-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجفاف يعصر الحكومة ووزارة الموارد المائية تدق ناقوس الخطر

دعوات للفلاحين بـ”التقشف” تسقط في الماء!

الشروق أونلاين
  • 3388
  • 0
دعوات للفلاحين بـ”التقشف” تسقط في الماء!
ح. م

دقت وزارة الموارد المائية والبيئة، ناقوس الخطر بسب تأخر سقوط الأمطار خلال الثلاثة أشهر الأخيرة الماضية، داعية الفلاحين إلى ضرورة “التقشف” في استغلال الثورة المائية عن طريق استعمال التجهيزات المقتصدة للمياه وتفادي التبذير.

ولم يجد الوزير عبد الوهاب نوري، خلال نزوله للبرلمان، أول أمس، للرد على الأسئلة الشفوية من حل أمامه لمواجهة معضلة الجفاف التي باتت على الأبواب سوى ترجي الفلاحين لتقليص كميات المياة الموجهة للسقي، وقال “يجب علينا تعلم ثقافة اقتصاد المياه واستعمال التجهيزات الخاصة بذلك سيمكننا من الحفاظ على هذا المورد وتحسين المردود الفلاحي  

بالمقابل تأسف وزير المواد المائية لعدم استغلال مساحات كبيرة مهيئة ومجهزة للزراعة المسقية من طرف الفلاحين، رغم الأموال الضخمة التي رصدت ولم تستغل على حد قوله، مقدما  أمثلة عن مساحات مهيئة للإنتاج الفلاحي عبر ولايات عديدة من الوطن كولاية غليزان أين يوجد أكثر من 32 ألف هكتار قابلة للسقي ومجهزة بكل الوسائل ولم تستغل منها حتى 50 بالمائة .

 ونفس الشيء في ولاية تيسمسيلت أين يتواجد سد العقيد بوقرة به أكثر من 10 ملايين م 3 “مخزنة منذ سنوات ومحيط فلاحي لكن الفلاحين لم يقوموا بسقي هذه المساحات التي أنفقت عليها أموالا كبيرة

واعترف الوزير بتأخر  مشروع سد واد التحت بمعسكر المخصص لتزويد سكان بلدية عين فراح وواد الأبطال وسيدي عبد الجبار بالمياه الصالحة للشرب وسقي محيط فلاحي يقدر بـ500.000 هكتار. وسيسمح بتخزين أكثر من 7 مليون م3 من المياه. متعهدا بأنه سيتم تسليمه قبل نهاية السداسي الأول من 2016.

وتأتي تحذيرات المسؤول الحكومي، في الوقت  الذي بدأت فيه ملامح الجفاف تتجسد عبر عدة ولايات، والسهبية على وجه الخصوص، وتأجيل عدد كبير من الفلاحين لعمليات الحرث والبذر إلى غاية هطول الأمطار ..

كما أن ندرة الأمطار عرقلت طموحات الحكومة المعولة على قطاع الفلاحة للخروج من أزمة النفط، وضخ مداخيل جديدة تنعش الخزينة التي تآكلت مدخراتها إلى النصف بعد أن وصل سعر برميل البترول ليبلغ 36 دولارا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري حر

    قال تعالى : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا. اي الاستغفار هو التوبة والرجوع الى الله عز وجل والكف عن المعاصي والمحرمات واكل الربا والسحت وفعل المنكرات والكف عن قطع الأرحام فكل هذا للاسف الشديد اضحى وأمس وبات في مجتمعنا بل حتى في امتنا الأمة التي قال في حقها الله تعالى : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

  • Observer

    الجفاف حاصل في معظم دول العالم هذه السنة، و يعود ذلك للتلوث المناخي، أوروبا الشرقية مثلا ملأت سدودها و تفجرت ينابيعها منذ نهاية نوفمبر، و هذا لا يعني أبدًا أنهم يقيمون الصلاة و يؤدون الزكاة !!!

  • جلول

    السدود والحواجز المائية قليلة جدا وخاصة في مناطق الهضاب و الداخلية . فهاته المناطق وفي الايام العادية تشهد نقصا في تساقط الامطار و ندرة في المياه للشرب . اما مياه السقي فهي معدومة .
    لكن يبقي دور الولايات ومصالح المياه في هاته المناطق معدوم في بناء حواجز مياه صغيرة لتوفير مياه السقي لمئات الهكتارات من الاراضي الزراعية . وتدعيم الفلاحين بالسقي التكميلي .
    فالدعم الحقيقي للفلاح هو توفير الماء وتمكين الفلاح من استعمال التقنيات العصرية في السقي . بدل تقديم الاموال للطائشين لتسخدم في احتساء الخمور و...

  • محلل سياسي واعر

    الجفاف يعصر الحكومة ووزارة الموارد المائية تدق ناقوس الخطر
    دعوات للفلاحين بـ"التقشف" تسقط في الماء!
    هل تعلمون لماذا الله تعالى لم يسقنا غيثا لأن الزكاة أصبحت غير موجودة في قاموس الفلاحين
    تجد الواحد منهم يجني القناطير من المحاصيل الزراعية و لكن لا يتذكر أبدا الفقير
    الحرام و السحت الذي في بطوننا هو السبب فيما يحصل
    ليس هناك واحدا يعترف بما يفعل الكل يلصقها بالدولة
    اذن عدم اخراج الزكاة و الزيادة في الاسعار = عدم نزول الأمطار قاعدة صحيحة مئة بالمئة
    توبوا الى ربكم و أعطوا زكاة أموالكم سترون