-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يؤكدون في يوم دراسي حول الصحة المدرسية

ربع التلاميذ مصابون بالسمنة المرضية بسبب الضغط

الشروق أونلاين
  • 3560
  • 7
ربع التلاميذ مصابون بالسمنة المرضية بسبب الضغط

كشف مختصون، أمس، خلال يوم دراسي حول الصحة المدرسية، بمبادرة من الفدرالية الجزائرية للمستهلكين، بالتنسيق مع وزارات الصحة والتربية والتجارة والشؤون الدينية، أن 25 بالمائة من تلاميذ المدارس يعانون من السمنة المرضية، بسبب الضغط الشديد الذي يمارس عليهم من طرف المعلمين والأولياء، مما يدفعهم إلى الإفراط في الأكل الذي يجدون فيه متنفسا وهروبا من كل ما يذكرهم بالمدرسة.

 وفي هذا السياق، يقول رئيس جمعية حماية المستهلك لولايات الوسط، السيد مصطفى زبدي، إن أطباء ومختصين أكدوا أن كثافة المقررات الدراسية وضغط الأولياء فيما يتعلق بتحسين النتائج الدراسية يدفع الأطفال إلى بحث مساحة من الحرية والراحة التي يجدونها في الأكل والنوم والمشاهدة المطولة للتلفاز وهذا ما يتسبب لهم في مضاعفات صحية خطيرة في ظل امتناع أغلب التلاميذ عن الممارسة الدورية للرياضة  . وأضاف أن التلاميذ عادة ما يتوجهون إلى محلات الأكل السريع “فاست فود” لتناول وجبة الغداء في ظل غياب الأولياء عن البيت بسبب العمل، وهذا ما يجعل الأطفال يعتمدون على المأكولات السريعة المشبعة بالدسم والزيوت والسكريات مما يتسبب لهم في ارتفاع الوزن والسمنة المرضية.

وأكد السيد زبدي مصطفى أن الإشهار على المنتوجات السكرية ساهم في إقبال الأطفال عليها وهذا ما يعتبر مخالفا للقواعد الصحية العالمية حيث منعت المنظمة العالمية للصحة هذا النوع من الإشهار في وسائل الإعلام الثقيلة حفاظا على صحة الأطفال. وأضاف محدثنا أن هذا اليوم الدراسي حضره عدد كبير من المختصين في مختلف المجالات الصحية والدينية والتربوية الذين شددوا على ضرورة غرس الثقافة الغذائية السليمة وسط العائلات الجزائرية وضرورة تشجيع الرياضة المدرسة والجوارية التي تعتبر من أكثر أساليب امتصاص طاقة الأطفال وتخليصهم من ضغط المدرسة والبيت.

كما اقترح مختصون من وزارة التجارة سن قانون جديد لتشجيع الصناعات الغذائية الصحية التي لا تتوفر على كميات مضرة من الدسم والسكر، خاصة منها المشروبات بمختلف أنواعها والمنتوجات السكرية الموجهة للاستهلاك اليومي، وأعلنت فدرالية المستهلكين عن سعيها لطبع كتاب جديد حول الثقافة الغذائية السليمة وتوزيعه على العائلات والأطفال بهدف الاعتماد على النوع وليس الكم في الوجبات الغذائية اليومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • محمد

    هذا مختص في علم الغبار ولا علاقة له بالدراسة الميدانية اولا نجد امام كل مدرسة كشك من المفروض انه يبيع الادوات المدرسية فقط لكن الغريب انه يبيع كل مايؤكل وخاصة الزريعة التي اصبح اسمها مرتبط بالمدرسة السجائر وغيرها وهذه الاسباب التي تسبب الضغوط على التلميذ والمعلم والولي وليس كما عبر عليها هذا المختل المختص عفوا

  • بدون اسم

    تحليل عجيب جدا : كاين فقراء جدا وسمان يعني ليس الأكل والشرب هو السبب الوحيد ولكنه يعد الأكبر

  • nour

    السلام عليكم، إن هذا التحليل سطحي جدا، مشكلة السمنة مرتبطة بكل المشاكل التي تمر عليها العائلة الجزائرية والمرتبطة بشكل مباشر بالاعراض عن ذكر الله، قال تعالى : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ، وقال تعالى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الحياة الدنيا ...، أما من الجانب النفسي فحقيقة كل ما يحيط بالعائلة وما هو وسط العائلة الجزائرية وحتى في العالم أرهق الجانب النفسي للطفل الجزائري البريئ، وهذه أمانة فوق أعناقنا جميعا، ونشير الى حقيقة فئران المخبر التي على أبنائنا..

  • واحد

    يتل روح ريض ( دير صبور )....تفنين برك لاضغط لاهم يحزنون روح اجري في بواهر تنقص ونتا داخل عليه فوق الماء تحت الماء....)

  • réda

    الله يحفض و يستر ......جبت خالتي ملمطار ....3ايام منبعد طرطقولي ليزامورتيسور و كي تهضر معاهم يحصلو فلحفر

  • توفيق

    اغلب النساء العاملات ولادهن منتفخين بالسمنة لانهم يجدون بكل سهولة ما يحبون من الاكل، لان الام همها الوحيد اعطاء لابنها كل ما يحب من الاكل مثل الياؤورت والاجبان والزبد في كل وقت هو يريد ولا تقول له ولا مرة واحة لا لا لا اما ابناء النساء الماكثات في البيت تجد مدخول ابيه ضعيف فياكل الا لخبز ويلعب فتجده في صحة جيدة، وكل هذا بسبب حرية وعمل المراة والخير مازال للامام

  • الوحدة

    لا اعل من اي كوكب هدا المختص فأنا بالكاد ارى التلميد يقوى على حمل محفظته و هو يتكلم عن البدانة ربما أجرى بحثه في حيدرة او جنان الميثاق