درفلو غير محظوظ ويضيّع فرصة العودة إلى “الخضر”
تلقى الدولي الجزائري، أسامة درفلو، نجم نادي زفوله الهولندي ضربة موجعة، حسب المحللين، أياما فقط قبل الإعلان عن القائمة الرسمية للمنتخب الجزائري والمعنية بالتواجد في المواجهة المزدوجة أمام الكاميرون في الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2022 بقطر، ويواجه المنتخب الوطني نظيره الكاميروني في الدور الفاصل، ذهابا يوم 25 مارس على ملعب جابوما في مدينة دوالا الكاميرونية، قبل أن يلعب مباراة الإياب في 29 من نفس الشهر على ملعب مصطفى تشاكر بمحافظة البليدة جنوبي العاصمة الجزائرية.
وتعرض المهاجم الجزائري إلى إصابة، الأحد الماضي، خلال مواجهة فريقه زفوله لنادي فينورد لحساب المرحلة 26 من الدوري الهولندي، والتي انتهت بخسارة زملاء أسامة درفلو بنتيجة (1-2)، ما يعقد مهمة زفوله في البقاء بالدوري الهولندي الممتاز باحتلاله المركز 18 والأخير برصيد 20 نقطة فقط.
وغادر درفلو، المعار شهر جانفي الماضي من نادي فيتيس أرنهايم إلى زفوله إلى غاية نهاية الموسم الجاري، الملعب في الدقيقة 31 من المباراة، ونشر نادي زفوله تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر” أعلن فيها معاناة نجمه الجزائري من آلام في أوتار الركبة، ولم يتحدد لحد الآن فترة غياب درفلو عن الملاعب، لكن ذلك سيشكل، حسب المتابعين، ضربة لآمال عودته إلى “الخضر”، وكان أسامة درفلو استعاد حسّه التهديفي ومستوياته المعروفة منذ انضمامه إلى نادي زفوله الهولندي، ما جعل بعض المتابعين والمراقبين يرشحونه للعودة إلى حسابات جمال بلماضي قبل مواجهة الكاميرون الفاصلة في تصفيات كأس العالم 2022 عن القارة الإفريقية.
ويعاني خط هجوم المنتخب الوطني من نقص فادح في الفعالية وتراجع مستويات مهاجميه الأساسية، حسب العديد من المراقبين، بدليل حصيلته خلال كأس أمم إفريقيا الماضية بالكاميرون، حيث سجل المنتخب الوطني هدفا واحدا فقط خلال 3 مباريات، ويتواجد درفلو ضمن القائمة الموسعة لجمال بلماضي لكنه غاب عن خياراته في عديد المرات، بسبب معاناته من كابوس الإصابة في غالب الأحيان، وهو الأمر الذي تكرر معه هذه المرة، في وقت كان مرشحا فيه بقوة للعودة إلى خيارات مدرب منتخب “محاربي الصحراء”.