-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قراء موقع "الشروق أون لاين":

“داعش” صناعة أمريكية صهيونية لتنفيذ مشاريع هيمنة جديدة في الشرق الأوسط

الشروق أونلاين
  • 8736
  • 18
“داعش” صناعة أمريكية صهيونية لتنفيذ مشاريع هيمنة جديدة في الشرق الأوسط
ح. م

أجمع قراء موقع “الشروق أون لاين” على أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا ضد ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) لا تهدف إلى القضاء على هذا الأخير، وأجاب 91 بالمائة بـ”لا” على سؤال: هل الحملة الأمريكية في العراق وسوريا هدفها القضاء على داعش؟

ويرى خالد من الجزائر أن “أهداف التحرك الأمريكي في المنطقة هو كبح جماح المقاومة العراقية التي بدأت تلملم أجنحتها وتوحد صفوفها لتحرّر العراق من الحكومة الفاسدة التي نصبتها أمريكا لنهب نفط العراق وأمواله وتحطيم بناه التحتية وحضارته وذلك بتشويه صورة المقاومة وتجنيد ترسانتها الإعلامية والمخابراتية لصناعة وجه دموي لها وتسميته “داعش”، وكذا لتكون أقرب إلى الشرق الأوسط فتعيد ترتيب البيت السوري بما يخدم مصالحها النفطية والإستراتيجية ويحفظ لإسرائيل أمنها واستقرارها من عواصف الشعوب العربية وربيعها الذي قد يغير موازين القوى” .

ويذهب (tiktak) من الجزائر إلى القول بأن الأهداف الأمريكية تنقسم إلى أهداف قصيرة المدى ومتوسطة وأخرى بعيدة المدى.

أما الأهداف القصيرة المدى فتتمثل في الحفاظ على أمن إسرائيل، أمركة كل دول الخليج سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا، الاستحواذ على كل الثروات ونهبها بدون منافس، إنشاء قواعد عسكرية، عقد صفقات أسلحة عسكرية وفي نفس الوقت القيام بتجريبها على شعوب المنطقة عربا ومسلمين، وهو ما يعنى إبادة شعوب المنطقة.

وتتعلق الأهداف متوسطة المدى في؛ بدء الزحف على المعسكر الشرقي ممثلا في روسيا والسيطرة على مناطق نفوذ حلفاءها، بينما تتمثل الأهداف البعيدة المدى في فبركة دوافع الحرب على روسيا كأسباب تمهيدية لشن الحرب على روسيا والصين، وإعلان الحرب على المعسكر الشرقي (روسيا والصين) وأخيرا سقوط المعسكر الشرقي وإعلان المعسكر الغربي السيطرة على العالم.

وقال قارئ رمز لاسمه بـ (مراقب جزائري)، “إن أصل المشكلة يتمثل في قيام أمريكا وحلفائها بغزو العراق وحشد 250 ألف جندي ومئات الطائرات دون أن تتمكن من اجتثاث المقاومة، وكانت آنذاك نواة داعش التي أسسها أبو مصعب الزرقاوي جزءا من المقاومة، إلا أنها انغمست حتى النخاع في الحرب الطائفية مع المتطرفين الشيعة” .

وأضاف “الآن داعش في نسقها الثالث وهي استراتيجية المواجهة التقليدية مع الأنظمة والدول لإسقاطها وخلافتها ولكن مشكلتها أنها لا تعترف بالأعراف السياسة الدولية عكس جبهة النصرة التي تحاول التكيف مع المؤثرات والواقع”.

وأوضح أن “الحشد الدولي منقسم على نفسه ولا يعلم ماذا يفعل وربما مصيره مصير ائتلاف أعداء سوريا الذي اجتمع في عدة عواصم ثم اندثر”.

وخلص إلى القول أن “استراتيجية التحالف اليوم هي إدارة الصراع وتقليم أظافر داعش بعد ان استحوذ عليه الغرور وهاجم أكراد العراق وهذا كان خطأهم الاستراتيجي. وبالتوازي بدأت حرب أسعار النفط لضرب قوة الشحن لروسيا و إيران مع زيادة إنتاج البترول الصخري في أمريكا ولكن تكلفة هذا البترول تكون حاجز أمام تدنيه مثل فترة سقوط الاتحاد السوفياتي ولكنه عامل لضرب التنمية في الدول التي تنشد السيادة الاقتصادية لتحجيمها”.

ويشاطره (حمورابي بوسعادة) من المسيلة الرأي حين قال بأن “تقسيم الجغرافيا والاستيلاء علي ثروات النفط والغاز بموجب اتفاقية تشبه سايكس – بيكو لمائة سنة قادمة قد يسمونها اتفاقية “كيري- هولاند”، لأن عين أمريكا على العراق والأكراد وعين فرنسا على سوريا ولبنان … وإسرائيل عينها على الكل… من قال إن الظاهرة الاستعمارية قد ولَّت …العولمة في حقيقتها أعلي مرحلة وأبشعها من الاستعمار ..”.

وبخصوص حقيقة ما يسمى “داعش” قال محمد شوشة من الجزائر، إن “التنظيم ممول خارجيا هذا لا شك فيه. أما عن التأييد الذي يكتسبه في العراق من سنة فأعتقد أنه من الطبيعي أن يجدوا فيه متنفسا بعد أن عانوا من ويلات الطائفية التي نهشتهم فترة حكم المالكي.. ولا أعتقد أن أمريكا كانت في حاجة إلى تحالف للقضاء عليه بل كل هذه السيناريوهات مدروسة ولعل داعش تخدم مشروعا أمريكيا خفيا وبعد ذلك تنتهي قصتها، وفي اعتقادي الشخصي داعش مشروع كمشروع طالبان سنوات احتلال الاتحاد السوفياتي لأفغانستان”.

وأفاد (ملاحظ) من الجزائر بأن “تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان استنفذ دوره فاستنسخت منه أمريكا وحلفاؤها في المنطقة هذا الاسم (داعش) لتنفيذ مخططات أخرى وإنجاز مشاريع نفوذ وهيمنة جديدة في منطقة الشرق الأوسط صممتها له بدقة وفق رغبات قديمة غير أن هذا التنظيم الغريب الذي اختير له اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام يكون قد تغول أكثر وأظهر قدرة عالية على التأقلم مع الحدث، فشعروا بأن السحر قد ينقلب يوما ما على الساحر، ذلك ما أخاف صانعيه من تفرده بالسطو على أطماعهم فسارعوا لتقليص حجمه حتى ينفردوا بالغنيمة”.

وقال (قاسم الجزائري) من الجزائر إن “الغرب سكت عن الصراع في سوريا لإطالة عمره ولتدمير الدولة المركزية لصالح بقاء إسرائيل قوية، لكن الذي لم يكن في الحسبان ظهور ما يسمى الدولة الإسلامية في الصراع وليس المشكل في حد ذاته الدولة وإنما مشروعها الذي أعلنت عليه (الخلافة الإسلامية) والذي يتقاطع مع فكر الإخوان المسلمين وإن اختلفوا في الإيديولوجيا بينهما، لذا جندت أمريكا قوتها وقوات عملائها دول سايكس بيكو لمحاربة خلافة الدولة ومحاربة الإخوان الذين يعملون على إعادة الخلافة وتركيا التي تدعو إلى إلغاء معاهدة سايكس بيكو التي تراها ظالمة”.

وأفادت (خليدة) من تيارت بأن “داعش ما هو إلا امتداد لمنظمات متطرفة في أفكارها وليدة الظروف التي تعيشها الدول الإسلامية من الانحطاط والإخفاقات التي انعكست على الواقع المعيشي للفرد هذا من جهة، ومن جهة أخرى هي صنع غربي بامتياز.. كيف لتنظيم أن يتقدم بهذا الشكل بدون دعم سياسي خفي ودعم إستراتيجي.. حتى النظام السوري لا يجاريه في التقدم ودرء ما أصابه على أرضه لولا هذا الدعم والمستفيد الوحيد في كل هذا هي أمريكا وحلفاؤها وولو نظرنا بتمعن فهو الورقة الرابحة لصالحها من أجل المصالحة مع النظام السوري ولعبها في وقتها ضد إيران”.

وأيدتها (فادية) من عنابة بقولها إن “داعش فبركة أمريكية صهيونية إيرانية لبسط النفوذ والتدخل في شؤون الدول العربية من حيث الموارد الطبيعية والاستيلاء عليها وكذا إضعاف هذه الدول واستسلامها والتحكم في مصيرها والقضاء على العدو الذي كان يهدد سلامة اليهود باستنزاف قوتها البشرية والتكنولوجية، والفرد العربي يشكل خطرا على الديمقراطية وعلى حرياتهم القومية وسلامتهم بتعصبه..”.

وختمت (سالي سلمى) من الجزائر بالقول إن “أهداف التحرك الأمريكي ضد داعش هو عدم الوصول إلى إسرائيل أو أحد من حلفائها، فأمريكا لا تريد من هذا التدخل سوى خدمة مصالحها فهدفها الأول والأخير هو تفكيك الوطن العربي والإسلامي لتكون هي صاحبة العرش الملكي والكل رهن إشارتها. وهذا التكالب الأمريكي والأوروبي ملخص في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: “يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها…”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • التارقي

    انتم لا تتبعون الاخبار جيدا امريكا لم تحارب داعش لان داعش هي التي اخرجتها وتعرف شراسة السنة في القتال فخسائرها لا تعد ولا تحصى منذ دخولها العراق فداعش قوة عريبة اخلطت اوراق ايران وامريكا والسعودية وهي منشا سني مدعم من جميع مسلمي العالم. وعندما تجهلون شيء فلا تتفلسفو ااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  • binahmed

    الولايات المتحدة هي من خلقت البلبلة والشقاق في الدول العربية مع بعض حلفائها من العرب الصهاينةوبداية المشكلةرجع الر رفض الدول العربية لخارطة الطريق والشرق الاوسط الجديد فقامتا امريكا بفرض واقع جديد ومؤلم يجعل الدول العربية تبحث عن مخرج من ازمتها فتدخل الولايات المتحدةالى الميدان لتؤدي دور المخلص والمنقذ لتفرض شروطها خدمة لمصالحها ومصالح حليفتها المدللة اسرائيل وما على الدول العربية الا الرضوخ لان همها هو الخروج من الحروب الطاحنة التي قضت الاخضر واليابس وداعش صنع امريكي لتبرير تدخلها فقط

  • كما تكونو يولى عليك

    نزار القباني الله يرحمو:'اياك ان تقرا حرفا من كتابات العرب..فحربهم اشاعة..وسيفهم خشب..وعشقهم خيانة..وعدهم كذب..اياك ان تسمع حرفا من خطابات العرب..فكلها نحو و صرف وادب....ليس في معاجم الاقوام قوم اسمهم عرب......

  • كما تكونو يولى عليك

    مؤسف جدا ان نبقى نردد مقولات الإعلام العربي الذي تستغرقه نظرية المؤامرة .. لاأعرف لماذا ننفي صفات الشر والإجرام عن بعض العرب والمسلمين ونلجأ الى شماعة المخططات الأميركية فالقاعدة وداعش إمتداد للوهابية والخوارج الذي ظهروا قبل وجود أميركا فهل الخوارج كذلك صناعة أميركية ؟!

  • كما تكونو يولى عليك

    لمن يقول ان داعش صناعة صهيونية و القاعدة صتاعة امريكية و بوكو حرام صناعة فرنسية و طالبان صناعة صينيةغريب امركم عندكم قدرة على رمي بلاويكم على العالم بوساعة وجه عجيبة عندكم مشكلة في الاعتراف بواقعكم المر و هو ان بكل بساطة انتم اسوا و اجهل و اجبن امة اخرجت للناس أنكم أجهل الأمم وأظلمها وأكذبها وأحقدها وأضيعها للحقوق وأبعدها عن غايات القرآن

  • هشام

    اصبحنا من الصدمة نتشبث بنظريات المؤامرة لتبرير كل شيء نعم هناك مؤامرات لكن معظم مشاكلنا نحن ورائها و ليس احد غيرنا هل ظاهرة داعش جديدة و غريبة عنا هل تنفون ان ايديولوجية داعش كانت دائما موجودة و لها عرابوها و ائمتها و سياسيوها و كلهم مسلمون و عرب و لها بيئة حاضنة في مجتمعاتنا.انظروا الى التعليقات التي تناصر داعش و تبرر ذبحها للمسلمين و قولو لنا ايضا لسنا نحن بل انهم امريكيون من يعلقون.اصبحنا كالام التي تقول عن ولدها اللص المجرم عندما يوجه له الاتهام" والله وليدي من الجامع مايخرجش"

  • هشام

    بل هي صناعة عربية و هم شباب محسوبون على المسلمين هم من يشكل جيش داعش كيف صنعتهم امريكا و اسرائيل ؟!و هل الجيا و بوكوحرام و انصار الشريعة صنعتها امريكا و اسرائيل دعونا من هذه الاساطير كل ما تفعله امريكا و حلقائها هو استغلال غباء هؤلاء فهاته الحركات لا تعرف سوى الهمجية و ليست لها رؤية استراتيجية و سياسية فهي كالسرطان فيجب التفريق بين "صناعة"و "استغلال" لماذا لا يستطيع المسلمون صناعة حركات ارهابية اسرائيلية و امريكية تخرب بلدانها.مستحيل لان مجتمعاتهم لا تحتضن الارهاب و هذا هو الفرق

  • بدون اسم

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي، وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ.

    قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إنها حق , فادرسوها ثم تعلموها)).

  • بدون اسم

    قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :.........................................وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ" .

  • بدون اسم

    قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ

  • بدون اسم

    قال الحقّ سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين} الحجرات:6 - See

  • بدون اسم

    قَالَ أَنَسٌ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نُصْرَتُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ ، قَالَ : " تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَذَلِكَ نُصْرَتُكَ إِيَّاهُ " .

  • بدون اسم

    "هجر المسلم لا يجوز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لرجل أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " رواه البخاري ( 5727 ) ومسلم ( 2560 ) ، ولا سيما إذا كان المؤمن قريباً لك أخاً أو ابن أخ أو عمّاً أو ابن عم فإن الهجر في حقِّه يكون أشد إثماً .

  • AZIZ

    الصناعة الامريكوبريطانية الصهيونية الاولى في الوطن العربي هي كيانات الخليج لتقوم هذه الاخيرة وبالوكالة بتحريف الاسلام وصناعة جيوش صهيواسلاموية لتدمير البلاد الاسلامية وتشويه صورة الاسلام ..العالم الغربي واقع تحت هيمنة اللوبي الصهيوني وهذا اللوبي المافيوي يدرك خطورة الاسلام عليه{الاسلام عقيدة في خدمة كل الامم} عكس غاية هذا اللوبي المتمثلة في احتقار الامم والعمل على تحقيق مصالحه لذلك قام هذا اللوبي بمحاربة الاسلام باهله فوجد ضالته في عائلات الال الخليجية

  • بدون اسم

    ربمى 91 بالمئة هم الصناعة الامريكية لكن يجب وضع النقاط على الحروف امريكا فلها حلفائها في المنطقة وهي تستفيد من التروات والطاقة من دول الخليج والعراق و اما النظام السوري وادنابه فهم يحمون اسرائيل من المد السني=المتطرف= كتنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وغيرهم من الفصائل الاسلامية فمن هو عميل لامريكا ويخدمها هي وابنها المدلل اسرائيل فارجو الا تقلبوا الموازين وتغطوا الشمس بالغربال

  • بلقاسم

    لا ياسدي حتى و ان كانت امريكا و الغرب قد تستفيد من سلوك هؤلاء الهمج الا ان المنفذين عرب و اسلاميين و الخاسر الاكبر بعد الضحايا الابرياء هو المسلم البسيط و الاسلام الحنيف بصفة عامة الا ان داعش هي حقيقة الوهابية و الاسلامين المتطرفين, لقد عرفنا نفس الهمجية خلال العشرية السوداء من قبل الجماعات الاسلامية و عرفها الافغان من قبل الطالبان كما يعرفها الافارقة من قبل بوكو حرام الشباب و الاكمي الخ فكلهم في نفس الصحن اعداء الانسانية, اما الغرب و ال وهاب فهم من صنعو الاسلام السياسي ضد الاشتراكية و التحرر.

  • ALI-ALGER

    ou ils vivent ces gens las qui parlent de l IRAQ et DAECH
    DAECH est suportee par SAUDI-QUATAR-FRANCE USA etc... ET ISRAEL au dernier rand comme invisible
    tout ca juste pour la securite dISRAEL
    C tuer la RESISTANCE

  • مرجانة

    ان هذه السياسة كانت باينة من الاول امريكا هي المدعم الاول لهذا التنظيم و هذه الاخيرة تنفذ الاوامر من اسرائيل خطة صهيونية لتدمير العرب و ابقاء مصطلح الارهاب يخص فقط المسلمين و عن قريب سوف تكشف جميع الاوراق عبر القنوات التي مازالت تؤمن ان داعش هو تنظيم اسلامي بل هو تنظيم صهيوني امريكي