رئاسة الجمهورية تُعزي في وفاة الإعلاميين أبو بكر حميدشي ومسعود رمضاني
قدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، الإثنين، تعازيها في وفاة الإعلاميين أبو بكر حميدشي ومسعود رمضاني.
وجاء في بيان الرئاسة “تلقت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، بأسى كبير وحزن عميق انتقال عميد الصحافة الجزائرية أبو بكر حميدشي، إلى جوار ربه”.
وأضاف البيان “كان المرحوم ذا بصمة بارزة في الصحافة الجزائرية منذ أيامها الأولى عقب افتكاك الجزائر استقلالها، إذ تميز المغفور له بتحليلاته الثاقبة ونباهة إعلامية نادرة، من خلال عطائه الطويل عبر العديد من المؤسسات الإعلامية”.
وعلى إثر هذا المصاب -يضيف البيان- تتقدم المديرية العامة للاتصال، بأخلص تعازيها وعميق مواساتها، إلى عائلة الفقيد، وإلى الأسرة الإعلامية كافة، متضرعين إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وكان قد توفي صباح الأحد بقسنطينة الصحفي والكاتب بوبكر حميدشي عن عمر ناهز 82 عاما، حسبما علم لدى أقاربه.
ويعد الفقيد من رواد الصحافة الجزائرية منذ الاستقلال، إذ بدأ مشواره المهني سنة 1966 بمدينة قسنطينة، حيث التحق بجريدة النصر قبل أن يلتحق بعدة مؤسسات إعلامية وطنية، من بينها وكالة الأنباء الجزائرية، وعدة عناوين أخرى على غرار أسبوعية “الهدف” الرياضية و”الوطن” و”لوسوار دالجيري”، إلى جانب توليه إدارة الجريدة الجهوية “أخبار الشرق”.
وأصدر الراحل مجموعة من أعمدته في كتاب يبرز تجربته في الكتابة الصحفية، كما نال عدة تكريمات طيلة مسيرته عرفانا لإسهاماته في تطوير الصحافة الجزائرية.
من جهة أخرى، عزت المصالح ذاتها في وفاة الصحفي المتقاعد، كبير المحققين بالإذاعة الوطنية-القناة الأولى، الأستاذ مسعود رمضاني.
وجاء في التعزية “ببالغ الحزن والأسى تلقت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية نبأ التحاق الصحفي المتقاعد، كبير المحققين بالإذاعة الوطنية-القناة الأولى، الأستاذ مسعود رمضاني، بالرفيق الأعلى”.
وأضافت “ترك الراحل أثرا طيبا لدى زملائه، وكل من عرفه، بطيبته، وتفانيه، صحافيا محققا ومكونا لطلبة الإعلام المتدربين، وسجل اسمه بأحرف من ذهب في سجل تاريخ القناة الأولى، فاز بالميكرفون الذهبي مرتين على التوالي، اعترافا من لجنة التحكيم بالمادة الإعلامية الراقية التي يقدمها”.
وانتقل، الأحد، إلى رحمة الله الصحفي السابق بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، مسعود رمضاني، حيث عرف عن الراحل تغطياته الصحفية والتحقيقات الميدانية لجمع شهادات المجاهدين عبر مختلف ولايات الوطن حول مسار ثورة أول نوفمبر المجيدة.
كما حاز الفقيد على جائزة “الميكروفون الذهبي” سنة 2010 عن حصة تحت عنوان “هانوي, الرحلة الأخيرة” والتي ألقت الضوء على شهداء الواجب الإعلامي في حادث سقوط الطائرة الجزائرية بالفيتنام وعلى متنها 15 صحفيا جزائريا.