راعي إبل يتواطأ مع الإرهابيين بدول الساحل
أدانت محكمة جنايات العاصمة، الإثنين، راعي إبل من تمنراست بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا لتورطه في التخطيط لاختطاف سياح أجانب بالصحراء الجزائرية، بالتواطؤ مع الجماعات الإرهابية، بعد ما التمس له النائب العام 20 سنة سجنا.
وواجه المدعو “أ،م” جناية الانتماء إلى جماعة إرهابية تهدف لبث الرعب وخلق جو انعدام الأمن، من خلال الاعتداء المعنوي والجسدي على الأشخاص وتعريض حياتهم للخطر مع امتداد نشاط الجماعة إلى الخارج.
وكشفت اعترافات المتهم عبر مراحل التحقيق، عن تخطيط القاعدة لاختطاف السياح الأجانب من منطقة الطاسيلي وإطلاق سراحهم مقابل مبلغ 450 مليون سنتيم للسائح الواحد.
المدعو “قدادة” ألقي عليه القبض بالعاصمة الليبية “طرابلس” وبحوزته بطاقة فلاحية مزورة تسلمها من عند أحد التوارق الليبيين، لتسلمه لاحقا السلطات الليبية لنظيرتها الجزائرية بتاريخ 21 نوفمبر 2010.
ومما ورد في الملف القضائي أن تنظيم “القاعدة” في دول الساحل كان يستعين بالمهربين في الجنوب الجزائري، ويجند التوارق، خاصة رعاة الإبل والمرشدين السياحيين، لغرض اختطاف السياح المتوافدين على منطقة الأهقار والطاسيلي.
وهذه التفاصيل أنكرها المتهم في جلسة محاكمته.