-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة أمريكية: العناق صيدلية للصحة

جواهر الشروق
  • 11353
  • 28
دراسة أمريكية: العناق صيدلية للصحة
ح.م

اكتشف باحثون أميركيون أن عناق الأقرباء عبارة عن صيدلية للصحة، إذ يقوي جهاز المناعة، ويكافح العدوى، ويزيل الإجهاد.

وفحصت الدراسة الأميركية ظروف 400 شخص، والمشاكل التي قد واجهوها، فضلا عن الدعم الذي تلقوه، لفيروس البرد قبل عزلهم، فأظهرت نتائجها أن الدعم الاجتماعي يقلل من خطر العدوى، إذ إن الأشخاص الذين حصلوا على دعم من أقربائهم وحتى أصدقائهم كانت مناعتهم أقوى، فلم تنتقل لهم عدوى البرد، فيما أصيب بالعدوى آخرون كانوا يعانون من مشاكل ولا يجدون الدعم الاجتماعي في محيطهم.

وبحسب الدراسة، فإن العناق شكل ثلث هذا التأثير الوقائي، معتبرة أن العناق وسيلة فعالة للحد من الآثار السلبية للإجهاد والضغوط.

يذكر أن دراسات عدة كانت قد أكدت أن الاحتضان يزيد الشعور بالأمان ويعزز الثقة بالنفس، فضلا عن أنه يرفع من مستويات الأوكسجين ويعالج الشعور بالغضب والوحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • المخضرم

    السلام عليكم .شكرا اختي الزهرة على ملاحظتك على طريقة كتابة لا حول . ممكن تكون من كثرة سرعة الرقن و الكتابة المباشرة من ترجمة العقل . معناه انه عندما ادكر الكلمة في الدهن اقوم برقنها مباشرة .فهمتي المعنى اختي لابسط لكي الفكرة قومي بدكر الحوقلة في دهنك وستدركين انها تنتهي بشكل التاء المربوطة وهي في الحقيقة الفتحة .شكرا مرة اخرى وادكرك اني لست متمكن كثيرا من النحو .شكرا على الملاحظة وساقوم بمراقبة الكلمات لكي لا اقع في هدا الخطا مرة اخرى . شكرا .

  • زهرة

    وعليكم السلام ، ههه .. هل لديك أكثر من هذا ؟؟؟ على كل الجميع لديهم سلبيات وإجابيات .. فقط أردت أن أسوق لك ملاحظة بسيطة وهي كتابتك لكلمة " لا حولة" هكذا ، والصحيح أن تكتب " لا حولَ " بالفتحة فقط إذ لاحظت أنك كررتها ففهمت أنها ليست خطأ رقن.
    الحول معناه لا تحول من حال الى حال إلا بالله أو ربما أصلها من الحيلة ( أي التدبير) أي لا حيلة لي في أمري إلا بالله.

  • المخضرم

    السلام عليكم .يا اختي الزهرة القصف بالثقيل لم تقرايه بسبب قيام مراقب التعليقات بحجبه ولا اعرف السبب . وكله كلام محترم وموضوعي وعادي جدا .يظهرلي المراقب هدا مراة وغاضها الحال من الكلام انتاعي ((راني نقصر برك يا مراقب التعليقات--باحترام-- )) شكرا .

  • المخضرم

    السلام عليكم . شكرا اختي الزهرة .لست عصبي البتة ربما يظهر لك دلك فقط من تعليقاتي التي تتميز بالقصف (ههه) --كما قلتي-- ولكني مجرد شخص عادي جدا طبيعي لا اريد من يغطي الشمس بالغربال ويقول الكلام الفراغ الواهي ويظن نفسه انه يقول الحقيقة ويتناسى الحقيقة ويقفز عليها و يتجاهلها لانها ليست في مصلحته ولا تقف الى جانبه .شكرا.

  • زهرة

    صدقني يا مخضرم - رغم اني عاملة - إلا أنك جعلتني بتعليقاتك ( خاصة الأخير ) جعلتني أضحك بمليء فَـي حتى أصبحت أقهقه وحدي كالمجنونة.. وطبعا هذا ليس موافقة مني لكل ما قلت لكن لا أريد الدخول معك في جدال لأنه واضح أنك عصبي.. بصراحة أخشى من قصفك ( وليس معنى هذا أني أكره الإنتقاد أو أخافه لا ) لكن قصف كالذي قصفته لسميرة ...هههه

  • المخضرم

    السلام عليكم.تعليقك الثاني جعلني اضحك ليس استهزاءا ولكن لغرابة طرحك . في حياتي لم ارى هدا الاسلوب في التفكير . كل نظرتك منصبة على تحميل الطرف الاخر المسؤلية حتى في دورك و واجبك اتجاه الابناء. لم افهم اين هو دورك كام في العائلة بعد طرحك هدا اصبحت ارى ان العائلة عندك مكونة من رجلين واحد يعمل فقط ويلد( المراة ) و الثاني يعمل و يربي ويعطي العاطفة والحنان ويعانق ويقبل (الاب). لم اجد ما اكتب لتحليل هدا الطرح الرائع والمنطقي والمسؤول و الثاقب و المملوء بالايثار(ههه)الا لا حولة ولا قوة الا بالله.

  • المخضرم

    فيما يخص تعليقك الثاني هو الكارثة بمعنى الكلمة.هل تدرين ما تقولين يا هاته ام انك تضربين ضرب عشواء وفقط ما هده المهزلة في تفكيرك بقي الا ان تقولي لمادا لا يلد الرجل (الاب) وفقط لتتفرغ المراة لعملها-سبحان الله خلق وفرق .ما هده الكارثة حسب تعليقك لا دور للمراة في عائلتها كل شئ حملته على الاب لا حولة ولا قوة الا بالله العظيم .هويعمل و يربي وهو الدي يمنح الحنان و العطف وهو الدي يعانق ويقبل.شكرا على نظرتك الثاقبة(ههه) .انرتني بدوري المستقبلي (ههه).انت خلقتي لتعملي والباقي على الرجل في البيت .ههه

  • المخضرم

    اعطني اسم واحدة من العاملات في وقت النبي صلى الله عليه وسلم.سيدتنا خديجة كانت (سيدة اعمال) تديرالتجارة وليس عاملة فيها يا هاته. في وقته صلى الله عليه وسلم كان يحث النساء بالبقاء في البيت حتى فيما يخص الجهاد والصلاة يا هاته.وكنا يعيلنا اسرهم بمساعدة ازواجهن بالخياطة و النسيج والفخار والعمل على الحلفة وكل هدا يتم في بيوتهن. العمل في الزراعة و وما الى دلك يتم في الملكية الاسرية العائلية وهو بمثابة مساعدة ودور المراة في الاسرة.الحرام هو عدم قيامك بواجبك اتجاه بيتك وزوجك و اطفالك باسباب واهية .

  • المخضرم

    السلام عليكم.لم اجد اي دليل حقيقي وصادق في كلامك كله مجرد بهتان و خزعبلات.انت في التعليق الاول انتقلت مباشرة الى سن الدراسة بالنسبة للاطفال اين هو السن بين الولادة و بداية النعليم في المدرسة ام انه هو الموضوع الحساس و قمت بالقفز عليه لانه يكشف دورك فيه (دور الام- التربية). الوقت الدي تتحدثين عنه انه مجرد وقت فقط حتى العودة من العمل هو ثمانية ساعات من النهار و عند العودة ما يلبث ان يحل الليل والعشاء والنوم الى الصباح ما يتبقى من اليوم الا 4 او خمس ساعات على الاكثر........يتبع في التعليق الي بعد

  • المخضرم

    تابع للسابق.اظيف لكي بحكم عملي. معظم العاملات يتركنا مكاتبهم للخروج الى الشارع من اجل قضاء حوائجهن كما يقلن والله اعلم ما هي هاته الحاجيات التي تكون في سائر الايام والفصول.في احد الايام قال زميل لي مقبل على التقاعد بكلام صارخ والله حرنا في الخدامات هدو ما راهم لا في الدار لا في الخدمة وراهم هادو(بصريح العبارة منقولة كما هي).لا اظن ان اللواتي تتحدثين عنهن ماكثات الا ادا كانو من تلك الفئة من النساء المنبودة في المجتمع.لا اظنك تعين ما تقولين عن الماكثات لانك عاملة وهدا دليل عليك لا لك....

  • المخضرم

    السلام عليكم.انت عاملة وقدمت مفهوم جديد للعاملات (الماكثات في الشارع).اولا اقول لكي بحكم عملي ان المسلسلات التي تتحدثن عنها وتلصقينها بسلبية على الماكثات في البيوت هي الموضوع رقم واحد في حديث العاملات في مكاتبهن (شفتي واش صرا في الحلقة انتاع البارح ...).ثانيا لا ارى ان خروج الماكثة من بيتها الى الطبيب او الحمام او الاعراس او ... يدوم من الثامنة الى الخامسة وكل ايام الاسبوع.ان انت تغطين الشمس بالغربال ساظهر لكي الحقيقة اللواتي ترينهن في الشارع 90 بالمئة عاملات وتركنا المكاتب للتجول في الشارع.

  • Samira

    اعتذرلصاحب المقال و القراء المهتمين لمضمون المقال لخروجي عن الموضوع في بعض المداخلات.
    العواطف في الجزائر غائبة عند معظم العائلات خصوصا من طرف الاباء(جمع اب) و خصوصا اذا كبر الابناء قليلا و هذا لانهم معقدين , و ينتج عنه جفا الابناء عن ابائهم.
    لو ربى الاباء ابناءهم حسب منهج رسولنا عليه الصلاة و السلام لتجنب المجتمع 90% من المشاكل .
    و تقبيل الابناء حسب منهج الرسول ما هو الا وسيلة للتواصل مع الابناء و اشباعهم بالعاطفة كما هو الحال بالنسبة للعناق و معلوم ان الاستقرار العاطفي و النفسي يزيدالمناع

  • Samira

    العناق لا يكون طوال اليوم و المراءة العاملة يمكنها ان تعانق ابنها لما تعود الى البيت
    الوقت الذي تقضيه العاملة في العمل و هووقت ,الطبيعي فيه ان الزوج في العمل و الاولاد في المدرسة , تقذيه الماكتة امام التلفاز, في النوم او في اللغو مع ''اللي فارغين شغل''
    العمل ليس ابدا حرام (بل العكس) و الا لما كانت النساء في وقت النبي طبيبات و ممرضات و...الخ,ما كانت لامناخديجة رضي الله عنها تجارة (سيدة اعمال بمصطلحاتنا الحالية) و ما عملت جداتنا في الزراعة, الحصاد, جمع الزيتون و عصره...الخ .اعتذر لخروجي عن الموضو

  • بدون اسم

    يا رقم 11. صدقني حتى الماكثة بالبيت لم تعد تهتم أصبحت تقلد العاملة في كل شيئ بل أكثر فسادا منها لكثرة مشاهدة أنواع مختلفة من المسلسلات هذا ان بقي شيئ اسمه ماكثة بالبيت بل يخرجن كثيرا لأي سبب كان الطبيب الحمامات البريد الأعراس المناسبات الخياطات الجنازات الأسواق الزيارات انظر الشارع هل تفرق بين النوعين أبدا ربما العاملات داخل القسم او العيادة او الشركة او البريد من التي في الشارع انها الماكثة

  • أبو حسام

    كثرة العناق بين الزوجين والحب الجارف يولدان العواصف

  • بدون اسم

    خهخخخخخخخخخخ ماما في السوق بابا في البستان

  • المخضرم

    السلام عليكم . صح كلامك (صحيح 100 بالمئة ) يا ايها الفيزوقراطي الجديد .الحقيقة المرة . جيبلي الي يفهم .شكرا

  • الفيزوقراطيون الجدد

    لكن ماما ليست في الدار حتى تعانقني، هي من عمل لعمل، ومن سوق لسوق، أما العناق فهو بعيد المنال.
    عشنا على النمط الغربي فرأينا أبناء يتنكرون لأوليائهم ولا يرحمونهم
    إجمعوا المال يا أولياء وقدسوه على التربية، وابحثوا عن العاملة التي تغنيكم لكنكم أهملتم الماكثة التي تهنيكم وتربي أولادكم.
    متى تستفيقون من سباتكم، متى تعودون إلى تقاليدكم، فتقاليد الغرب لن تزيدكم إلا بؤسا وإلى دور العجزة سيكون مصيركم.

  • الجزائري الأصيل

    لو درستم سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام لعلمتم أن هذه الدراسة الامريكية سبقكم إياها المصطفى حيث كان يقبل ويعانق أولاده وخاصة فاطمة حيث كان يقبلها في جبينها وهي مكبيرة ومتزوجة بعلي رضي الله عنه.كما لا يخفى عليكم قصته مع ذاك الاعرابي الذي رأى الرسول عليه الصلا والسلام يقبل الأطفال فقال له أتقبلون أطفالكم والله عندي 10 من الأولاد ماقبلت واحدا منهم قط فقال له المصطفى مايفعل الله بقلبك.اللهم صل وسلم وبارك وانعم على رسولك الكريم.

  • بدون اسم

    لازم يراجع دروسو والا لن يرى النور

  • بدون اسم

    نجيب طفل ونحطو في يد ابوه يحضنو

  • بدون اسم

    Jai un bleu comme cela mais moi plus belle

  • بدون اسم

    من يحضن بودي ازرق فاتح

  • بدون اسم

    لو انكم تاتون اليوم لخطبتي فرصة سعيدة

  • بدون اسم

    لو تتعلق بما يريبك فقد اعطاك الريبة والغموض

  • بدون اسم

    لو اننا تزوجنا لانجبنا خمسة بنات وخمسة ذكور وكنت معي الان

  • بدون اسم

    لو انك تاتي اليوم لخطبة رسمي اكون اسعد امراة اهداها زوجها خاتم من ذهب

  • بدون اسم

    صورة رائعة وجميلة أحسست بدفئها