رؤساء الدوائر والأميار مطالبون باستهلاك القروض على مشاريع التنمية
أوضح المدير العام للتنمية والجماعات المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، ناصر عز الدين بلقاسم، خلال زيارة عمل قادته إلى ولاية برج بوعريريج أول أمس، أن الزيارة تندرج ضمن سياسة الوزير الطيب بلعيز، الرامية إلى ضرورة النزول إلى الميدان للوقوف على مدى سير تنمية الولايات، وكذا الإطلاع عن كثب على مشاكل المواطنين وانشغالاتهم.
وطالب ممثل الداخلية، رؤساء الدوائر والأمناء العامين للبلديات، ورؤساء المجالس البلدية خلال لقاء العمل الذي جمعه بهم، جعل 2015 سنة التكفل بالمشاريع واستهلاك القروض في إطار مخططات التنمية البلدية، مؤكدا على عقلنة الاستهلاك وترشيده لإنجاز المشاريع الهامة ذات الصلة المباشرة بالمواطن.
كما طالب المتحدث المنتخبين المحليين بضرورة المبادرة بخلق جو عمل ملائم لإنجاز مختلف المشاريع، مع الاهتمام بجانب التنمية البشرية في الإدارات المحلية وتطويرها والاعتماد عليها لمسايرة الركب. وقال ناصر عز الدين بلقاسم، إن صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية سيكون عبارة عن مخطط بلدي للتنمية مكرر، مطالبا بانتهاز الفرص التي يمنحها هذا الصندوق والانتفاع منه لحل المشاكل التي يعاني منها المواطن والتي لها علاقة مباشرة بحياته على غرار الماء الشروب والصرف الصحي.
وفي إجابة له عن سؤال “الشروق”، حول مدى تكفل الوزارة بما يصلها من نداءات وشكاو عبر الرقم الأخضر، والإجراءات العملية التي تقوم بها الوصاية عبر مختلف الولايات، قال المدير العام للتنمية والجماعات المحلية إن مركز النداءات يستقبل يوميا عددا معتبرا من الاتصالات لكنها تبقى محدودة، موضحا أن الرقم 1100 بحاجة إلى ترويج أكبر بين المواطنين ليكون أكثر فاعلية، خاصة وأن هناك من ما يزال يشكك فيه رغم أن اتصالات المواطنين تلقى تجاوبا وإجابة من طرف مصالح وزارة الداخلية، حيث يتم أخذ مشاكل المتصلين بعين الاعتبار، مؤكدا أن الآلاف من المشاكل التي وصلت إلى مركز النداءات عرفت الحل أو في طريقها إلى الحل وهو ما شهد عليه والي ولاية برج وعريريج عز الدين مشري، الذي أكدا أن تعليمات وزير الداخلية في هذا المجال صارمة جدا، حيث يتم توجيه مراسلات يومية إلى الولايات تخص الانشغالات المسجلة بمركز النداءات بالوزارة.