-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دورة حوار إستراتيجي بين الجزائر وأمريكا الأربعاء المقبل بواشنطن

الشروق أونلاين
  • 1668
  • 0
دورة حوار إستراتيجي بين الجزائر وأمريكا الأربعاء المقبل بواشنطن
ح.م

سيتم يوم الأربعاء بواشنطن عقد الدورة الثالثة للحوار الإستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة برئاسة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة وكاتب الدولة الأمريكية جون كيري.

ويعقد اجتماع الحوار الإستراتيجي الجزائري الأمريكي بمناسبة زيارة العمل التي سيقوم بها لعمامرة يومي الأربعاء والخميس إلى الولايات المتحدة، حيث سيكون له تدخلا في اليوم الثاني من الأشغال في إطار مجموعة التفكير الأمريكية.

وستخصص الدورة الثالثة لهذا الحوار لمناقشة آفاق التعاون الثنائي في شتى المجالات والمسائل السياسية والأمنية ذات الإهتمام المشترك.

للتذكير تم رفع الحوار الإستراتيجي الجزائري الأمريكي التي حدد مهامه الكبرى كل من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مستوى وزراء الخارجية لكلا البلدين سنة 2014.

وقد تم تكريس الحوار الإستراتيجي سنة 2012 من خلال عقد الاجتماع الأول بواشنطن بفضل تكثيف العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة.

ويستجيب الحوار الإستراتيجي الجزائري الأمريكي لإرادة مشتركة تتمثل في البحث عن الفرص الكفيلة بتعزير التعاون بين البلدين وإيجاد إمكانيات جديدة للتعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتربوية والثقافية حسبما تم تأكيده لدى الوفد الجزائري.

وفيما يخص الدورة الثانية للحوار الإستراتيجي فقد تم عقدها بالجزائر في أبريل 2014 في إطار زيارة كاتب الدولة الأمريكي جون كيري الذي ترأس الاجتماع مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.

وكان البيان المشترك المتوج للدورة الثانية للحوار الإستراتيجي قد أكد أن الطرفين جددا التزامهما بتوسيع وتعميق الحوار السياسي وتعاونهما في المجالات الإقتصادية والأمنية والتجارية واتفقا على تبادل الخبرات والمهارات في مجالات التربية والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيات.

كما اتفقا على مناقشة السبل الكفيلة برفع التبادلات في مجال التعليم وتشجيع الطلبة الجزائريين على الدراسة في الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الأمني أكد البلدان مجددا دعمهما للمنتدى الشامل ضد الإرهاب واتفقا على العمل من أجل مكافحة هذه الظاهرة وتبادل المعلومات ومكافحة عمليات الإختطاف بهدف الحصول على فدية.

وفي مجالي الإقتصاد والتجارة اتفق البلدان على تعميق علاقاتهما في هذين القطاعين بحيث أكدت الولايات المتحدة في هذا الصدد دعمها لتطوير قطاع الطاقة في الجزائر لا سيما في مجال الطاقات المتجددة والمحروقات غير الحفرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    ثقتي في التعامل مع الولايات المتحددة .. أحسن مما هي ...في تعاملنا مع بقية البلدان الأخرى ...في شتى المجالات ...وأضن أن الأمريكان .....لآيرضون المضرة لأصدقائهم.....

  • HOCINE

    فيه مثل تركي يقول *لماهو مزنقل ما يزنقلك* / ق ب Ga . يجب على الجزائر العمل والاحتكاك مع الدول اكثر تطورا وتقدما في جميع المجلات. لرفع مستوى التعليم في الجزائر وهذا شرط اساسي في كل تنمية. امريكا متفوق في كل القطاعات. لنتعلم منهم التجارب التي اكتسبوها منذ سنين خلت وهذا لا شك فيه يعود بالربح والخير على بلادنا ونودع نهائيا التخلف . والجزائر ما شاء تمتاز بطاقات هائلة لا تعد ولا تحصى......

  • Saif

    دبلوماسية المفاتيح الذهبية ما أروعها ..
    على كل حال فإن المصالح المشتركة و الصراحة البراغماتية + عامل الوقت هي عوامل النجاح .. حتى حال الحوارات الفردية ..

    أي دور في أي مجال لأي مدى زمني و مكاني ..
    التحديات كثيرة .. و القواسم ينتج بعضها بعضا .. يكفي أن ننظر إلى المآلات المستقبلية ..