-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال مقابلة مع وسائل إعلام وطنية

رئيس الجمهورية: لن أتسامح مع عرقلة وصول منحة التضامن لمستحقيها

الشروق أونلاين
  • 5299
  • 8
رئيس الجمهورية: لن أتسامح مع عرقلة وصول منحة التضامن لمستحقيها
ح.م
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأحد، انه لن يتسامح مع العراقيل التي حالت دون وصول منحة التضامن إلى مستحقيها لحد الآن بسبب البيروقراطية.

وجاء ذلك خلال مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل إعلام وطنية أجراها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تطرق فيها إلى العديد من القضايا الداخلية والإقليمية.

وقال أنه. لن يتسامح في عدم وصول منحة التضامن الى المواطنين..”وصلتني أخبار حول ذلك  ومن المفروض اننا في الثالثة والبعض وصلته المنحة الأولى الان وحتى بالنسبة لمنحة الأطباء نفس المشكلة بسبب البيروقراطية.. هذه ليست مهمة الرئيس وحده”.

وبشأن مخلفات أزمة كورونا فأكد أن الاقتصاد لـ 4 أشهر كان شبه متوقف.. التزمت بالتصدي لآثار الأزمة.. والتجار الصغار الأكثر تضررا لهم الأولوية ونحن ان شاء الله نقوم بالتكفل بهم بقرارات تفرحهم.. التعويض سيكون برقم مقبول يقارب دخلهم.. المشكل ليس في التعويض وانما في التقييم النزيه لهذه الأضرار”.

وبشأن سؤال حول الإعتداءات على عمال قطاع الصحة قال رئيس الجمهورية أنه سيمضي بعد أسبوع على أمرية تتضمن عقوبة من 5 إلى 10 سنوات بحق من يثبت تعديه لفظيا او جسديا على عمال قطاع الصحة.

وأكد رئيس الجمهورية أن لديه خطة “أتمنى يكون لدينا إجماع لإعادة بناء اقتصاد وطني لأنه ليس لدينا في السابق اقتصاد متناسق.. ونركز على التصنيع وتعويض مداخيل النفط.. أتمنى مع نهاية 2020 حتى 2021 الى تخفيض تأثير المحروقات على الميزانية بنسبة 20 بالمائة وهذا تحدي لنا رفعناه”.

كما أكد الرئيس تبون أنه يشجع عمل الحركة الجمعوية التي لها دور في التضامن الوطني، وأنه رئيس كل الجزائريين ويرفض الإنتماء لأي حزب أو تأسيسه حزب خاص به.

كما شدد رئيس الجمهورية على أنه سيقوم بتطهير الإقتصاد من المال الفاسد والذي يستعمل حسبه حتى في تعطيل الإصلاحات، ووصل الحد حسبه حد استعماله لإثارة احتجاجات.

وبخصوص عيد الاضحى المبارك، قال رئيس الجمهورية أن “الأضحية من الناحية الدينية سنة، أما من الجانب الصحي، فهناك خطر (…) ولا يمكن لنا أن نتسامح مع من يعرض صحة المواطن للخطر”.

وأضاف فيما يتعلق بغلق المساجد أن كل الجزائريين يتأسفون اليوم لغلق المساجد فيما يتحسر الشباب على غلق المساحات، ولكن لكل ظرف أحكام، داعيا الجزائريين الى التحلي باليقظة والوعي لمواجهة هذا الوضع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • نمام

    من النقاط اصلاح الاقتصاد وهنا لا اصلاح اقتصادي دون اصلاح سياسي وكل اصلاح اقتصادي بدون اصلاح سياسي تهرب من الموضوع والتفاف عليه لان الاصلاح الاقتصادي لا يترافق مع اصلاح سياسي يساهم في اعطاء الشعب الحد الادنى من الرقابة على سياسات النخب الحاكمة لا تكون له نتائجه سوى تفاقم الفساد

  • حسين حشايشي

    سي تبون

    الخلاص :
    من الجائحة : حالة الطوارئ،
    من الأزمة : اقتصاد الحرب.

  • جعفر

    وخاصتا تجار الكوكايين

  • سراب

    وبشأن سؤال حول الإعتداءات على عمال قطاع الصحة قال رئيس الجمهورية أنه سيمضي بعد أسبوع على أمرية تتضمن عقوبة من 5 إلى 10 سنوات بحق من يثبت تعديه لفظيا او جسديا على عمال قطاع الصحة.
    ***
    وبخصوص عيد الاضحى المبارك، قال رئيس الجمهورية أن “الأضحية من الناحية الدينية سنة، أما من الجانب الصحي، فهناك خطر (…) ولا يمكن لنا أن نتسامح مع من يعرض صحة المواطن للخطر”
    ***
    حلل وناقش

  • elarabi ahmed

    الجزائر كدولة يجب عليها Mettre à jour لأن كل شيء فيها أصبح متجاوزا ولم يعد يلبى لمتطلبات الشعب بدرجة الأولى سياسيا اقتصاديا اجتماعيا .مبررات السياسيين لايتجاوز صداها محيط أذنيهم .مثلا : الأستدانة خط أحمر .لايوجد بنك على وجه الأرض يمكنه أن يقرض الجزائر فى وضعها الحالى فهو يشترط أولا استقلال البنك الركزى وهدا غير موجود فى الجزائ الأستثمار فهل الجزائر أمضت اتفاقيات دولية بهدا الخصوص الخاصة بحماية .طبعا لا -وهل الجزائر منضمة الى اتفاقية منظمة التجارة العالمية طبعا لا ادا كيف يمكن للجزائر أن تنظم الى قطار التنمية مع من ستتعامل وبأي طريقة .الرئيس يحمل آمانى ومتمنيات لتطوير البلد وهدا لايكفى وما نيل

  • وركلة

    وقال ايضا أن الدولة لها مداخيل تساوي 25 مليار دولار من الفلاحة .ماشاء الله .نحن اذن في الطريق الصحيح .

  • populis

    اما كيف يكون تمويل هاؤلاء فالدولة تبيع مخزونها من السيارات الادارية على المزاد العلني.
    لان العصابة داخل الادارة اشترت لنفسها باموال الخزينة سيارات فاخرة استعملتها لا غراض شخصية. الادارة تسير ب QQ..ما بعد كورونا الادارة لا تشتري اكثر من QQ. اقتصادية و لا تستعمل لاغراض اخرى. بيع السيارات الدولة سوف يدخل لها اموال طاءلة تقدر ان تتجاوز بها عدة شهور ان لم نقل عام او عامين..كل الاموال السوق الموازية سوف تدخل للخزينة العامة.
    لان في هاذا الضرف الدولة لا تحتاج الى سيارات عندها اموال مخزنة لا تنفع الى اي شيء.

  • populis

    ان قال هو غير حزبي فهاذا شيء غير معناد و بشارة خير. انه رءيس كل الجزاءريين و انه القاضي الاول للبلاد ترجع له الامور المعقدة.
    اما التكلم عن التعويض هاذا غير منطقي. لان جاءحة كورونا هي مثل الكوارث الطبيعية زلازل و اعصارات و فيضانات..
    الان المهم كل واحد تعرض لهاذه الكارثة الطبيعية تمنح له مساعدة اولية. في الاكل اولا.
    لما تمر الكارثة الطبيعية هناك تقييم للخساءر..وهاذه التقييمات تكون من طرف التامينات لان عندها خبراء في هاذا المجال..
    اما الدولة الان تتكفل بانقاذ الناس ..فتح المساجد للمتبرعين و الامام يعرف الجيران و هم امين لانه عنده وضيفة في وزارة الداخلية هو اداري مثل كل الاداريين من منضور