رؤساء الأندية الجزائرية يتوّسطون بين حناشي وروراوة
علمت الشروق من مصادر متطابقة أن رؤساء أندية الدرجة الأولى والثانية تبنوا مبادرة صلح بين رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي ورئيس الفاف محمد روراوة لإذابة الجليد بين الرجلين وتجنب توسيع رقعة الخلاف بين شخصين قدما الكثير لكرة القدم الجزائرية ولا يستحقان أن تنتهي الأمور بينهما إلى ماهو عليه الآن، خاصة بعد قرار معاقبة حناشي من قبل الرابطة الوطنية لكرة القدم.
- أكدت نفس المصادر أن الرؤساء الذين تبنوا هذه المبادرة يسعون لتقريب وجهات نظر الرجلين، خاصة أن كلاهما قدما الكثير للكرة الجزائرية، فحناشي أهدى عدة ألقاب قارية للجزائر، كما أن محمد روراوة ارتبط اسمه بتاريخ الجزائر بعد أن كان وراء عودة »الخضر« إلى المشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 24 سنة كاملة، وهي العوامل التي دفعت هؤلاء إلى التأكيد على خيار المصالحة بين حناشي وروراة، خاصة أن مصادر مقربة من الرجلين لم تستبعد موافقتها على هذا الخيار خدمة لمصلحة كرة القدم الجزائرية.
- وللإشارة فإن حناشي مثل أمام الرابطة الوطنية حول الاتهامات التي وجهها لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة وتمسك فيها بأقواله وأكد على حيازته على جميع الأدلة التي تدين روراوة، لكنه لم يُفصح على طبيعتها.