دعوة لتحويل الأفلان كمرجعية وطنية لكل الجزائريين
قال رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام، أمس، بأنه آن الأوان بعد 50 سنة من الاستقلال أن تعود جبهة التحرير الوطني، إلى وضعها الطبيعي كمرجعية وطنية لكل الجزائريين، وأن لا تتدخل في الصراعات الحزبية، محذرا من مغبة الجمود السياسي الذي تعيشه البلاد.
وأوضح بن عبد السلام، في ندوة سياسية نشطها في العاصمة، بأن حزب جبهة التحرير الوطني الذي احتل المرتبة الأولى في التشريعيات الماضية، يعرف اضطرابات وصفها المتحدث بالخطيرة، وأنها لا تليق بمكانة الحزب العتيد، قائلا: “إن جبهة التحرير الوطني ملك لكل الجزائريين، ويجب أن تعود لوضعها الطبيعي كمرجعية وطنية لكل الجزائريين شأنها شأن جمعية العلماء المسلمين”.
ويرى منشط الندوة بأن الأفالان وجمعية العلماء المسلمين، يجب اللجوء إليهما إلا في القضايا المصيرية المتعلقة بالوطن، داعيا المنضوين تحت الجبهة سياسيا لتأسيس أحزاب سياسية أخرى، وأن تسحب الجبهة من التداول السياسي، رغم أنه ضد إحالتها إلى المتحف بحجة أن هذا المطلب فرنسي ولا يليق بجبهة التحرير الوطني، وهو يرى بأنه لا يختلف إثنان حول مكانة الأفالان المميزة لدى جميع أفراد الشعب.