-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ديشان: الصحفيون الفرنسيون مثل لاعبي “الديكة” يحبّون السهرات الماجنة!؟

الشروق أونلاين
  • 4194
  • 4
ديشان: الصحفيون الفرنسيون مثل لاعبي “الديكة” يحبّون السهرات الماجنة!؟
ح.م
تصريحات قد "تؤلم" ديشان لاحقا

لم يتمالك الناخب الوطني الفرنسي ديدييه ديشان نفسه، واتهم الصحفيين في بلاده بخصلة قد تؤلّب هذه الفئة من المهنيين ضده وتجلب له المتاعب لاحقا.

وذكرت جريدة “لوموند” الفرنسية، الجمعة، بأن أحد زملائها الصحفيين استفسر ديشان عن سبب اختيار مقر إقامة منتخب فرنسا على مقربة من ملهى ليلي، حيث لا تبعد المسافة بينهما سوى بـ 500 متر، في تلميح إلى إمكانية أن يستغل زملاء صانع الألعاب ماتيو فالبوينا قرب العلبة الليلية لارتيادها، وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على عروضهم ونتائج المنتخب في المونديال.

ويتواجد مقر إقامة منتخب “الديكة” بمدينة ريبيراو بريتو بالجنوب الشرقي للبرازيل.

وردّ ديشان بنبرة ساخطة “أعلم أنكم يا معشر الصحفيين أدرى منّي بهذا النوع من الأماكن. إنه لأمر غريب! لأنكم اعتدتم ارتياد الملاهي مثلما هو الشأن للاعبين”.

وأضاف الناخب الوطني الفرنسي “أتذكر خلال مواجهتنا خارج القواعد لأوكرانيا أن سهرات الصحفيين كانت مثيرة في الملاهي”!

وواجه “الديكة” منتخب أكرانيا شهر نوفمبر الماضي، برسم مواجهتي السد (الملحق) المؤهّلتين إلى مونديال 2014.

وختم ديدييه ديشان كلامه قائلا “أنتم (الصحفيون) تفتشون عن حماقات اللاعبين وأنا بدوري سأتابع ملفاتكم. كل حر في تصرفاته”.

ويكون ديشان قد فتح جبهة نارية مع رجال الإعلام في بلاده كان في غنى عنه، وقد يدفع ثمنها غاليا قبيل وخلال وبعد مونديال البرازيل المبرمج ما بين الـ 12 من جوان والـ 13 من جويلية المقبلين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • mm

    فرنسا العجوز هدا درس لمن يلعب الى فريق اجنبي سوء فرنسي او اي كان

  • الاسم

    فرنسا بلد صهيوني من الدرجة الاولى ان لم تكن يهودي فلست بفرنسي.

  • الاسم

    على كل حال فرنسا بنيت بثروات المستعمرات العربية بناها العرب و مات من اجلها العرب حع1 حع2 و رفع رايتها في المحافل الدولية العرب زيدان و بن زيمة و مع كل هذا تحتقر العرب لان المشكل في العرب

  • عمر

    الأيام المقبلة سوف تدلي بأسرارها . في الحقيقة لو لم يتفوه الناخب الفرنسي بهذه التصريحات اللاذعة لكان في منأى عن المشادات الكلامية التي قد تحصل له مستقبلا مع الصحفيين.