رابح سعدان وحسن شحاتة تفوقا على حاليلوزيتش
لم يحمل تصنيف المعهد العالمي للإحصاء والتأريخ التابع للفيفا، إسم المدرب الوطني الجديد، الفرانكو بوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي لم يدرج إسمه في ترتيب أفضل المدربين خلال العشر سنوات الأخيرة 2001 (إلى غاية 2010)، وهذا بالرغم من أن العملية تضمنت قائمة طويلة بأسماء 176 مدرب من مختلف أنحاء العالم.
- وفي مقابل غياب مدرب المنتخب الوطني الجديد، حمل التصنيف إسم مدرب الخضر السابق، الشيخ رابح سعدان، الذي يوجد في المركز الـ142، وهذا بالنظر إلى النتائج التي سجلها مع المنتخب الوطني، سواء في منافسة كأس أمم إفريقيا ووصوله رفقته إلى دور نصف النهائي في دورة أنغولا سنة 2010، أو تأهيله إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا في 2010.
- وبالإضافة إلى سعدان، جاء مدرب الفراعنة، حسن شحاته ضمن أحسن خمسين مدربا في العالم، حيث تحصل على المركز الـ 43، وهذا بفضل إستقرار نتائجه الباهرة التي حققها منذ تواجده على رأس المنتخب المصري، وإحرازه على التاج الإفريقي لثلاث مرات على التوالي.
- وعرفت عملية التصنيف، إختيار مدرب نادي أرسنال الأنجليزي، الفرنسي أرسن فينغر كأحسن مدرب خلال العشرية الأخيرة، وهذا بعد ما تحصل على 156 نقطة، متقدما “السير” أليكس فارغيسون مدرب الشياطين الحمر “مانشستر يونايتد” الذي جاء ثانيا، فيما تحصل مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو على المركز الثالث.
- الجدير بالذكر، أن عملية إختيار أحسن مدرب للعشرية الماضية، شملت مدربي الأندية والمنتخبات الوطنية على السواء، أخذ المنظمون بالإعتبار جميع النتائج الفنية المحققة من طرف المدربين خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث تم وضع تنقيط خاص بنهاية كل سنة.