“ربراب” لــ”حناشي”: لن أستثمر السوء!
شدّد رجل الأعمال البارز “يسعد ربراب”، الثلاثاء، على أنّه لن يستثمر في نادي “شبيبة القبائل” في ظلّ وجود من سماهم “مسيرين سيئين”، في هجوم لاذع يحيل على الإدارة الحالية للنادي بقيادة الرئيس المزمن “محند الشريف حناشي” الذي عصف بـ 48 مدربا على مدار 24 عاما.
في ندوة صحفية نشّطها بجامعة “تيزي وزو”، شرح الرقم الأول في المجمع العائلي “سيفيتال” منظوره لاستمرار إحجامه عن الاستثمار في “نادي القلب”، وكان ردّ صاحب الـ 72 عاما قويا: “لم نتوقف يوما عن مساعدة الشبيبة، وسنبقى دوما بجانبها، لكن أن نستثمر فيها، ذاك محال في ظل وجود مسيرين سيئي السمعة”.
وأمام إلحاح الطلبة بشأن تموقع “ربراب” في القادم، أوعز الملياردير الجزائري (تاسع أكبر ثروة في القارة الافريقية): “نحن مستعدون لمرافقة الشبيبة في حال توافر مسيرين نوعيين”، في إشارة إلى تطلع الرجل الصناعي لحدوث تغيير في ثمة هرم الكناري الذي يواجه خطر الهبوط إلى بطولة الرابطة المحترفة الثانية.
والأكيد أنّ التصريحات التي نقلها موقع “كل شيئ عن الجزائر” ستثير حفيظة “حناشي” (66 عاما) الذي لا يزال متشبثا برئاسة “الكناري”، وهو منصب ظلّ يشغله منذ سنة 1993، وعصف مُذ ذاك بـ 48 مدربا منذ زمن (الجامبو جات)، كان آخرهم التقني التونسي “سفيان الحيدوسي” (51 عاما) الذي خلف “كمال مواسة” في 26 أكتوبر المنقضي، علما أنّ الأخير أشرف على حظوظ الشبيبة في مارس 2016 بدلا عن الفرنسي “دومينيك بيجوتا”، وسبق لـ “حناشي” أن استخدم في “شبيبة القبائل” (تأسس في الثاني أوت 1946)، 13 مدربا في الست سنوات الأخيرة.
ورغم كل العواصف والمطالبات، يصرّ الرجل الذي يتواجد في صدارة رؤساء نوادي العالم من حيث إقالة المدربين، على أنّه “لن يترك الشبيبة”، حتى بعدما أكّد المعارضون استعدادهم لمنحه 20 مليارا التي اشترطها للتنحي في الحادي عشر سبتمبر 2015.
ولا يزال “مسلسل حناشي” مستمرا في بطولة “الطرائف”!.