-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمساعدة ضحايا الأعاصير

خمسة رؤساء أمريكيين يشاركون في حفل خيري

الشروق أونلاين
  • 2539
  • 1

شارك خمسة رؤساء أمريكيين سابقين في حفل لجمع تبرعات لضحايا الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة، هذا العام.

وظهر كل من الرؤساء “باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر” في الحفل، الذي نُظم في ولاية تكساس، مساء السبت.

وتم بث الحفل الذي حضره نحو 11 ألف شخص، مباشرة على الإنترنت كما أذاعته محطات تلفزيونية وإذاعية  في الولايات المتحدة وبعض دول العالم.

ودعم الرؤساء الديمقراطيون الثلاث والرئيسان الجمهوريان حملة “مناشدة من أجل أمريكا واحدة”، التي نُظمت لمساعدة متضرري أعاصير هارفي وإرما وماريا المدمرة التي ضربت الولايات المتحدة.

وجمعت الحملة حتى الآن 31 مليون دولار.

وأطلق السياسيون حملة المناشدة في أعقاب وقوع إعصار هارفي، الذي كبد خسائر بالمليارات بعدما وصل إلى اليابسة في تكساس، في أوت الماضي.

ومنذ ذلك الوقت، امتد الإعصار ليشمل تجمعات في فلوريدا وبورتوريكو وجزر فيرجن الأمريكية التي ضربتها الأعاصير المتتالية.

وقال الرئيس السابق أوباما، في رسالة مسجلة مسبقاً للحاضرين: “كرؤساء سابقين، نريد أن نساعد زملاءنا الأمريكيين للبدء في العودة إلى حياتهم الطبيعية”.

وأثنى أوباما على الشعب الأمريكي لتقديم يد العون بعد الكوارث الطبيعية المروعة، وقال إن الاستجابة للعواصف أوضحت روح أمريكا في أحسن حالاتها حيث يضاعف الناس العاديون جهودهم وينفذون أشياء استثنائية.

وقال كلينتون: “لقد كانت عواصف مؤلمة الواحدة تلو الأخرى”، مشيراً إلى أن هناك عملاً مهماً لا يزال يجب القيام به.

وظهر الرؤساء الخمس على المسرح لأداء النشيد الوطني، قبل مشاهدة عروض الحفل، التي كان من بينها أغنية “فخور بأني أمريكي” للمطرب لي غرينوود، وليدي غاغا.

ولم يكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بينهم، إذ اكتفى برسالة تليت قبل بدء الحفل، وأشاد فيها بعملهم “الرائع” وأعرب عن “عميق امتنانه”.

وأثار غياب ترامب الانتقادات، حين قرر الذهاب للعب الغولف بدل المشاركة مع نظرائه السابقين.

تغريدة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الناقد

    كلهم عايشوا حكم بوتفليقة حتى جيمي كارتر (عندما كان بوتفليقة وزيرا للخارجية) !