راسلنا الرئيس قبل شهر.. لكنه لم يردّ!
كشف وزير الصناعة السابق ورئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، عن توجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قبل شهر لتحذيره من خطورة الوضع الذي تمر به البلاد، وكذا دعوته إلى عقد ندوة وطنية، رباعية جامعة بغرض التوافق على الحل، لكن بوتفليقة لم يرد على طلبهم بعد.
لم تكن رسالة مجموعة 19 الأولى والوحيدة التي وصلت إلى مكتب الرئيس بوتفليقة بقصر المرادية، للتحذير من خطورة الوضع العام للبلاد، حيث سبقتها إلى ذلك رسالة وجهها عبد المجيد مناصرة، رئيس جبهة التغيير، حملت عنوان “التوافق وعقد ندوة وطنية رباعية جامعة للخروج من الأزمة، تجمع كلا من الحكومة، الطبقة السياسية، الشركاء الاجتماعين، والاقتصاديين إلى طاولة واحدة“.
لكن الرسالة، حسب ما صرح به مناصرة، لم يتم الرد عليها إلى حد الساعة، رغم أنها رسالة حملت تشخيصا لما تمر به البلاد، واقتراحات للأزمة الاقتصادية بعد تراجع الخزينة العمومية من عائدات البترول.
وبخصوص عدم الكشف عن فحوى الرسالة في وسائل الإعلام، قال مناصرة إن تشكيلته السياسية لم تر في ذلك لزاما، وفضلت تقديم وقت كاف للرئيس ليرد على طلبهم ليتم إطلاع الرأي العام عليها لاحقا.
وتعقيبا على الرسالة التي وجهتها 19 شخصية إلى الرئيس بوتفليقة لرؤيته، التي أثارت الكثير من الجدل في الساحة السياسية، يرى رئيس الجبهة أنها لا تعنيه كحزب، لكنه لم يجد حرجا في أن يطلب رؤساء الأحزاب والشخصيات الوطنية ملاقاة رئيسهم.
كما قرر مناصرة تأجيل البت في الموقف من مبادرة حزب جبهة التحرير الوطني التي تدعو إلى تشكيل جبهة وطنية لمساندة الرئيس، كما جددت جبهة التغيير، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أعقب اجتماع المكتب الوطني، أمس، طلبها بدسترة هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات وليس آلية لمراقبتها لأن هذه الأخيرة معمول بها منذ عشرين سنة ولم تقدم شيئا من أجل انتخابات تنافسية نزيهة.