رابح درياسة.. الزلابية و”الوعد الصادق” يدخلون الحملة!
لم تخل الحملة الانتخابية، التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري، من مواقف كوميدية وسلوكات طريفة، بدرت من المترشحين ومن المواطنين على حد سواء. فبين مترشحين يمزقون ملصقات منافسيهم بطريقة صبيانية، وعلى طريقة “توم وجيري”، وبين تعالي الشخير خلال التجمعات الانتخابية، حتى يحجب أصوات الأحزاب، عمت المظاهر الفكاهية الحملة الانتخابية.
صانعات حلويات وخياطات يدخلن السباق إلى زيغود يوسف
ضحايا “الوعد السابق” يترشحون لإسترجاع أموالهم؟!
اللافت للانتباه وأنت تجول بمدينة البويرة، أيام الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، أنه لا يوجد ما يوحي ببداية الحملة الانتخابية لولا الصور التي تم إلصاقها ببعض الأماكن، مع تسجيل وجود بعض الصور والشعارات التي تخرج عن نطاق المساحات المسموح بها لتستوطن أبواب المحالات التجارية والمباني المهجورة منها والمسكونة.
ما لاحظته “الشروق” خلال جولتها الاستطلاعية، هو اشتعال حرب تمزيق اللافتات وصور المرشحين للانتخابات التشريعية بمدينة البويرة التي تورط فيها مترشحون أو متعاطفون معهم، ونتجت عن المعركة المستمرة أمام أعين الجميع مخلفات لصور مرشحين مهشمي الوجوه، بلا آذان أو عيون أو أنوف، ومن جهة أخرى قام البعض من الشباب بإتلاف صور المترشحات خاصة المتبرجات منهن، وتدوين عبارات مسيئة على صور بعضهن، فيما تعمدت المترشحات المتحجبات اللواتي ترشحن بقوة في مختلف القوائم الحزبية عدم نشر صورهن في الملصقات والاكتفاء بأسمائهن وأعمارهن ومهنهن.. وهو ما أثار حيرة الكثير الذين طالبوا بحقهم في معرفة وجوههن.
ومن جهة أخرى، سجلنا استياء الكثير من سكان عاصمة الولاية من وضع اللوحات الخاصة بنشر قوائم المترشحين للانتخابات التشريعية المقبلة بالقرب من حاويات النفايات التي تنبعث منها روائح كريهة بوسط مدينة البويرة، الموجودة بالضبط أمام موقف الحافلات، والصور بحوزة “الشروق”، وهو ما شجع الكثير من الأشخاص على تمزيق الصور ورميها داخل القمامات، فيما طالب البعض بضرورة إبعاد ملصقات المترشحين عن القمامة على الأقل احتراما لهم، فيما فضل سكان المدينة القديمة استغلال فرصة انطلاق الحملة الانتخابية لتجديد مطلبهم القديم المتمثل في ضرورة تغيير مكان وجود حاويات النفايات الـ4 التي تم تنصيبها منذ عدة أشهر بالقرب من موقف الحافلات بوسط المدينة، ما سبب متاعب كبيرة للمسافرين والمارين الذين يتحسرون للوضعية الكارثية التي توجد فيها عاصمة الولاية، وهذا أمام الغياب التام للمسؤولين.
وعلى صعيد آخر، وحسب قراءة أولية لأسماء ومهن المترشحين للانتخابات التشريعية بالمنطقة، فإنه تم تسجيل ترشح الكثير من ضحايا إمبراطورية الوعد الصادق المنهارة لصاحبها “مولاي صالح “من بينهم رئيس مصلحة بجامعة البويرة، كما تم تسجيل ترشح العديد من الفلاحين والتجار بمختلف القوائم، وترشحت عدة وجوه نسائية تمتهن حرفا مختلفة، أغلبيتهن يصنعن الحلويات التقليدية، كما تم تسجيل ترشح 3 خياطات إحداهن تملك ورشة للخياطة بعاصمة الولاية، وهذا مرده إلى سعي المترشحين إلى تضمين القوائم النصاب المطلوب من النساء، ولا تهم النوعية. بالإضافة إلى هذا ترشحت العشرات من المحاميات في مختلف القوائم الانتخابية، وبطبيعة الحال ترشح العشرات من الطلبة للانتخابات التشريعية ما يحتم عليهم الدخول في عطلة مبكرة لتنشيط الحملة الانتخابية.
شخير وسط صياح لويزة حنون!
خلال إشراف السيدة لويزة حنون، على تجمعها الشعبي بقسنطينة أول أمس الذي كان مبرمجا في الساعة الثالثة والنصف زوالا، وتأخر لمدة ساعة كاملة، في قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، وبينما كانت السيدة لويزة حنون في قمة تركيزها وصراخها أيضا، غط شاب في آخر القاعة في نوم عميق، إلى درجة الشخير وهو ما جعل أحد مناضلي حزب العمال، يحس بالإحراج ثم يتدخل لتنبيه الشاب، الذي اتضح أنه من المتعاطفين مع الحزب العتيد، وقدم معها من ولاية ميلة، حيث حضر أيضا لتجمع أقامته في بلدية قرارم قوقة. الطريف في الحكاية أن شخير الشاب غلب صياح لويزة في بعض الفترات؟
أويحيى يلهم الصحافيين بروبورتاج مثير
فاجأ السيد أحمد أويحيى الصحافيين خاصة، والمناضلين عامة، نهار أمس من باتنة خلال إشرافه على تجمع بدار الثقافة بباتنة، عندما روى على مسامعهم قصة أول عملية اختطاف حدثت في الجزائر بعد الاستقلال، وكان ضحيتها ابن محافظ البنك الجزائري الذي لم تزد سنه عن العاشرة، وهذا بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، الحادثة المأساوية والمثيرة انتهت بتوقيف الجاني وقضت محكمة العاصمة حينها بإعدامه وتم تنفيذ الإعدام، بعد شهر فقط من المحاكمة، فكانت درسا بليغا للجناة وأنقذت الأطفال الجزائريين من المجرمين الذين يُحكم عليهم بالإعدام من دون تنفيذ وألهمت الصحافيين للعودة إلى الحادثة بعد خمسين سنة من وقوعها.
متصدر قائمة يطرد مدير حملته في أول تجمع
لم يكن أول تجمع نظمه متصدر قائمة الحركة الشعبية الجزائرية لولاية البويرة بمسقط رأسه بالأخضرية بردا وسلاما على مدير حملته الانتخابية، المعروف بتجواله السياسي، حيث بمجرد تقديمه للمترشح الأول وهو ابن الشيخ المخفي المعروف بمكافحته للإرهاب بأنه كان ضحية حقرة الإدارة من قبل، حتى ثار الأخير في وجهه، معتبرا ذلك إهانة غير مقبولة له، مانعا إياه من مواصلة الحديث أو التحدث باسمه لاحقا، في موقف أحرج المعني ودفعه إلى الانسحاب من التجمع وسط تصفيقات الحضور، الذين تجاوبوا مع موقف ابن الشيخ المخفي الذي عرف والده برفضه للحقرة مهما كان نوعها.
مترشح يتهم منافسيه بغلق حسابه على “لفيسبوك”
اتهم المترشح الثاني بقائمة الأفافاس للانتخابات التشريعية بالبويرة منافسيه بالقوائم الأخرى ضمنيا بالضلوع في غلق حسابه عبر موقع الفيسبوك مع بداية الحملة الانتخابية، منددا بالتصرف مهما كان مصدره من شخص بسيط إلى أعلى مسؤول في الدولة كما قال، حيث يعتمد ذات المترشح على صفحته في بث منشورات وصور لنشاطه أيام كان رئيس إحدى البلديات قبل أن يوقفه الوالي.
لاعب كرة سابق في قائمة لويزة حنون
لم تفوت أول أمس الأمينة العامة لحزب العمال الفرصة، في تجمعها الشعبي الذي نشطته بقسنطينة، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، حيث سردت على الحضور قائمة حزب العمال فردا فردا، مشيدة بأن هذه الأخيرة تحمل الإطارات والكفاءات وبالتساوي ما بين الرجال والنساء، وهي من شأنها حسب قناعتها أن تخدم البلاد، ومن هؤلاء لاعب سابق في نادي شباب قسنطينة وهذا لأول مرة في هذه المدينة، حتى وإن كان هذا اللاعب يحمل صفة “سابق” لأنه في الخمسينيات من العمر.
“بنّة” البرلمان تعيد تلمسانية من ديار الغربة؟!
“اللي ذاق البنة ما يتهنى”.. مثل شعبي ينطبق على برلمانية سابقة مرشحة حاليا بحزب في تلمسان، وهي التي اختفت عن الأنظار منذ نهاية عهدتها الانتخابية في 2007.
المرشحة التي استقرت في ديار الغربة شدّها الحنين إلى مقعدها السابق في قصر زيغود يوسف فقررت خوض التجربة وتمثيل سكان المهجر في البرلمان القادم.
درياسة ومامي عند “تاج”
لجأ منظمو التجمع الشعبي الذي نشطه رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول، بقاعة سينما الحضنة في المسيلة، إلى بث بعض الأغاني الحماسية لبعض الفنانين على غرار رابح درياسة والشاب مامي، ولم يفهم السر وراء هذه الخرجة التي عزاها البعض إلى تأخر غول عن اللقاء ومحاولة المنظمين كسر الروتين الذي ساد القاعة. وسبق لغول لما كان
وزيرا للأشغال العمومية أن بث أغاني درياسة في حفل تدشين نفقي بوزقزة على الطريق السيار، وهو الاحتفال الفلكلوري الذي أعقبته كوارث بينت الغش وسوء نوعية الأشغال في النفقين.
من محل بيع الزلابية إلى مداومة انتخابية
قام أحد المواطنين ببلدية ذراع بن خدة، الواقعة غرب مدينة تيزي وزو، بتأجير محله المختص في صناعة الزلابية والحلويات المحلية والشرقية، إلى حزب سياسي حوله إلى مداومة انتخابية. على أن يستعيد نشاطه الأصلي عقب الانتخابات وعشية رمضان المعظم. وعلق بعض الظرفاء قائلين إن على صاحب المحل أن يحوله بعد رمضان إلى محل لبيع الكباش في عيد الأضحى، ثم يحوله إلى بيع الأدوات المدرسية في الدخول المدرسي.
“زوّجوني”.. شعار جديد في الحملة!
لم يجد أحد الشباب الزوالية من طريقة للمشاركة في التشريعيات، عشية انطلاق الحملة الانتخابية سوى الإسراع بتعليق ملصقة يطلب فيها مساعدته على الزواج مع تدوين رقم هاتفه، وما هي إلا سويعات حتى تهاطلت عليه المكالمات من كل حدب وصوب لتتحول الحملة في يومها الأول بالبيض إلى حملة لتزويج أعزب.
الفرينة بدل الغراء
وجد أحد المترشحين صعوبة بالغة في الحصول على علب الغراء لتثبيت الملصقات الإشهارية بإحدى البلديات النائية، وعندما سئل عن السبب، أخبر بأن منافسيه قاموا بشراء الكميات الموجودة وقاموا بالتلصيق في جنح الليل، ليجد نفسه مضطرا إلى استعمال الفرينة.. أحد المارة علق على بقايا الفرينة السائلة على اللوحة الإشهارية: “الحية راها خابزة!”
“أويا راجل” حصرية لمرشح الأرندي
تمكن مرشح الأرندي، الحاج الجيلالي قنيبر، من تحقيق الحصرية ما بين المرشحين العشرين بولاية البيض، بالتميز وبطريقة حصرية في عبارة لا يقولها إلا هو، وأصبح الشارع يتناقلها وهي كلمة “ويا راجل”، فبمجرد ما تقول كلمة “ويا راجل” حتى يعرف المستمع أنك تقصد المرشح الحاج الجيلالي قنيبر.
مرشحون للبرلمان ينتهكون قانون المرور
لا يختلف اثنان في أن علامات وإشارات المرور تعتبر من أهم وسائل السلامة العامة عبر الطرقات، فهي تنظم حركة سير السيارات وترشد السائقين إلى القيادة السليمة، لكن الصور التي التقطتها عدسة “الشروق” تبين بوضوح حجم الاستهتار واللامبالاة من بعض المترشحين للبرلمان بولاية تيسمسيلت، بتعليق صورهم وشعاراتهم وإلصاقها فوق اللوحات الإشهارية وإشارات المرور. والغريب في الأمر، أننا نجد صور المترشحين للانتخابات المقبلة فوق إشارات منع المرور وأخرى على أشارات التحذير وفي المواقع المرورية الخطيرة، ما يتسبب في وقوع حوادث مرورية خطيرة على الطرق كما تمثل الظاهرة برأي العارفين انتهاكا صارخا لقانون المرور من جهة ولقانون الانتخابات من جهة ثانية.
سرقة منزل عضو هيئة مراقبة الانتخابات بتيسمسيلت
تعرّض ليلة الاثنين مسكن عضو المداومة الولائية للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عن ولاية الشلف، الكائن بحي 320 مسكن بعاصمة الولاية تيسمسيلت، لعملية سطو نفّذها مجهولون تمكّنوا من الولوج إلى البيت، حيث استولوا على جهاز حاسوب محمول وآلتي تصوير رقمية وبعض المستلزمات. وقد استغلّ الجناة غياب عائلة مالك المسكن من جهة ووجوده هو الآخر بإقليم ولاية الشلف، التي يزاول بها عمله. وفور إخطارها، تنقّلت المصالح الأمنية مرفوقة بعناصر من الشرطة العلمية لمعاينة المسكن، مع رفعها البصمات من موقع السرقة.
مترشّح عمره 10 قرون
رغم أنّهما تتعانقان منذ 1000 سنة بوسط المنطقة السياحية عين عنتر بإقليم بلدية بوقايد بتيسمسيلت، إلا أن أحد المترشحين للانتخابات عن تشكيلة سياسية كبيرة وليست مجهرية، قال بالفم المليان عشية قيامه بعمل جواري تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية، ودون “حشمة” منه ولا خجل، إن الفضل في غرس شجرتي “سلطان وسلطانة” اللتين تستهويان زوار حظيرة عين عنتر السياحية يعود إليه وإلى رئيس حزبه.. مقولة جعلت كل من خرقت مسامعه يصفها بالكذبة السوداء لا البيضاء، لأن المترشح يتحدّث عن شجرتين عمرهما يفوق 10 قرون.. دون تعليق!
قائمة المفقودين!
أقدم، صبيحة الأربعاء، مواطنون ببلدية عين البيضاء، على خط كتابات حائطية، تدعو إلى ضرورة المشاركة في التشريعيات، لكن ليس بانتخاب الأحزاب السياسية المرشحة بل بالتصويت على ما أطلقوا عليه حزب المفقودين، حيث نشرت على الفايسبوك ملصقات تحمل صور الحراقة المفقودين الذين من المفروض أنهم هاجروا بطريقة غير شرعية من شواطئ سيدي سالم بعنابة في الرابع من شهر ديسمبر المنقضي، إلاّ أنه ومنذ ذلك الحين لم يظهر لهم أثر، الأمر الذي أدخل العائلات وجميع سكان المدينة في دوامة من الحيرة والتخوف على مصير أبنائهم.
لوحات إشهار متنقلة!
عرفت ولاية أم البواقي، خلال الأيام الأولى، من الحملة الانتخابية انتهاكا واضحا للأماكن المخصصة للإعلان عن القوائم المرشحة لخوض تشريعيات ماي المقبل، حيث أقدمت بعض التشكيلات السياسية على استغلال واجهات المحلات، وجدران المؤسسات العمومية لنشر ملصقاتها، إضافة إلى توزيع الملصقات أيضا على حافلات نقل المسافرين، فيما بقيت الأماكن التي خصصتها الدولة لذلك ناصعة البياض.
حمس ضحية تشابه أسماء
نبّهت قائمة مترشحي حركة مجتمع السلم في معسكر إلى وجود تشابه في الأسماء بين صاحبة المرتبة الثالثة، في قائمتها وبين برلمانية حالية منتخبة عن الحركة الشعبية الجزائرية، واستقالت منها والتحقت بالأفلان. وقالت الحركة في بيان تنبيهي لها إن ثمة أحزابا ومنافسين غير نزهاء، يحاولون استغلال تشابه الأسماء بين مرشحتهم وبين النائب التي ستنتهي عهدتها في ماي المقبل من أجل تشتيت صفوف الحزب وضرب صورته رغم أن الاختلاف بين المرأتين واضح حسب البيان.
التنظيمات الطلابية تتنافس على إظهار الولاء لحجار
تعرف التجمعات التي ينظمها منتخبو حزب جبهة التحرير الوطني بالحضور المكثف للطلبة على اعتبار أن وزير التعليم العالي، الطاهر حجار، هو متصدر القائمة… الأهم من ذلك أن معظم التنظيمات الطلابية رفعت لافتات تحمل أسماءها خلال أول تجمع أشرف عليه الوزير.