-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة تُحضر لمرسوم تنفيذي لتوسيع الصلاحيات

رؤساء 553 دائرة “يفتشون” عن مهام جديدة بعد تحويل مصالحهم للبلديات!

الشروق أونلاين
  • 6347
  • 1
رؤساء 553 دائرة “يفتشون” عن مهام جديدة بعد تحويل مصالحهم للبلديات!
الأرشيف

تعكف وزارة الداخلية والجماعات المحلية على التحضير لمرسوم تنفيذي يهدف إلى توسيع صلاحيات الدوائر مع إعادة تحديد مهامها الجديدة، وذلك بعد تحويل بعض المصالح التي كانت تحت وصايتها إلى المجالس الشعبية البلدية على غرار إصدار بطاقتي التعريف البيومترية، ورخصة السياقة وحتى جواز السفر، في انتظار تحويل دراسة ملفات طالبي السكن الاجتماعي الذي سيكون تحت سلطة الأميار قريبا.

وعلمت “الشروق” بأن الأحاديث التي رجحت إلغاء الدوائر بشكل نهائي، بمجرد الاستكمال من عملية استحداث الولايات المنتدبة بكل من الجنوب، ومنطقة الهضاب العليا، والولايات الشمالية، غير واردة في أجندة الحكومة على الأقل في السنوات القليلة القادمة، بدليل أن مصالح وزارة الداخلية قد شرعت في التحضير لمرسوم جديد يضبط مصالح الدوائر، وكذا المهام الموكلة إليها مع توسيع صلاحياتها.

وأسرّت نفس المصادر بأن “الهيكلة الجديدة وعصرنة الإدارة، سمحتا بإسناد بعض المصالح في مقدمتها مصلحة الوثائق البيومترية إلى المجالس الشعبية البلدية، وهو ما جعل الدوائر في حاجة إلى إعادة تنظيم بهدف توسيع الصلاحيات، خاصة أن مصالحها أضحت خاوية على عروشها وتخلصت من الضغط الذي كانت تعانيه في السنوات الأخيرة وهي في حاجة اليوم إلى إعادة تنظيم”.

وقال المصدر إن المرسوم الذي تشرف لجنة خاصة على تحضيره، من المرتقب أن يتضمن تحويل بعض المهام التي تقوم بها الولاية إلى الدوائر، حتى يتسنى لها متابعة انشغالات المواطن بكل أريحية، بالإضافة إلى تحريره من العراقيل البيروقراطية التي لا تزال أكبر هاجس يطارد المواطنين، وكذا التخفيض من تكاليف العمل الإداري وإعادة توجيه الموظفين لتسيير المصالح المستحدثة.

وتهدف وزارة الداخلية من هذه الإجراءات، حسب تصريحات نور الدين بدوي، إلى إرساء نظرة جديدة للإدارة الجزائرية دون أوراق. كما تراهن الوزارة الوصية على التعديلات التي سيتم إدخالها على قانوني البلدية والولاية اللذين سيعرضان خلال الدورة البرلمانية القادمة، من أجل مناقشتهما، وحسب التسريبات الأولية فإنهما سيسهمان في منح هامش أكبر للأميار والولاة للتحرك بالإضافة إلى لا مركزية القرارات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سمير بن زيدان

    ما مهو الاطار القانوني الذي يحدد صلاحيات رئيس الدائرة

  • احمد ع الق

    فعلا الدوائر وضعت لعرقلة اي مجالس منتخبة بالطريقة التي لاترضي السلطات فتكون الدائرة هي من تتولي عملية التسيير ولو بطريقة غير مباشرة بتدخلاتها في صلاحية المنتخبين.. هذا هو الهدف....علي الدولة في زمن تدعي فيه التقشف أن تغلق ما يسمي بالدوائر وتلحق موظفيها بالمصالح المحولة للبلدية..هذا إذاكانت الدولة صادقة في إصلاح العمل الأداري ونشر الديموقراطية بين المواطنين وترك حرية اختيارهم لمن يسير أمورهم

  • محمود

    صداع كبير من كل جهة ، السياسيين يتصارعون على خبزتهم و المواطنين لا يأملون شيئا من مترشحين لا يعرفون حتى وظيفتهم في البرلمان ، و الأمر من ذلك أن جلهم لايعلمون بتقنية و خبايا وضع القوانيين فهم جهلة و الجاهل لا يستطيع أن يقدم شيئا ، بالنتيجة الأمر لا يعدو أن يكون تكسير الراس في زمن لا توجد فية الأدوية الأصلية المضادة للصداع في الصيدليات.................. إني مريض

  • MOMO

    الحل هو انشاء دولة فيدرالية محافظات تضم عدة ولايات واعطاء الصلاحيات اكثر للبلديات وهذه اامحافضات يراسها حاكم عام عوض الوالي وانشاء حكومات وبرلمانات جهوية الامركزية في التسير لان النضام الحالي لا يستطع تسير دولة بي حجم الجزائر في اطار دولة موحدة مثل كندا المانيا امريكا سويسرا هذه الحكومات المحلية تسير كل شيء ما عد الدفاع والشؤون الخارجية والعملة ستبقي للحكومة المركزية

  • سليمان

    كلامك صواب و صحيح نعم يجب الغاء و حذف نهائيا الدوائر ماهي إلا ألة للبروقراطية يستعملها اصحاب النفوذ و ذوي الحقوق لمصالحهم. اموال كبيرة تستهلكها هذه الدوائر و مرافقها بدون اي مقابل (خسارة). انا في رأيي كذالك يجب إلغاء وزارة المجاهدين فهي تستهلك اموال ظخمة بدون اي مقابل. الاعمال التي تقوم بها هذه الوزارة قد يقوم بها أناس متطوعين و جمعيات خيرية و اذ هناك مجاهدين حقيقين فينخرطوا في هذه الجمعيات الخيرية و التطوعية ليكملوا جهادهم بدون مقابل. فأين الرئيس الشجاع الذي يستطيع القيام بهاذ القرار.

  • عثمان

    لايوجد قانون ينص على وجود الدائرة في قانون الادرات المحلية (البلدية و الولاية).اذن لماذا وجدت الدائرة؟.لقد كان لها دور قديما في انشاء الولايات 48.لكن أبقيت في الحقيقة حتى تراقب و تؤطر تسيير المجالس الشعبية البلدية.و التي يتراسها اشخاص في الغالب لامستوى لهم(و الامر معروف لماذا؟.حتى مقترح التعديل الذي يشترط مستوى معين لرؤساء البلديات تم رفظه.. ) وذلك حتى يتسنى للدولة ممارسة سلطتها والتضييق على البلديات (سلطة قبلية و بعدية).ان التمثيل الحقيقي في البلديات للشعب وقبها في الاحزاب والنزاهة في الانتخاب

  • هشام الجزائري

    الدوائر لم يكن لها مهمة أصلا وهو هيكل وضع لاعاقة رؤساء البلديات "الخدّامة" ولاكرام احباب السلطة بمناصب سامية..
    لو كانت السلطة جادة فعلا في سياسة التقشف لكانت أولى خطوتها في سبيل ترشيد النفقات هي الغاء الدوائر وضخ الاموال المرصودة لها في قطاع آخر.

  • عبد الواحد

    كان وجود الدائرة ولا يزال لاهداف انتخابية صرفة سيما بعد ترسانة الولايات المنتدبة ووجود بلدية واحدة في خريطة الدائرة وكانها تحرصها ..

  • بدون اسم

    ( تخلصت من الضغط الذي كانت تعانيه في السنوات الأخيرة ) لكن السؤال أين ذهب هذا الضغط ....تم صب جام هذا الضغط على موظفي البلديات الذين هم أصلا تحت ضغوووط أخرى الله بها عليم........زيد الضغط الجديدي للضغط القديم حتى يتولد الإنفجار