رئيس الخدمات الاجتماعية يضرم النار في جسده بمقر “إيتوزا”
أقدم رئيس الخدمات الاجتماعية بالمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا”، على إضرام النار في جسده داخل مقر المؤسسة، احتجاجا على تعنت القائمين على شؤون “إيتوزا” على رأسهم المدير العام كريم ياسين، في الاستجابة لمطالب العمال المنصوص عليها في الاتفاقية الجامعية أكتوبر 2012.
وتطورت الأمور في الحركة الاحتجاجية التي تحولت إلى إضراب عن الطعام ،الذي أعلنت عنه منذ يومين نقابة المؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري، إلى إقدام أحد النقابيين، رابح أبحري، الذي يشغل منصب رئيس الخدمات الاجتماعية بالمؤسسة، صبيحة أمس، على رمي البنزين على نفسه وإضرام النار داخل مقر مؤسسة النقل “إيتوزا” الكائن ببلكور.
ونقل المعني على جناح السرعة من طرف الحماية المدنية إلى المستشفى الجامعي مصطفى باشا لتلقى الإسعافات الأولية، حيث تعرض لإصابات على مستوى العينين والأذنين، ولولا تدخل النقابيين المضربين عن الطعام بداخل إدارة المؤسسة لكانت النتيجة أسوأ، بحسب ما أكده هؤلاء لـ “الشروق“.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لنقابة “إيتوزا“، محمد مركال، إن المعني أقدم على محاولة الانتحار جراء عدم المبالاة وسياسة الإهمال التي أبداها مسؤولو المؤسسة منذ إعلان النقابيين عن الدخول في إضراب عن الطعام، مضيفا أن المدير العام – وإطارات المؤسسة– لم يقم بأي مسعى من أجل السماع لانشغالات العمال وفتح قنوات الحوار مع نقابة المؤسسة، وهذا ـ يضيف المتحدث ـ رغم أن: “حقوقنا مشروعة ومكفولة بموجب الاتفاقية الجماعية أكتوبر 2012.”
ومن جهة أخرى، قال مركال، إن نقابة المؤسسة يمكنها شل حركة النقل خلال ساعات، إلا أنه– يضيف-: “اهتدينا نحن النقابيين إلى الإضراب عن الطعام وعدم مطالبة كافة عمال المؤسسة إلى الدخول في حركة احتجاجية ما قد يتسبب في خروج الأمور عن نصابها“. وبالمقابل، هدد بشل حركة النقل بالعاصمة في حالة ما إذا واصل مسؤولو المؤسسة تعنتهم وضرب مطالب العمال عرض الحائط.