-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التوقيع على ثلاث اتفاقيات تعاون بين الجزائر وبريطانيا

ديفيد كامرون: الجزائر بلد مستقر وشريك موثوق به

الشروق أونلاين
  • 2464
  • 6
ديفيد كامرون: الجزائر بلد مستقر وشريك موثوق به
ح.م
المبعوث الخاص للوزير الأول البريطاني، لورد ريسبي

أكد المبعوث الخاص للوزير الأول البريطاني، لورد ريسبي، الأحد، أن الوزير الأول البريطاني، دافيد كامرون يعتبر الجزائر “بلدا جد مستقر” وشريك “موثوق به”.

وصرح خلال المنتدى الثاني الجزائري البريطاني للاستثمار “أن الوزير الأول البريطاني دافيد كامرون يعتبر أن الجزائر بلد جد مستقر وسط منطقة تعرف الكثير من الصعوبات. علاقاتنا قوية في الميادين الأمنية والدفاع والاقتصاد ونرغب في تعزيزها أكثر”.

من جانبه، أبرز سفير بريطانيا في الجزائر، اندرو نوبل، أن الجزائر ليست عبارة عن سوق فحسب بالنسبة لبريطانيا، مضيفا “إن تقربتم من الجزائر فقط لبيع منتجاتكم لا يمكنكم الوقوف على فرص الاستثمار الهائلة التي تتوفر عليها وأدعوكم إلى اكتشافها”.

أما المدير العام للمجمع البريطاني للخدمات النفطية، أيمن اسفاري “بتروفاك” والذي ينشط في الجزائر منذ 1997 فقال إن “الجزائر تملك تشريعا جد واضح (فيما يخص الاستثمار) ما يجعلها بلدا يستحق أن يستثمر فيه على المدى الطويل”. وأضاف اسفاري أن الموارد البشرية التي تتمتع بها الجزائر “جد ماهرة” و”عالية الكفاءة”، داعيا المؤسسات الصغيرة و المتوسطة البريطانية إلى الاستثمار في الجزائر.

من جانبه، أكد الوزير البريطاني المنتدب المكلف بالخزينة، غريغ هاندس، أنه سيتم التوقيع قريبا على ثلاث اتفاقيات تعاون بين الجزائر وبريطانيا في مجالات الضرائب والمبادلات بين غرفتي التجارة للبلدين  وكذا التربية.

وأوضح المسؤول البريطاني -خلال المنتدى الثاني الجزائري البريطاني حول الاستثمار- أن المعاهدة الأولى التي تخص عدم الازدواج الضريبي ستسمح بتعزيز وجود الشركات البريطانية في الجزائر، وكذا الشركات الجزائرية في بريطانيا.

وستدخل هذه المعاهدة الضريبية حيز التنفيذ في جانفي 2017 في الجزائر وفي يونيو من نفس السنة في بريطانيا – حسب هانس – الذي لم يحدد تاريخ التوقيع على هذه الاتفاقيات. وسيتم التوقيع على اتفاقية ثانية بين غرفتي التجارة والصناعة للبلدين بهدف توفير إطار عمل ملائم للتبادل والشراكة لمتعاملي البلدين.

اما فيما يتعلق بالاتفاقية الثالثة فتنص على فتح مدرسة بريطانية دولية في الجزائر والتي ستضمن تعليم اللغة الانجليزية وفق برامج مدرسية بريطانية وجزائرية.

وأكد هانس في تدخله أن هذه الشراكة الثنائية التي تعود إلى عشرات السنين -خاصة في مجال الطاقة- تم دفعها “بفضل توجيهات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دعا الوزير الأول البريطاني دافيد كامرون إلى تقوية الشراكة مع الجزائر في مجال الأمن والتنويع الاقتصادي بالخصوص”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عابر سبيل

    بربي صدقت يامغفل الا تميز لغة المصالح والدبلوماسية عن الحقيقة استفق يا حسين الموزمبيق

  • RETARD

    نصيحة للاخوى في بلادي العزيز بريطانيا بلد الاقتصاد و الثقافة و صرحتا سياسة الانجليز و تعاملها مع الاخرين 1000 مرة احسن من العنصرية الفرنسية لدي 27 سنة و انا مقيم بين انجلترى و ايرلندا و لم اجد احسن منهما في كل شيئ يعني مثل في انجلترى الكفائة هي اللتي ينجح بها الانسان و ليس شيئ اخر كالاصل و الدين الانجليز متحضرين كثيرا على الفرنسيين المعقادين في نفسهم و كذلك الانجليز هاريبين كثير و لا يتدخلو في حياة الشخص كا دينه او ثقافته و يحترمون الاخرين

  • وطني غالي الثمن

    ياو ..مايخلوش وليدك ترانكيل ...سيضعون له العراقيل ..ويعيش بطالا و لن يجد عملا ..لأن أرباب المؤسسات " ولاد فرانسا" .. ويشترطون للتوظيف إتقان الفرنسية..حتى معلم في العربية "وما تصحلوش"..لأن إمتحان التوظيف فيه اللغة الفرنسية؟؟...المهم ياخويا..أشكرك على حرارة القلب و الوطنية...دبر لوليدك بلاصا في الزاوية ولا إمام في كاش جامع "والشي لله" ..ريثما ينزاح عنا ليل الفرنجة وكلابهم ..وكلاب كلابهم..وتذهب ريحهم التي أنتنت الأنوف الشريفة ..وتستهويها الأنوف الوضيعة....قول آمين

  • salim

    GOOD LUCK THEN .TRY TO LEARN ENGLISH ,THE FIRST THING YOU SHOULD LEARN IS THE PHONITICS STUDIES.AND THEN, GO STEP BY STEP.

  • HOCINE

    اسمعوا ماذا يقولونه كبار هذا العالم مثل بريطانيا العظمى عن الجزائر بلد مستقر والاستثمار جد واعد . ولديها اطارات وكوادر في المستوى . ان الكفاءات البشرية جد ماهرة وعالية الكفاءة . للمزيد من تعلم اللغة الانجليزيا ليسهل التعامل مع هذا البلد العملاق في جميع المجالات . واحسن بكثير من فرنسا .....

  • خالد

    ان كبر ابني ساعلمه الانجليزية واتفادا تعلم الفرنسية لكي لا يذكر اسمها في منزلي