“دخول فيروس كورونا إلى الجزائر مع الحجاج وارد”
لم يستبعد الأستاذ سليم نافطي، رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى مصطفى باشا، ورئيس الجمعية الوطنية لأمراض الحساسية والأمراض الصدرية، دخول فيروس كورونا إلى الجزائر، بالتنقل عبر المواطنين الذين يسافرون إلى المناطق التي يوجد فيها الفيروس، ومن ذلك الحجاج، خصوصا وأن المملكة العربية السعودية كانت قد سجلت وفاة شخصين متأثرين بالفيروس، وقال الأستاذ نافطي في تصريح خص به “الشروق” على هامش تنشيطه ندوة بمنتدى “جريدة المجاهد”، أن الفيروس حقيقي ولا يمكن أن يكون منتجا في المخابر الأجنبية وأشار في هذا السياق، إلى أنه يمكن الحديث عن الحرب البيولوجية بين المخابر المنتجة للقاحات ولكن ما لا يمكن تكذيبه هو وجود الفيروس، وتساءل المتحدث في هذا الخصوص عن كيفية تنقل داء أنفلونزا الخنازير المواسم الفارطة وتمكنه من الفتك بآلاف الأرواح.
وبالمقابل، أعلن رئيس الجمعية الوطنية لأمراض الحساسية والأمراض التنفسية عن الشروع في الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، أمس، على أن تنتهي مع بداية شهر ديسمبر المقبل، حيث خصصت السلطات ما كميته 2.6 مليون لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية، مشيرا إلى أن الكمية المخصصة لمحاربة المرض غير كافية للحالات التي من المفروض أن تخضع للتلقيح، حيث حدد المتحدث الكمية التي من المفروض أن تقتنيها الجزائر بـ 6 ملايين جرعة على الأقل لتلقيح كل من المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، كبار السن، الأطفال وكذا النساء الحوامل، على اعتبار أن الأنفلونزا مرض يمكن أن يكون خطيرا وقد يؤدي إلى مضاعفات تهدد حياة الإنسان، خصوصا إذا تعلق الأمر بالأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة والأطفال ما دون السنتين وكذا الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة على غرار الإصابات القلبية، الرئوية والكلوية والكبدية وأمراض الدم أو السكري، واعتبر نافطي التلقيح أحسن وقاية لتجنب مضاعفات مفرقا بين الأنفلونزا والزكام، حيث قال أنه في حال اقتناء لقاحات بـ 5 أورو فإنه يمكن أن تقتصد الجزائر 200 أورو تصرفها فيما بعد في حال إصابة شخص ما بالمرض .
وبحسب المتحدث يعاني 59 بالمئة من مهنيي قطاع الصحة، من اصابات الأنفلونزا دون أن تظهر عليهم الأعراض الاعتيادية ويتسببون في كثير من الأحيان في نقل العدوى إلى مرضاهم.