-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرقام تشير إلى قرابة 2000 مصاب

دعوات إلى تسهيل ممارسة النشاط الرياضي لمرضى “الهيموفيليا”

وهيبة. س
  • 88
  • 0
دعوات إلى تسهيل ممارسة النشاط الرياضي لمرضى “الهيموفيليا”
ح.م
تعبيرية

أكد أطباء أن الهيموفيليا تصيب نحو مولود ذكر واحد من كل 5 آلاف ذكر عالميا، في حين أصبحت الجزائر تسجل آلاف الحالات خلال السنوات الأخيرة، مع أغلبية واضحة للهيموفيليا من النوع “ألف” مقارنة بالنوع “باء”، بحيث أشارت البروفسور أمال جنوني، طبيبة مختصة في أمراض الدم بالمستشفى الجامعي بعنابة، إلى وجود أكثر من 1564 مصاب بهذا المرض في الجزائر، وهذا استنادا إلى نتائج السجل الوطني الذي وثقها عبر 9 مراكز تجريبية فقط.
وقالت ذات المتحدثة، في دورة تدريبية إعلامية مخصصة لموضوع “الهيموفيليا”، من تنظيم مخبر “روش” بفندق “سوفيتال” بالعاصمة، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين، إن هذا المرض صامت ووراثي مزمن، حيث لا يمكن ملاحظة أعراض النزيف، ويحتاج إلى التكفل السريع وفي الوقت المناسب للمرضى به، خاصة عند إصابتهم بحادث ما لإيقاف النزيف.
ودعت إلى تجنب نفاد الأدوية، وتكوين أطباء من مختلف التخصصات لمرافقة مرضى “الهيموفيليا” مع إعطاء أهمية للتوعية في الوسط المدرسي من طرف الأساتذة والطاقم الإداري، وترسيخ كيفية التعامل مع مرضى كأشخاص عاديين.
وأفادت البروفسور أمال جنوني، بأن ممارسة رياضة السباحة خطوة جيدة للعلاج، إذ أن بحسبها، نسبة 17 بالمائة من البالغين و8 بالمائة من الأطفال المصابين بـ”الهيموفيليا”، تعترضهم عدة قيود ولا يستطيعون ممارسة الرياضة، وهذا يؤثر على جودة حياتهم.
ومن جهته، قال البروفيسور مصطفى شلغوم، صيدلي بالمستشفى الجامعي لسيدي بلعباس، إن “الهيموفيليا” مرض نادر ومزمن، يوجد 42 ألف مصاب به في العالم، وحوالي 2100 مريض في الجزائر، مقدرا نسبة 90 بالمائة مرضى مراهقون، و55 بالمائة أطفال.
وآثار البروفسور شلغوم، الجوانب السلبية لهذا المرض في المجتمع، حيث قال في الدورة التكوينية التي حملت شعار: “القيم المؤسسة للاستثمار في علاج مرض الهيموفليا وتأثيرها طويل الأمد، على المريض والمجتمع”، إن استحداث مخطط وقائي وطني لمرضى “الهيموفليا”، يضمن التكفل الأمثل للمصابين به.
ويرى أن مرضى “الهيموفيليا”، يحتاجون إلى علاج بحسب الطلب، وفئة منهم يحتاجون علاج وقائي لتفادي ظهور النزيف، ولعلاج هؤلاء المرضى منزليا، يتطلب معرفة مسبقة بالمرض وتقديم العلاج الموصى به في الوقت المناسب، لأن تأخر التكفل يؤدي إلى مضاعفات تصل إلى حد الإعاقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!