-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلبتهم أموالا بعد ما أوهمتهم بتوفير سكنات وقطع أرضية

ربّة بيت تدّعي أنها موظفة بوزارة وتحتال على 15 ضحية

الشروق أونلاين
  • 1684
  • 1
ربّة بيت تدّعي أنها موظفة بوزارة وتحتال على 15 ضحية
الأرشيف

انتحلت سيدة تدعى (ر.ص) صفة موظفة بوزارة البيئة والسياحة، وتمكنت من النصب على 15 ضحية، أوهمتهم بتوفير سكنات لهم وقطع أرضية. وانكشفت القضية التي عالجها مجلس قضاء الجزائر، بعد شكوى لمصالح الأمن تقدمت بها إحدى الضحايا وهي مهندسة معمارية، صرحت بتعرضها رفقة أفراد من عائلتها للنصب والاحتيال من طرف المتهمة، والتي أوهمتهم أنها تعمل بوزارة البيئة والسياحة ووعدتهم بتمكينهم من سكنات وقطع أرضية، وبعد ما سلموها 800 مليون سنتيم على دفعات، بدأت في التهرب منهم.

وبفتح تحريات أمنية حول المشتبه فيها، انتهت بإلقاء القبض عليها، وتبين أنه لا علاقة تربطها بوزارة البيئة، بل هي ربة بيت. واعترفت بالتهمة المنسوبة إليها، وعن الواقعة، صرحت، أنه بعد لقائها مع صديقتها القديمة التي تعمل مهندسة معمارية، ادعت لها أنها موظفة بوزارة البيئة، وأن الحكومة خصصت للموظفين كوطة من السكنات والقطع الأرضية، وأنه بإمكانها أن تساعدها في الحصول على واحدة، الضحية وافقت على الموضوع وسلمتها مبلغا ماليا وملفا إداريا وملفات أخرى تخص أقاربها، فيما منحتها المتهمة مواصفات القطعة الأرضية الوهمية ومساحتها الإجمالية.

والغريب أن المُتهمة صرحت خلال محاكمتها، أنها اشترت بأموال الضحايا مجوهرات، ومع ذلك “نيّتها لم تكن النصب عليهم”، أما دفاعها فحمل المسؤولية للضحايا، كونهم -حسبه- مثقفون وإطارات كان عليهم التحلي بالفطنة، كما أن “الهيأة الخارجية للمتهمة لا تدل أبدا أنها موظفة بوزارة”. أما النائب العام التمس إدانة الفاعلة بـ5 سنوات سجنا نافذا، ليؤجل النطق بالحكم إلى 6 ماي المقبل. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حنان

    اما السارقة اقول لها ماتحشميش على وجهك زعما امراة لا تقولو ربة بيت قولو محتالة اما الضحايا نقول لهم ماتحشموش على عمركم هاذا خليفة هاذا شكيب و هاذا الحاج و خاصة ضحايا السكنات الوهمية فالجرائد تنشر دائما فهاذ القضايا و انتوما تامنو بالغولة عنبالكم رانا فالجنة إننا في زمن تغلط تخرج دينار من جيبك تسلفو او دير مشروع ما يرجعولكش الا ما دمت عليه قائما ومنبعد يقولك القانون لا يحمي المغفلين ... ليس علينا في الاميين سبيل .. يجب التحري جيدا فبل شراء اراضي و سكنات والله الحافظ