-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ديلي تلغراف:

“داعش” على نفس قوته بعد الحملة العسكرية الروسية

الشروق أونلاين
  • 1181
  • 0
“داعش” على نفس قوته بعد الحملة العسكرية الروسية
ح م
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد في موسكو

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، الأربعاء، مقالاً للكاتب كون كوغلن حول تأثير القرار الروسي على محاربة الإرهاب في المنطقة.

ويقول الكاتب، إن آلاف الطلعات الجوية الروسية حققت عدداً من النتائج منها تدمير 209 منشآت نفطية، ومساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على استعادة السيطرة على 4000 ميل مربع من الأراضي بينها 400 قرية وبلدة.

وحققت روسيا عدداً من مصالحها في سوريا، إذ تمكنت من الحيلولة دون الإطاحة بالرئيس الأسد، وضمنت قاعدة عسكرية بحرية في ميناء طرطوس السوري، بالإضافة إلى قاعدة جوية ومركز لجمع المعلومات الاستخباراتية في اللاذقية.

ويضيف الكاتب، أن روسيا كانت حريصة على ألا تطيح مجموعات المعارضة الموالية للغرب بالرئيس الأسد، مما يعني فقدان روسيا لكل الروابط العسكرية طويلة الأمد مع طرطوس واللاذقية.

ويشير الكاتب إلى أن روسيا ألمحت، خلال الجولة الدبلوماسية الأخيرة لحل الصراع، إلى أنها ليست مصممة على بقاء الأسد، إذا ما ظهر بديل يضمن الوجود العسكري الروسي في المنطقة ويتمكن من وقف الحرب الأهلية.

ويعتقد الكاتب، أن توقيت القرار الروسي قد يعكس نفاذ صبر موسكو تجاه المواقف المشاكسة للوفد السوري في محادثات جنيف، وتصريحات الرئيس الأسد أنه ينوي مواصلة القتال لاستعادة كامل سوريا.

إلا أن الجانب الأكثر إحباطاً، على حد قول الكاتب، في القرار الروسي هو الفشل في التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي يمثل الخطر الأكبر على أمن المنطقة.

ففي بداية الحملة العسكرية الروسية، قال بوتين، إن الهدف هو محاربة الإرهاب. إلا أن المحللين الغربيين يقولون، إن معظم الضربات الروسية كانت موجهة لجماعات المعارضة، بينما كانت الضربات الموجهة لتنظيم “داعش” أقل بكثير. ويبقى التنظيم المتشدد بنفس قوته التي كان عليها في بداية الحملة الروسية، بحسب الكاتب.

وإذا تحقق قدر من النجاح في جنيف، فإن التحدي الأكبر والأكثر تعقيداً هو تنظيم “داعش” الذي لا يهدد فقط استقرار سوريا بل الشرق الأوسط بل والعالم برمته، على حد قول الكاتب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جمال فرحات

    كل مشاكل الشرق الاوسط ظهرت بوجود الشيعة

  • سليم ابو عماد محمد الطيب

    كل من ساند ايران و روسيا وبشار و حزب الشيطان اللبناني والحوثيين هم يغذون اطالة عمر الطائفية وهذا ما اسرع في وجود داعش فهم خدمو داعش المجرم لانهم اغبياء يظنون ان الطائفية هي الحل و الحقيقة ان الشيعة هي راءس كل المشاكل في الشرق الاوسط وتسببو في وجود داعش على الفور ولقد كانت الطائفية في عهد صدام حسين خامدة لكن امريكة والكويت والامارات والسعودية تامرو على صدام حسين فهم الان يدفعون الثمن لغباء الجميع سنة وشيعة لعبت بهم روسيا وامريكا وضحك علينا العالم وشردنا ابنائنا بعائلاتهم اهذه مرجلة ياعرب ياللعار

  • ابن الشهيد الجزائري الاصيل

    روسيا ومن يناصها هو مجرم وخائن وداعش هو تنظيم ناتج عن سياسة الشيعة في العراق والشام وايران في سوريا لان حكام سوريا والعراق هم شيعة تتعامل بالطائفية فاهل السنة ليس لهم خيار الا الهجرة او سكين ورصاص الشيعة او الانظمام الى داعش مكره فاغلبهم ذهبو الى داعش مكرهين لانهم الاقرب من ناحية السنة لذا جرائم المالكي وبشار جحش هي من كونت داعش المجرم بتصرفاتها الطائفية التي لم تكن في عهد الشهيد صدام حسين لان صدام حسين معتدل ويظم في حكمه الشيعة والمسيح والسنة والاكراد فهو يلم شمل كل العراقيين وعهاشو متحابين

  • عصام

    جماعة المعارضة هم نفسهم داعش ،،،، يدخلون من تركيا و تمولهم دول شرق اوسطية على رأسهم السعودية "بأموال الحج والبترول"