دليل أبو بكر: جهات تسعى إلى التشويش عليّ وإبعادي من منصبي
نقلت مصادر متطابقة، أن السلطات المختصة “استدعت” مؤخرا عميد مسجد باريس، دليل أبو بكر، على خلفية تلقيها لعدد من الشكاوى، من الجمعيات الجزائرية الناشطة في فرنسا، تفيد بأن المعني متورط في جملة من الممارسات المناقضة لتوجهات الجزائر.
وذكرت مصادر “الشروق”، أن دليل أبو بكر قبض أموالا من السلطات الجزائرية لغرض إنشاء قناة إذاعية بفرنسا قبل سنتين تتبنى انشغالات الجالية الجزائرية والمسلمة، غير أنه لم يؤسس أي إذاعة، بالإضافة إلى تعامله الكبير مع رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية عمار لصفر الذي ينسق مع المخزن المغربي.
ومن أهم الانتقادات التي وجهت لدليل أبو بكر، تعامله المفرط مع فعاليات يهود فرنسا واستقبال أعضاء “الكريف” بشكل دوري في مكتبه بالإضافة إلى ميوله إلى اليمين، حيث راسل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي لدى فوزه في الانتخابات السابقة لتهنئته، كما أقام له مأدبة غذاء قبل شهر رفقة كل أعضاء وقيادات الحزب، حيث اغتنم ساركوزي الفرصة، للحديث عن سعيه لسن قوانين عنصرية جديدة للتضييق على الجالية المسلمة التي تشكل الجزائرية نسبة كبيرة منها.
وفي اتصال لـ “الشروق” مع دليل أبو بكر، نفى أن تكون السلطات استدعته وإنما زار الجزائر في إطار اللقاءات التي تجمعه بالسلطات الجزائرية لحل مشكل الجالية الجزائرية والمسلمة هناك، مشيرا إلى أنه لم توجه أي شكوى من الجمعيات المسلمة هناك على أساس تهم تخص تبذير أموال مسجد باريس واستنفادها في مآدب العشاء لرؤساء الأحزاب الفرنسية التي يدعمها على غرار حزب ساركوزي، مشيرا إلى أن المسجد مفتوح أمام كل الأطراف الحزبية هناك، وقال بخصوص الإذاعة التي مولته السلطات الجزائرية لإطلاقها، إنه أودع طلبا للحصول على ترددات وهو في انتظار الحصول عليه لإطلاق الإذاعة.
وعلق على المقال الذي نشرته جريدة “لوفيغارو” الفرنسية، حيث تناولت مشاركته في أحد الملتقيات التي نظمها اتحاد الجمعيات المسلمة في فرنسا، متهمة إياه بالتعامل مع القائمين مع الاتحاد الذي كان يدعم “متطرفين” في الجزائر، حيث قال دليل، “إن الأمر لا غبار عليه وإن جهات تسعى للتشويش عليّ وعلى عملي بهدف إبعادي من منصبي”.