-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحداث 2016 في الوادي

رحيل فوزي حوامدي والشيخ سالمي .. فتح الخط الدولي مع باريس والاحتجاجات

الشروق أونلاين
  • 3822
  • 0
رحيل فوزي حوامدي والشيخ سالمي .. فتح الخط الدولي مع باريس والاحتجاجات
ح.م

شهد العام الذي ودعناه، سلسلة من الأحداث في ولاية الوادي كان آخرها الرحيل المفاجئ للزميل الإعلامي الكبير فوزي حوامدي، بالإضافة إلى وفاة الشيخ الحسين سالمي شيخ زاوية سيدي سالم بالوادي ووفاة المؤرخ الكبير الطاهر بن عائشة، كما عرف العام 2016 انطلاق أول رحلة من مطار قمار نحو العاصمة الفرنسية باريس، وافتتاح مركب الغزال الذهبي، هذا بالإضافة إلى احتجاجات متفرقة عرفتها بلديات الولاية.

لم تكن السنة التي ودعناها السبت، عادية خاصة على الأسرة الإعلامية في ولاية الوادي، إثر رحيل مدير المكتب الجهوي لجريدة الشروق اليومي الزميل فوزي حوامدي فجأة بعد مرض ظن الجميع أنه ليس قاتلا، لكن مشيئة الله أرادت انتقال الراحل الكبير إلى جوار ربه، لتفقد بذلك الساحة المحلية قلما متميزا استطاع أن يكتب له اسما ليس على الصعيد المحلي فقط، بل حتى دوليا، كما عرفت 2016 رحيل الشيخ الحسين سالمي شيخ زاوية سيدي سالم الرحمانية، وعرف الراحل بين سكان المنطقة، بالورع والزهد والتواضع الكبير، وشكلت وفاته في الأيام الأخيرة من شهر نوفمبر خبرا حزينا ليس على مريدي الزاوية فقط، بل على سكان الوادي ككل، خاصة وأن الشيخ الحسين كان محبوبا من طرف غالبية السكان، كما فارقنا للأبد أحد أكبر المؤرخين في الجزائر، الطاهر بن عائشة أصيل منطقة غمرة.

وعلى صعيد الاحتجاجات شهد العام المنقضي سلسلة من الاعتصامات والحركات الاحتجاجية في مختلف البلديات الثلاثين المشكلة للولاية، وكان أبرزها ما وقع في الخريف الماضي عندما تحول غضب الشارع في الوادي إلى غلق للطرقات واشتباكات تخللها إحراق أحد مقرات سونلغاز، وهذا على غرار باقي الولايات الجنوبية، التي انتفضت إزاء الارتفاع الكبير في فواتير الكهرباء، كما سجلت الولاية احتجاجات على السكن، وعديد المشاكل التنموية الأخرى كغياب الماء عن الحنفيات في المغير، وغلق مركز لمحو الأمية في جامعة ، وقتل أحد الشبان في بلدية الرباح بطريقة بشعة، وفي السياق ذاته شهد العام 2016 أكبر عدد من الجرائم في بلديات متفرقة كأم الطيور، المغير، ميه ونسة، حاسي خليفة، لكن أغلبها تركز في عاصمة الولاية، ولم تستثن سلسلة الجرائم الفظيعة بلدية دوار الماء الحدودية المعروفة بوداعة أهلها، إذ قتل فيها شاب لسبب تافه.

كما تميزت العام2016، بانطلاق أول رحلة جوية دولية منتظمة، من مطار قمار الدولي نحو العاصمة الفرنسية باريس، في حدث انتظره سكان المنطقة طويلا، خاصة وأن عددا مهما من أبناء الولاية يقطن بعديد المدن الفرنسية كباريس وستراسبورغ وغيرهما، ويعول كثيرا على خط الوادي- باريس في أحداث إقلاع حقيقي لقطاع السياحة في المنطقة، خاصة بعد افتتاح المركب السياحي الضخم “الغزال الذهبي” كونه الأكبر على المستوى القاري، ويعد بحق تحفة معمارية ومعلما سياحيا، خاصة وأنه مجهز لاستقبال العشرات من السياح بحكم أنه يضم المئات من الغرف.

وفي مجال الانجازات أيضا، استلمت جامعة حمة لخضر بالوادي ثلاث كليات جديدة، في القطب الجامعي بالشط، حيث ضمت ولأول مرة كلية الحقوق والعلوم السياسية، وكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، للصرح الجامعي الذي بات كله في منطقة واحدة، كما استفادت الجامعة من مناصب عديدة في الدكتوراه، إضافة إلى فتح تخصص في الفلاحة على مستوى كلية العلوم، كما كللت مجهودات البروفيسور عمر فرحاتي مدير الجامعة بفتح مدرسة تحضيرية في العلوم الفلاحية .

وعلى الصعيد الاقتصادي لازالت ولاية الوادي تعرف نجاحات متواصلة في القطاع الزراعي، إذ وصل إنتاج البطاطا بـ 15 مليون قنطار، والطماطم بثلاثة ملايين قنطار وغيرها من المنتوجات الفلاحية التي باتت الولاية الصحراوية معروفة بإنتاجها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!