درك باتنة يحقق في أربع قضايا لترويج المذهب الشيعي
كشف المقدم عبد القادر صداق، قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني بباتنة، الأربعاء، على أن مصالح الدرك الوطني ستواصل عملها الخاص بتفكيك خلايا الجماعة الأحمدية، بعد ما أوقفت ستة أشخاص بباتنة وعين التوتة والجزار، حولوا على الجهات القضائية التي أخضعتهم لتحقيقات معمقة قبل تحديد جلسة المحاكمة، مؤكدا أن التحريات متواصلة بالنظر لوجود ناشطين آخرين وخلايا مرتبطة بها، ضمن هذه الطائفة تجري عملية مراقبتهم وسيتم إحالتهم على الجهات القضائية عند استكمال التحريات، وفي حال ثبوت القرائن والأدلة.
وأكد قائد المجموعة الولائية أن عمل مصالح الدرك يشمل بالوضع تحت النظر كل التيارات الفكرية والعقائدية غير المنسجمة مع المعتقدات الرسمية والشعبية، تنفيذا للتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية المخولة وتوصيات وزارة الشؤون الدينية، حيث تم في سياق متصل معالجة أربع قضايا مرتبطة بالتشيع، خضعت لتحريات معمقة وحولت ملفات أصحابها على التحقيقات القضائية، موضحا توافر معلومات عن ناشطين في إطار التشيع بمختلف بلديات الولاية، وتحديدا بباتنة عاصمة الولاية وعين التوتة وراس العيون وبريكة والجزار وعدد من البلديات شرق الولاية، مشيرا أن التدخل المباشر لا يحصل للفرق المختصة سوى عند توفر الأدلة العينية الثابتة.
ونفى المتحدث معالجة قضايا متعلقة باستعمال طائرات دون طيّار ذات الحجم الصغير بعد ما لوحظ انتشارها لدى عدد من الخواص والوكالات التصويرية، مؤكدا أن استعمال هذا النوع من العتاد الحساس يخضع لرخصة خاصة تسلم من طرف المصالح المختصة بوزارة الدفاع الوطني.