-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلبة البكالوريا يستعينون بالجمعيات والأفواج الكشفية

دروس مجانية ومساحات للمراجعة الممنهجة

الشروق أونلاين
  • 3949
  • 10
دروس مجانية ومساحات للمراجعة الممنهجة
علاء بويموت
التلاميذ بحاجة للدعم النفسي

فتحت الجمعيات والأفواج الكشفية المتواجدة في الأحياء الشعبية، أبوابها لطلبة البكالوريا لتمكينهم من مزاولة الدروس المجانية ومساعدتهم على المراجعة في الوقت بدل الضائع للامتحان النهائي، الذي لا يفصلنا عنه سوى أقل من شهر سيكون عصيبا على الطلبة الذين تزيد دقات قلوبهم كلما اقترب اليوم المشهود الذي سيكرم فيه الطالب أو يهان.

وفي هذا الإطار أكد القائد العام لجمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، السيد مصطفى سعدون، أن هذه الخطوة تأتي لمساعدة الطلبة الذين لا يملكون إمكانية لمزاولة الدروس الخصوصية، ولا يملكون أماكن هادئة للمراجعة بسبب ضيق السكن، وهذا ما جعل الأفواج الكشفية تستعين بأساتذة مختصين لمساعدة تلاميذ النهائي، على المراجعة المثالية للدروس بالتركيز على المواد الأساسية، وأضاف المتحدث أن هذه المبادرة ستمتد أيضا أيام البكالوريا، حيث سيتم استقبال الطلبة بعد كل امتحان لتمكينهم من تناول المشروبات والمرطبات خاصة أولئك الذين يقطنون في أماكن بعيدة عن مكان الامتحان، والذين هم بأمس الحاجة لأماكن الاسترخاء واسترجاع الأنفاس، وقال أن الأفواج ستستعين بمختصين نفسانيين لمتابعة الطلبة أيام الامتحان من أجل مدِّهم بشُحنات ايجابية تمكنهم من تجاوز حالات اليأس والاكتئاب والتوتر والخوف، والتسيير الإيجابي لأيام الامتحان التي تعتبر من أهم الفترات في حياة الطالب. 

ومن جهته أكد رئيس جمعية “التواصل مع الشباب” لولاية الجزائر، السيد عماري كريم، أنه سطر برنامجا ثريا لمرافقة الطلبة خلال ما تبقى من أيام المراجعة، وذلك بالاستعانة بمختصين سطروا برنامجا متكاملا للحفظ والمراجعة بالنسبة لتلاميذ الأقسام الأدبية، حل أكبر عدد ممكن لحوليات البكالوريا بالنسبة للشعب العلمية والتقنية، وأضاف أن الجمعية على علاقة مباشرة مع الأولياء من أجل المرافقة الحسنة لأبنائهم في هذه المرحلة المصيرية، بحثهم على عدم السهر الطويل في الليل وتجنب المشاهدة المطولة للتلفاز، بالإضافة إلى خلق جو هادئ يساعد على  الدراسة على غرار تفادي استقبال الضيوف والشجار داخل البيت، بالإضافة إلى محاولة تلبية رغبات الطالب في هذه الفترة فيما يتعلق بالمأكولات التي يحبها وشراء لباس جديد يلبسه يوم الامتحان ليكون ذكرى حسنة، وكشف المتحدث أن جمعيته تسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من تلاميذ البكالوريا من أجل مساعدتهم على التحضير المثالي لامتحان العمر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ramzi

    ربي يستر هاذ العام

  • طالبة بكالوريا

    يا رب توفيقك

  • souhila

    rabyy ynajahna goulou amiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiine

  • زينب

    ـمـاذا لا تـخـصـصـون قـاعـة في الـمـسـاجـد لـلـدروس الـخـصـوصـيـة و الـمـراجـعـة مـجـانـا لــلـتـلامـيـذ. لا يـو جـد مـكـان أهـدأ وأنـسـب للـتـركـيـز كـبـيـت الـلـه. و بالـتـوفـيـق إنـشـاء الـلـه.

  • Dileeram

    للهم اعن اخواننا الطلبة على اجتياز الامتحانات و ان تكون بردا و سلاما عليهم يا ارحم الراحمين

  • عبد الرحمن

    هؤلاء هم الذين ناموا طول العام الدراسي و يريدون استدراكها في بضعة أيام..
    لم يعد تلاميذنا راغبين في الدراسة في الثانويات. لو كان الحضور للثانوية اختياريا لرأيتم كيف تصبح خاوية على عروشها..ثم يظنون أن الدروس الخصوصية وصفة سحرية تنتج النجاح حتما..
    لقد رأينا كيف يعزف التلاميذ عن حضور الدروس الرسمية..خاصة في الفصل الثالث.. و الله إن قسما بـ35تلميذا لا يحضره سوى نصف هذاالعدد.. و عذرهم متابعتهم للدروس الخصوصية.زد على ذلك انهم لا يحضرون إلا في 3 أو 4 مواد. لقد نعودوا على اعتبار الفصل الثالث نافلة

  • بدون اسم

    ربي يوفقكم

  • Hai bekalem

    خاصة ان الخندق الفاصل قد ردم وأؤكد ان مركبات عديدة اخترقت الطريق ووصلت الى الطريق البلدي اما الشجيرات فقد أنفقت أموال لغرسها ثم أنفقت أموال اخرى لقلعها ؟؟وهي مشاهدة على الطريق المحاذي للطريق السريع الذي سيمر منه هذا المسؤول اليوم قيل انه الوالي او الوالي المنتدب ويا ليته يأتي نهارا بصفة غير رسمية ليرى الأرصفة محتلة بالسلع مملوءة والشاحنات على الرصيف المقابل والمارة منهم الأطفال يسيرون على الطريق ويقف بنفسه على عدم وجود نقل من حي العمال والشهداء الى الدار البيضاء المدينة فالنازلون يرفضون

  • Messaoud Elaithi

    الي ما يشبع من القصعة ما يشبع من لحيسها ؟؟!من طلب العلا صهر الليالي وصهر فعل ماضي أي طوال السنة وليس في آخر لحظة؟عمال آخر لحظة نشاهدهم يجتهدون في ترميم وتزيين الحي لما يتأهب المسؤول لزيارتها وعملهم المستعجل بريكولاج لبوريكو خسارة المال والوقت اليوم سيزور أحدهم حي العمال ليطلق عليه اسم جديد الشهيد بقالم البارحة كل شيء هيء ليلا ولكن الطريق المدهون بالأبيض بداء يمحى؟والله وجزء لم يدهن أصلا اما الطريق السريع فلم يفرق بينه وبين البلدي بحاجز الأسمنت مما دفع بعدة مركبات لاختراق الطريق خاصة وان الخندق

  • طلحة

    بل انتم يا نقابات بوكثير من تسعون الى تعفين الوضع وتاجيجه و ليس الوزارة...مستخدمين الدهماء من قطعان الجنوب من اجل التلاعب بمستقبل الامة على حساب مصالحكم الضيقة...لقد استفادوا من امتيازات حرمنا نحن منها في الشمال...لا تلعبوا بالنار رجاءا فالجزائر سفينتنا جميعا...ان نجت نجونا جميعا وان غرقت لا قدر الله غرقنا جميعا..