-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حماية المؤسسات وتسهيل الاستثمار وتجريم إقصاء الخواص ومرونة الإدارة

رجال أعمال ومنظمات “باترونا” يطالبون بـ”حصانة اقتصادية”!

إيمان كيموش
  • 3121
  • 4
رجال أعمال ومنظمات “باترونا” يطالبون بـ”حصانة اقتصادية”!
الشروق أونلاين

تتوالى مقترحات رجال الأعمال ومنظمات الباترونا بشأن إثراء الشق الاقتصادي للدستور الجديد والذي أفرجت رئاسة الجمهورية عن مسودته منذ 10 أيام، من خلال المطالبة بتسهيلات جديدة للمؤسسات الاقتصادية وحماية هذه المؤسسات من الاعتداءات والإقصاء من الصفقات والتهميش، وتسهيل الاستثمار وتجريم إقصاء الخواص من المشاريع العمومية والمساواة بين المؤسسة العمومية والمؤسسة الخاصة ومرونة الإدارة لإعطاء حصانة اقتصادية لهذه المؤسسات.

وفي السياق، تؤكد رئيسة الكنفدرالية العامة لأرباب العمل سعيدة نغزة أن الكنفدرالية التي تمثلها تلقت مسودة الدستور قبل أسبوع، كما شرعت في عقد اجتماعات مع خبراء وأخصائيين لمناقشتها وجمع مقترحات بشأنها والتي يتمحور جميعها حول تحسين ظروف الاستثمار وجلب شراكات اقتصادية جديدة للجزائر وبناء عهد جديد للصناعة الجزائرية والاقتصاد الوطني ككل، وهذا من خلال تحسين ظروف العمل والاستثمار، ومنح مرونة أكبر لإبرام الشراكات والصفقات، مشددة “سنخرج بمجموعة من المقترحات بعد عيد الفطر المبارك ونسلمها لرئاسة الجمهورية”.

وأكدت نغزة أن هذه المقترحات ستساهم أيضا في حل الأزمة الاقتصادية الحالية التي تعصف بالجزائر بسبب انهيار سعر برميل النفط وامتداد إجراءات الحجر الصحي الناتجة عن تفشي فيروس كورونا لعدة أشهر، مشددة على أن العمل سيكون مع خبراء دوليين للوصول إلى مقترحات من شأنها أن تخط استراتيجية فعالة لمجابهة مشكلة شح مداخيل النفط، حيث سيرافق رجال الأعمال الحكومة خلال المرحلة المقبلة وفق برنامج عمل يتم الاتفاق عليه لتجاوز هذه المحنة.

وبالمقابل، يعتبر رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين الخواص رياض طنكة في تصريح لـ”الشروق” أن الدستور الجديد يجب أن يتضمن إجراءات حماية للمؤسسات وتكريس نمو الشركات الخاصة ومساواة بينها وبين الشركات العمومية وتسهيلات في نيلها الصفقات، كما دعا في هذا الإطار إلى تعزيز إنشاء مجلس وطني للتشغيل والاستثمار الشباني وإقرار مبدأ تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز استقلالية الجماعات المحلية في الاستثمار وخلق المناطق الجماعية وأيضا تكريس الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

هذا وشرع منتدى رؤساء المؤسسات الذي يضم الآن أزيد من 4 آلاف رجل أعمال في إعداد مقترحاته أيضا بخصوص مسودة تعديل الدستور في الشق الاقتصادي، من خلال تقديم رؤيته حول المرحلة المقبلة لتطوير الاقتصاد الوطني والأمور التي يجب دسترتها، والحلول التي يرى أنها مناسبة لإنقاذ الاقتصاد الوطني في مرحلة ما بعد كورونا.

وسبق وأن أكد رجل الأعمال صاحب مجمع “أليانس للتأمينات” حسان خليفاتي في تصريح لـ”الشروق” أن الدستور المقبل يجب أن يتضمن مواد تساوي بين القطاع الخاص والعام وتكرس المؤسسة الوطنية الجزائرية بدل الحديث عن مؤسسة عمومية وخاصة، وتحقق العدالة الاقتصادية وتشدد على المساواة في منح الصفقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Azer

    1) من المفروض ان لا يفكر الخواص في تمويل مشاريعهم على حساب اموال الخزينة العمومية .
    2) كيف نسوي بين القطاع العام والقطاع الخاص ؟ اين المنافسة وحرية المبادرة وتحمل مسؤولية ؟ ايردوناها على منوال شركات نفخ العجلات .
    3 ) التنسيق لخلق صناعة متكاملة امر جيد .

  • TAHA

    إن الذي يستمع إلى هؤلاء - زعما - رجال الأعمال يظن أن هناك قيمة مضافة كبيرة يقدمونها للإقتصاد الوطني حتى يستطيعون أن يقدموا إقتراحات في المستوى من أجل الإنعاش الإقتصادي غير أن العكس هو الصحيح فهذه سنوات و رغم إستفاداتهم من القروض ومع المزايا المختلفة لم نرى منتوجات ذات مواصفات عالمية من حيث الجودة او من حيث التكنولوجيا ما عدا بعض المنتوجات و التي نجدها تصنع حتى في بلدان الساحل الفقيرة مثل العصائر والأواني و الأكياس من البلاستيك ومواد البناء و العجائن والمصبرات ... و لا أزيد ....

  • auressien

    اي رجال اعمال و اي استثمار و اي اقتصاد ? يكفي ان تنخفض اسعار البترول لتعم الازمة . لم نرى الا بناءات تثير الاشمئزاز و في منتهى الرداءة تثير سخرية الاجانب و استياء المواطن , الثراء بعقارات تساوي عشرات الملايير نهبت بالدينار الرمزي على حساب انجاز مرافق عمومية , استيراد سيارات الخردة مجهولة المصدر باسعار مضاعفة...استيراد القمح والحليب السكر والزيت لا يستوردها اي بلد مجاور لنا .رغم كل اشكال الدعم المقدمة لهم يزال يصنف اقتصادنا بالهش بالمقارنة مع اقتصاد تونس و المغرب على سبيل المثل لا الحصر

  • LOGIQUE

    للخروج من الأزمة ها هو الحل:
    1- إسترجاع ثقة المواطن في الحاكم والقوانين.
    2- إلغاء مناصب الشغل لكل النساء ماعدا قطاع التعليم والصحة.
    2-تشجيع القطاع الخاص: تخفيف الضرائب وإلغاء البيروقراطية وتجريم من يعرقله.
    2- إلغاء تأمين كل أنواع السيارات: الأمن يحقق و المذنب يدفع للمتضرر.
    3- تخفيف عدد المناصب في القطاع العام والإكتفاء بالضروري. لأن كلما جندت عامل، خلقت بطالين ذكور من الجهة الأخرى.
    4- إستيراد المواد الضرورية الغير موجودة والتي يستحقها المنتج الخاص والعام فقط، وليس الشكولاطة والشيفون.
    هكذا الشاب يشتغل ويتزوج، والشابة لا تتعنس ويقل الطلاق.