-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“داعش ليبيا” يبث تسجيلاً مصوراً لمنفذي هجوم فندق كورنثيا

الشروق أونلاين
  • 4631
  • 1
“داعش ليبيا” يبث تسجيلاً مصوراً لمنفذي هجوم فندق كورنثيا
ح م
لقطة من التسجيل لمنفذي الهجوم أبو إبراهيم التونسي (يمين) وأبو سليمان السوداني

بث موقع مقرب من تنظيم داعش تسجيلاً مصوراً، مساء الثلاثاء، لعنصرين قال إنهما نفذا هجوماً على فندق كورنثيا الذي يقيم فيه سياسيين ودبلوماسيين وسط العاصمة الليبية طرابلس، الشهر الماضي.

وظهر منفذا الهجوم، وهما ملثمان ويرتديان شارات لتنظيم داعش، ووجها خطاباً دعوياً لعامة الناس لتحريضهم على ضرورة الانضمام لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”مبايعة خليفة المسلمين”.

وتحدث منفذا الهجوم، وهما أبو سليمان السوداني وأبو إبراهيم التونسي، بحسب التسجيل، قبيل تنفيذ الهجوم إلى “شباب الإسلام في ليبيا والسودان والأمة العربية” لدعوتهم إلى “النفير في سبيل الله” مهددين من يقف في وجه “اتساع رقعة الدولة الإسلامية بالقتل”.

ووعد الشابان اللذان يبدو أنهما في العشرينات من عمرهما بـ”رفع راية الإسلام  في المغرب العربي وأوروبا عن طريق ليبيا، كما رفعت في بلاد الشام والعراق “، وقالا إن “دولة الإسلام أقيمت في ليبيا”.

وكان هجوماً قد استهدف فندق كورنثيا في 17 من جانفي الماضي، حيث يقيم دبلوماسيين وسياسيين منهم رئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي.

وقتل 12 شخصاً في الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش على فندق كورنثيا، بحسب بيان سابق لحكومة حكومة الإنقاذ الوطني المسيطرة على طرابلس.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية، تحولت إلى مواجهة مسلحة متصاعدة في الشهور الأخيرة، ما أفرز جناحين للسلطة لكل منهما مؤسساته، الأول معترف به دولياً في مدينة طبرق (شرق)، ويتألف من: مجلس النواب، الذي تم حله من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه، إضافة إلى ما يسميه هذا الجناح بـ”الجيش الليبي”.

أما الجناح الثاني للسلطة في ليبيا، وهو في العاصمة طرابلس، فيضم المؤتمر الوطني العام، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، فضلاً عما يسميه هذا الجناح هو الآخر بـ”الجيش الليبي”.

وزادت الأمور الأمنية تعقيداً خلال الأيام الأخيرة مع ظهور جماعات مسلحة محسوبة على تنظيم داعش وسط ليبيا، تضاربت التصريحات حول تكوينها، كما نسب إليها عدة جرائم داخل الأراضي الليبية، لاقت إدانات محلية ودولية واسعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد علي

    يظهر على وجهيهما الغباء بوضوح.