رحيل رمضاني العربي أحد مجاهدي حرب التحرير
انتقل إلى رحمة الله المجاهد والإطار الحاج رمضاني العربي الأسبوع الماضي، بعد حياة مليئة بالعطاء وتفانيه في العمل إلى غاية اللحظات الأخيرة من حياته، المغفور له بإذن الله يعد من الرعيل الأول الذين جاهدوا في سبيل الله من أجل تحرير هذا الوطن المفدى، حيث شارك في عدة معارك رفقة جيش التحرير الوطني ضد الاستعمار الغاشم بشرق البلاد، مساهما بفضل حنكته وحبه للوطن في تحقيق انتصارات لا ينكرها أحد.
وحسب رفاق درب الفقيد وأفراد عائلته، فإن المرحوم بإذن الله كان قد درس في المشرق وتلقى تكوينا في مختلف التخصصات، وبعد الاستقبال كان من الرجال الذين ساهموا في بناء مسيرة الجيش الوطني الشعبي، وإرساء الروح الاحترافية به، رفقة عدد من الإطارات التي أضحت فيما بعد قيادات سامية في الدولة.
ونوّه كل من عرفه بتفانيه في العمل والإخلاص من أجل رقي الجزائر وازدهارها، سواء إبان الاستعمار الفرنسي أو بعد استقلال الجزائر، حيث ضحى بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر ولم يمنعه حتى تقاعده من مؤسسة الجيش عن أداء المهمة النبيلة المتمثلة في النصح والإرشاد وتربية النشء، خاصة وأنه كان معروفا بروحه الطيبة وحبه للجميع وأخلاقه الرفيعة.