رئيسة المرصد الجزائري للأسرة: سنقيم زواجا جماعيا تسبقه دورات تدريبية
نسعى للمحافظة على هوية المرأة الجزائرية والمسلمة
اختصاصها في التنظيم العائلي وتنقلها من العمل في المستشفيات إلى الصحافة، ثم إلى السياسة أكسب السيدة جعفري شايعة الكثير من الخبرات أهلتها لأن تكون رئيسة للمرصد الجزائري للمرأة، وتهدف من خلال ذلك إلى الحفاظ على الهوية الوطنية للمرأة الجزائرية في وقت تنادي بعض الجمعيات بشعارات غريبة عن مجتمعنا. أولا ما هو المرصد الجزائري للمرأة؟
هو بمثابة هيئة استشارية تابعة لأكاديمية المجتمع المدني، تعنى بشؤون المرأة الجزائرية باختلافها، والحفاظ على الهوية الجزائرية التي تفرضها مبادئ الشريعة والتقاليد الجزائرية.
كما أنها تخضع لنصوص أكاديمية المجتمع المدني التي تهدف إلى صيانة المرأة الجزائرية وحمايتها من الأخطار التي تحدق بها.
تعج الساحة الوطنية بالعديد من الجمعيات النسوية، ما قد يجعل دوركن هامشي؟
لا، لن نلعب دوار هامشيا، نحن بعيدين عن واقع الجمعيات التي تدعو إلى تحرر المرأة، ومبادؤنا واضحة محددة بنص الشريعة الإسلامية والهوية الوطنية، نؤمن بأإن الرجال قوامون على النساء، ولكننا دائما بجانب الرجال، فحقوقنا الشرعية واضحة، لا ندعو إلى المساواة مع الرجل، نحن في بلد مسلم، واجباتنا وحقوقنا واضحة، المرأة لها الحق في العمل، بل شاركت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في المعارك، ولها الذمة المالية.. وغيرها.
ما هي الأسس التي يرتكز عليها المرصد؟
نسعى دائما إلى تفعيل دور المرأة والتأسيس لمجتمع مدني جزائري مميز، مع الاهتمام بها وتمكينها من المشاركة في صنع القرار، دون نسيان دور المرأة الريفية التي تعاني التهميش.
وما هي هذه الأخطار برأيكم؟
أولها الآفات الاجتماعية التي تفسد المرأة وتنخر المجتمع، كما نحاول أن نجعل من الرجل شريكا والدرع الذي نحتمي به في الدفاع عن حقوقنا وتحديد واجباتنا التي حددتها الشريعة، وليس مهاجمة الرجل وطمس الهوية الوطنية تقليدا للأوروبيات.
وأقول في هذه النقطة أن الأوروبيات ستحسدننا في الكثير من الأمور لو استردت المرأة الحقوق التي أعطانا إياها الإسلام.
لكن أن نرى بناتنا في الملاهي فذلك خطر كبير، فالانحلال الخلقي، ثم التهميش، وتشرد المرأة ووجودها في الشارع يجعلها بعيدة جدا عن الخصوصيات التي عرفت بها المرأة الجزائرية من قبل.
ربما تشكل العنوسة اكبر المخاطر المؤدية إلى الانحلال الخلقي والآفات الأخرى؟
بالفعل، هذا الإشكال حقيقي لا بد من التصدي له، وعلى مستوى المرصد الجزائري شكلنا لجنة تقصي حقائق، تقوم بالبحث في مختلف قضايا المرأة، ونحن نفكر في القيام بالعديد من المشاريع لمعالجة ابرز الآفات.
فيما تتمثل؟
كأول خطوة نسعى إلى إقامة عرس جماعي لتزويج قرابة 100 شاب وشابة، والأمر لن يقتصر عن الشرائح المعوزة وإنما على مختلف الطبقات.
وعلى عكس مشاريع الزواج الجماعية التي عهدنا على مشاهدتها، فإن هذا المشروع الخيري سيشمل الشباب الذين طالت فترة خطوبتهم لعوائق مادية، وسنوفر لهم أمورا مادية وحتى المعنوية.
نريد تفاصيل أكثر عن هذا المشروع؟
يمس كافة شرائح المجتمع، وبالمناسبة فإن العنوان الذي عرض على صفحات الشروق، سيكون في خدمة الراغبين في الزواج، حيث سنوفر لهم “جهاز العروس” والكثير من المفاجآت، وسيقام حفل كبير في 4 جويلية، أما من الناحية المعنوية فإننا سنقدم دورات تدريبية لكيفية تعاون المرأة مع زوجها وفق مبادئ المجتمع الجزائري، وتأهيل الذكر والأنثى للحياة الزوجية، وستكون بالتالي اول دورة تدريبية للشباب والشابات المقبلين عن الزواج.
وكيف ستجابهون قضايا الطلاق والعنف ضد المرأة الذي يتزايد باضطراد في مجتمعنا؟
نحضر مجموعة مشاريع باسم المرصد، وفق معطيات معدة أوليا، وسنشكل خلية استماع مشكلة من أطباء نفسانيين واختصاصيين، لمعالجة مشكلات الطلاق، مؤمنين بفكرة الصلح خير، أما بخصوص العنف الممارس ضد المرأة فنحن نشرك الرجل في حل مشاكلها.
ـــــ
يوسف.ب
للإتصال ــــــــــــــــــــــــــمشروع تزويج 100 شاب وشابة
أكاديمية المجتمع المدني
الى السيدة رئيسة المرصد الجزائري للمرأة
شارع محي الدين محمد -زرالدة – الجزائر
هاتف: 021.32.99.45
الفاكس:021.32.99.41