ربّة بيت تدّعي أنها موظفة بوزارة وتحتال على 15 ضحية
انتحلت سيدة تدعى (ر.ص) صفة موظفة بوزارة البيئة والسياحة، وتمكنت من النصب على 15 ضحية، أوهمتهم بتوفير سكنات لهم وقطع أرضية. وانكشفت القضية التي عالجها مجلس قضاء الجزائر، بعد شكوى لمصالح الأمن تقدمت بها إحدى الضحايا وهي مهندسة معمارية، صرحت بتعرضها رفقة أفراد من عائلتها للنصب والاحتيال من طرف المتهمة، والتي أوهمتهم أنها تعمل بوزارة البيئة والسياحة ووعدتهم بتمكينهم من سكنات وقطع أرضية، وبعد ما سلموها 800 مليون سنتيم على دفعات، بدأت في التهرب منهم.
وبفتح تحريات أمنية حول المشتبه فيها، انتهت بإلقاء القبض عليها، وتبين أنه لا علاقة تربطها بوزارة البيئة، بل هي ربة بيت. واعترفت بالتهمة المنسوبة إليها، وعن الواقعة، صرحت، أنه بعد لقائها مع صديقتها القديمة التي تعمل مهندسة معمارية، ادعت لها أنها موظفة بوزارة البيئة، وأن الحكومة خصصت للموظفين كوطة من السكنات والقطع الأرضية، وأنه بإمكانها أن تساعدها في الحصول على واحدة، الضحية وافقت على الموضوع وسلمتها مبلغا ماليا وملفا إداريا وملفات أخرى تخص أقاربها، فيما منحتها المتهمة مواصفات القطعة الأرضية الوهمية ومساحتها الإجمالية.
والغريب أن المُتهمة صرحت خلال محاكمتها، أنها اشترت بأموال الضحايا مجوهرات، ومع ذلك “نيّتها لم تكن النصب عليهم”، أما دفاعها فحمل المسؤولية للضحايا، كونهم -حسبه- مثقفون وإطارات كان عليهم التحلي بالفطنة، كما أن “الهيأة الخارجية للمتهمة لا تدل أبدا أنها موظفة بوزارة”. أما النائب العام التمس إدانة الفاعلة بـ5 سنوات سجنا نافذا، ليؤجل النطق بالحكم إلى 6 ماي المقبل.