رئاسة لجنة الخدمات “مناصفة” بين “لونباف” و”الكناباست”
أفرزت، أمس، عملية الاقتراع التي جرت بثانوية أحمد زبانة بالجزائر، لانتخاب رئيس اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية ونائبيه، لعهدة جديدة، عن اكتساح نقابتي الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف” و”الكناباست” للانتخابات. بحيث امتزجت اللجنة بين الوجوه القديمة والجديدة.
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أنه قد تم انتخاب بن ويس مصطفى، رئيسا للجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لعهدة جديدة، وهو الذي ينتمي نقابيا للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف“، وهو يعد من بين الوجوه القديمة، أين تم انتخابه في العهدة السابقة نائبا ثانيا للرئيس السابق للجنة. في حين تم انتخاب زرارقة نجيب نائبا أول للرئيس، وهو الذي ينتمي نقابيا للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “الكناباست“، كما أفرز الصندوق انتخاب بن شيخ كريم بلقاسم، نائبا ثانيا للرئيس والذي هو الآخر ينتمي لنقابة “لونباف“.
وأضافت مصادرنا، أنه أول أمس، قد جرت عملية الاقتراع الخاصة بالأعضاء التسعة للجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، بثانوية زبانة بحسين داي الجزائر، بحيث أفرز الصندوق انتخاب عضوين ينتميان لنقابة “لونباف” وعضو ثالث ينتمي لنقابة عمال التربية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالنسبة للطور الابتدائي، في حين اكتسحت نقابة “لونباف” الطور المتوسط بانتخاب ثلاثة أعضاء عنها، وأما بالنسبة للطور الثانوي، فقد سيطرت نقابة “الكناباست” بانتخاب ثلاثة أعضاء.
وأكدت المصادر نفسها، أن الانتخابات قد جرت في شفافية وبحضور ممثلين عن وزارة التربية الوطنية، على رأسهم بولسنان، مدير فرعي بالوزارة، بمشاركة عدة نقابات مستقلة، لاسيما النقابة الوطنية لعمال التربية التي يترأسها عبد الكريم بوجناح ونقابة “السناباب“. بالمقابل، وضعت نقابات التربية المستقلة عدة ضوابط لتفادي التداخل والصدام بين أعضاء اللجنة المنتخبين من قبل أزيد من 600 ألف مستخدم وهيكل التسيير المعين من قبل وزارة التربية الوطنية، بغية منحهم الصلاحيات كاملة وعدم تقزيمها، لتحقيق توجيه أموال الموظفين إلى الشق الاجتماعي بالدرجة الأولى.
رئيس اللجنة الجديدة للخدمات الاجتماعية لـ“الشروق“:
أتعهد بإيصال الأموال لمستحقيها من أبناء القطاع
أكد الرئيس الجديد للجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، مصطفى بن ويس، في أول تصريح له لـ“الشروق“، أن الصندوق قد أفرز أعضاء سابقين لديهم خبرة وأعضاء جددا سيسهرون على تصحيح أخطاء العهدة السابقة، متعهدا بوصول الأموال إلى كافة العمال والمستخدمين بالقضاء على “المعريفة” و“البيروقراطية“.
وأضاف، المسؤول الأول عن الخدمات الاجتماعية، أن الفرق بين اللجنة السابقة واللجنة الجديدة المنتخبة، أن الأولى كانت فتية وأعضاؤها أغلبهم أساتذة جاؤوا من القسم مباشرة إلى الإدارة، بحيث لم تكن لهم خبرة في الميدان، وهي الأمور التي تمنوا فيما بعد اكتسابها. مؤكدا بأن اللجنة الجديدة تتعهد بإيصال أموال الخدمات الاجتماعية لكافة العمال والموظفين عبر الوطن، من خلال تحسين الخدمات وتدارك الأخطاء.