-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعاني من تهميش السلطات وتجاهل القائمين على القطاع

رابح جعدي من البويرة رسام عصامي موهوب برتبة بطال

الشروق أونلاين
  • 3052
  • 2
رابح جعدي من البويرة رسام عصامي موهوب برتبة بطال
الأرشيف

يعاني الرسام العصامي، الفنان الموهوب، رابح جعدي، من بلدية الأخضرية بالبويرة، من تهميش وبطالة خانقة فرضت عليه الانزواء بمقاهي المدينة بعد أن أغلق محله الصغير الذي يضم لوحاته العالمية ويحكي أحلاما تحطمت مع زاوية من زواياه الأربع، حيث أسهم تجاهل المسؤولين المحليين وأهل القطاع في قتل موهبته التي تضاهي مستوى فنانين عالميين مشهورين.

رابح الجعدي، كما يلقب، تعلم الرسم منذ طفولته على أيدي رسامين معروفين كأمثال مختار سلام ورابح لصقع قبل أن يتخذ لنفسه مدرسة فنية خاصة به، حيث يعتمد على الطبشور الزيتي أو الباستال إضافة إلى الريشة في بعض الأحيان في رسم لوحات لفنانين عالميين أمثال الروسي إيفازوفسكي، وكذا لوحات لشخصيات فنية وتاريخية مشهورة فضلا عن صور عائلية لأصدقاء من المدينة، إلى درجة أن من يدخل محله الصغير الممنوح له في إطار دعم تشغيل الشباب، ينبهر من جمال تلك اللوحات ودرجة فنيتها المحترفة، إلا أنها بقيت حبيسة زوايا المحل وفي ظلمته بعد أن قطعت عنه الكهرباء، حيث يعيش رابح في بطالة خانقة وهو في الأربعينيات من عمره اضطرته إلى غلق محله والاكتفاء بممارسة موهبته بمنزله العائلي تاركا وراءه فنا قتله تجاهل مسؤولين محليين على حد تعبير أحد زملائه وتهميش أهل القطاع بالولاية الذين لم يتيحوا له حتى فرصة عرض لوحاته بمعرض من المعارض المقامة في المناسبات الثقافية، ليبقى رابح يتسكع في شوارع القادرية ومقاهيها، لعل حاله تتغير يوما، ويمنح له ولو منصب في إطار الإدماج المهني، يوفر له، كما قال، الحد الأدنى من مصروف يومه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • لوحة وسطى لرسام من تيغنيف

    كفاكم سرقة لاعمال الرسامين
    اللوحة الوسطى لرسام من ولاية معسكر بلدية تيغنيف" سليماني تراري " وقد عرضها عام 2015 او 2014 في معرض الهوات بأدرار وهو يعمل في دار الشباب في دائرة تيغنيف

  • منير

    قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون"
    متفق عليه : رواه البخاري (5950) ومسلم (2109).