف بولنوار- الذي وجه أصابع الاتهام للشركة على أساس أنها سبب في انتشار هذه التسممات الغذائية.
من جهته أصر الدكتور تشيكو، خبير في علم التجميد على ضرورة التعامل بجهاز “الترمومتر” سواء تعلق الأمر بالثلاجات أو غرف التبريد التي يستحسن أن تزود بجهاز “الموشار” حتى يتسنى لمصالح المراقبة معرفة كافة التجاوزات.