-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتفادي "مهازل" المواسم الماضية

رسميا.. أجهزة تشويش على الهواتف لمنع الغش في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 10162
  • 0
رسميا.. أجهزة تشويش على الهواتف لمنع الغش في البكالوريا
بشير زمري

قررت وزارة التربية، نورية بن غبريط من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، اللجوء لأجهزة التشويش على الهواتف النقالة الذكية، بمراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا، لإحباط محاولات الغش باستخدام التكنولوجيات المتطورة لتفادي تكرار محاولات الغش التي طبعت امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2015.

علمت “الشروق”، أن وزيرة التربية، التزمت بتطبيق التزاماتها، بخصوص اعتماد أجهزة التشويش على الهواتف النقالة الذكية، بمراكز إجراء البكالوريا، وأكدت مصادرنا بأن التزام الوزيرة جاء بسبب “الفضائح” التي ميزت بكالوريا دورة جوان 2015، أين لجأ مترشحون إلى الغش باستخدامهم لتقنية “الجيل الثالث” عن طريق تصوير أسئلة الاختبارات ونشرها مباشرة على صفحات “الفايسبوك” وإرفاقها بعبارات طلب المساعدة للحصول على الأجوبة الصحيحة. 

وأضافت، مصادرنا، بأنه قد تم الانتهاء من تعيين مراكز إجراء الامتحانات الرسمية الثلاثة، عبر جميع الولايات، مؤكدة بأن عدد مراكز إجراء امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “السانكيام”، قد تضاعفت مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب قرار الوزيرة القاضي بتقريب مراكز الإجراء من المترشح، حيث بلغ عدد المراكز بالعاصمة وحدها بمديريات التربية 800 مركز وهو ما يقابله تجنيد حوالي 1600 عون شرطة، 1600 دركي، وعناصر الحماية المدنية وأطباء الصحة المدرسية وسيارات نقل مواضيع الاختبارات.  

وقالت مصادرنا بأن هذه الإجراءات سيصاحبها غلاف مالي معتبر في “عز التقشف”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد

    ليس الغش حكرا على التلاميذ فقط . معظم المربين يغشون في الامتحانات المهنية ايضا
    الا من رحم ربك.زر مراكز التي تجرى فيها هذه الامتحانات وسترى عجب العجاب.
    اتمنى ان تعمم هذه الاجهزة على هذه المراكز ايضا.

  • بدون اسم

    ومسابقات التوظيف مامحلها من هذا القرار ففي مسابقة المقتصدين بولاية تيسمسيلت حصل المنكر والنكير وبتواطؤ من الحراس والاداريين والاولياء اكبر ولاية رايت فيها الغش والغشاشين فيالباك في امتحانات اثبات المستوى في المسابقات في الجامعات وخاصة جامعة التكوين المتواصل التي معروف عنها انها تعطي ديبلومات لحتى من لا يفك الخط ولهذا سوف تبقى آخر الولايات بإذن الله

  • احمد

    لقد وضعت الوزيرة يدها على الجرح واخيرا سنقول للمجتهد احسنت فعلا وللمتخاذل يداك أوكتا وفوك نفخ

  • عامر محمد

    كان الأجدر أن ثمن الخطوة الجديدة ......مع انتقادك للمرحلة السابقة لا أن تنتقد هذا الإجراء لأن العدل هو في محاربة قدر الإمكان الغش .

  • بدون اسم

    A DIEU (BTS)

  • بدون اسم

    -أعرف سيدتي أنك من خارج القطاع و لو كنت تعلمين بهذه المهزلة لاتخذت إجراءات صارمة للتغيير.-و السؤال الجوهري لماذا إجراء مسابقة للدارسين بالمراسلة ، لماذا لا يكون الانتقال أوتوماتكيا لمن أراد و تكون الباكالوريا هي الفيصل ؟بدل تضييع الملايير من الخزينة العمومية و نحن في زمن التقشف؟و خاصة إذا كانت المسابقة مغشوشة و بعلم الجميع؟ هدانا الله لما فيه خير للبلاد و العباد.

  • بدون اسم

    ماذا تريدون أن أفعل؟ فلا يوجد شرطي واحد أجل حماية المؤسسة، مركز المسابقة؟
    فلا أقول فقط دعوهم يغشون بل ساعدوهم بقدر ما تستطيعون و ذلك حفاظا على مؤسسة الدولة و أيضا تفاديا للمشاكل التي لا يحمد عقباها !
    - فبمجرد أن دخلت قسم الحراسة حارسا و حيدا تهجمت علي مجموعة من التلاميذ (شباب جهلة طائشين) و هددوني بتركهم يغشون و إلا نعرف من تكون و أين تسكن و لن تخرج سالما من هنا !
    فتذكرت ما قيل في الاجتماع التمهيدي فانصعت لهم.
    -فهل أنا المذنب ؟أم الوزارة المذنبة؟ و ما فائدة إجراء مسابقة في هذه الظروف المهزلية؟

  • بدون اسم

    أخبرني أحد الأساتذة شارك كحارس عدة مرات في مسابقات "إثبات المستوى" لفئة الدارسين بالمراسلة ،ومن تكون هذه الفئة :1-إنها فئة المطرودين من المدرسة أو الثانوية بعدما أعادوا السنوات لعدة مرات حتى بلغوا 16 سنة.أي جلهم متهور و بلا مستوى معرفي أو أخلاقي إلا من رحم ربي !2- ففي كل اجتماع أولي مع رئيس المركز لتوجيه الحراس يقول لهم بصراحة أعرف أنها مهزلة و لكن لنتحكم إلى عقولنا فإن لم تتركوهم يغشوا سيكسرون كل ما يجدونه في هذا المركز و قد يهددونكم بالضرب فحتى الأسلحة البيضاء معهم و ماذا تريدون أن أفعل؟

  • رزقي ياسين

    بدل ما تحذرون كل من غش بأن يصادر منه هاتفه نهائيا كما تفعلون مع التجار في الحدود، قاعدين تتمسخروا بينا وتعلموا الاولاد والبنات التسيب.
    حتى ولو منعتم الاتصال من خلال هذ الأجهزة، أنتم تعلمون أن الكثير من الطلبة يسجل الدروس وحلول الدوال على شكل صور، ملفات بي دي اف، ملفات صوتية... ولا يحتاج لاتصال ولا شيء آخر.
    من يريد الغش سيغش لأن إجراءاتكم مسخرة.
    نريد الصرامة بمصادرة الهاتف أو التابلات لكل من يحملها، نريد الصرامة بطرد كل من يغش ولو كان أبوه مقلة.
    لا تطبقون ذلك، إذن لا تتعبوننا بهذه الأخبار.

  • سهام

    غير هذا العام جا هذا القرار كون جا عينكم باش تحسنو البلاد لو كان درتوه من قبل يا وزرية التربية مش غير السنا انا نتمنى برك يعطوني حقي في التصحيح منيش باغية ننقل مهم حقي وان شاء الله النججاح لكل المترشحين ياررررررررررررررررررررررررررب اممممي امييييين

  • بدون اسم

    رقم 2 اساتذة الحراسة والمراقبين يجب ان ينتقلو من ولاية لولاية حينها لن يكون الحل في السبورة

  • عبد الكريم

    الاجهزة غير كافية رغم اهميتها،ومايجري داخل الحجرات والمراحيض اعظم،ولذلك فالعنصر البشري اهم حيث التحسيس بالمسؤولية اولا ،وردع المتاهونين والمتواطئين حسب القانون ثانيا.مع كل احتراماتي للنزهاء والشرفاء الحاملين للرسالة التربوية.

  • حبي الجزائر

    وماذا عن الاساتذة المصححون الذين ليس لهم ضمائر ولا يخافون الله في اولادنا كما وقع في بكالوريا 2015 حيث رموا في المزابل الاوراق الفردية الاضافية التي وضع فيها التلميذ عصارة جهده وعمل سنة كاملة ولم ينجح ماذا حضرتي لهم ؟

  • الكبريتي

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا ،ان هذا اجراء سليم مئة بالمئة ونشجع
    مثل هذه الاجراءات ، لنعلم الاعتماد على النفس ونواكب العالم في البحث والمثابرة .حادثة واقعية بقيت علقت بذهني ،أثناء امتحانات البكالوريا رأيت امرأة ثخينة خرجت من مكتبة بع الحصول على نسخة من أسئلة الامتحانات المسربةوهي تصرخ لشخص آخر راني جبتهم وتجري ووقع منها خمارها ولا تبالي وهي مسرعة لتعود الى البيت لترسل الأجوبة لابنها او ابنتها عبر الهاتف..وكان ازدحام ضخم امام هذه المكتبة للحصول على نسخة مماثلة..

  • عمر

    هههههههههههه هه هه هه هه كلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام فااااارغ كل سنة نسمع به

  • mounir

    سبورات من الجيل الثالث لم تتمكنوا من توفيرها للطالب, كراسي مهترئة لا تصلح للشارع التدفئة في الشتاء والتبريد في الصيف منعدمة في أكثر المؤسسات التعليمية ولم تتمكنوا من توفيرها مراحيض كالإسطبلات للحيوانات عمال الصيانة يعملون كالعبيد ومازالوا يتقاضون أجرهم الزهيد 21000 دج أي 2 مليون سنتيم وتريدون توفير أجهزة التشويش ...عجبا لكم ومن تفكيركم البليد .
    كم جهاز تريدون إستيراده وكم سيكلف الدولة في زمن التقشف ؟
    أم هو مبرر أخر للسرقة المقننة ؟

  • سفيان

    جميل ...لكن مساهمة الاساتذة و المؤطرين في الغش من يوقفهم .

  • محمد لخضر

    أبقاو بالسلامة ياجماعة عين مليلة وعين كرشة

  • عبدالله المسيلي

    الوزيرة صراحة ، كانت شجاعة بالحديث عن مصائب الغش، أكثر المصائب التي تواجه القطاع، خاصة في امتحان البكالوريا الذي قد كسر قيمته شيئان هما الغش ورفع نسبة النجاح، مثل نسبة 60% لبن بوزيد!

    المهم، دعوا كل شخص يتحمل مسؤوليته يا أساتذة القطاع، فالعديد منكم ساهم في تفشي الغش أيام امتحان البكالوريا، وذلك بالتساهل مع الغشاشين و حتى مساعدتهم، أو على الأقل الصمت عنهم، هل هذا واقع أم أني فقط أهاجم بلا حق؟

    قرارات الوزيرة صائبة جدا، يجب اعتماد أجهزة التشويش، وتنظيم رقابة الأساتذة، الأمر يخص الأجيال.

  • hhjk

    haja mli7a hakka les jeunes yzayro rwa7hom chwya 5ir malli yday3o wa9thom fa ta5mam ta3ki yan9ols

  • بدون اسم

    ومن الذين غشوا وواصلوا مشوارهم إلى أن وصلوا إلى أعلى الرتب (دكتور بروفيسور) ،منهم من تقاعد و لم يكتشفوه بعد أن أعطى معلومات خاطئة و ضحى بمستقبل طلبة الجزائر و أجيالها المتعاقبة عليه :أي تعلم لحفافة في رؤوس اليتامى ...و يزيدونه أجرة تقاعد محترمة مقابل تقاعده بأبناء الأمة."وغلاش يا دزاير اللي يغش تزيديه و اللي يخدم تخدعيه....

  • بدون اسم

    "عدم تطبيق قوانين الجمهورية و دوسها، من شأنه أن يمس بمصداقية الدولة و كرامتها، و كذلك المحاباة و التمييز بين الأشخاص."

  • علي

    لم افهم شيئا. لمادا اجهزة التشويش ?. امنعوا الهواتف و انتهى.

  • عيسى

    اجراء سليم ،علما ان الاجهزة تشترى مرة واحدة ثم تستعمل كل عام للتشويش في مراكز الاجراء .

  • الحر

    ديرو الاجهزة على ارواحكم لان هناك بعض الولايات وخاصة الاولى كل سنة يتم اعطاء الحلول على السبورة وهذا ما قاله لي اطار لم ينجح ابنه في الجنوب ولما انتقل الى احد الولايات الاولى كل عام نجح ابنه وبامتياز ولما ذهب الى الجامعة كل اصدقاءه انتاع الجنوب احسن منه .. عليك يا الغبريطة وجود حل الى من يتم اعطاؤهم الاجوبة فوق السبورة وهذه حقيقة لان تلامذة الولايات الاولى لما يذهبو للجامعة يصبحو هم الاخيرين وهذا ما لاحظته انا هذه السنة في امتحان المنح للخارج كل الاوائل هم من الولايات التي رتبها الاخيرة في الباك

  • بدون اسم

    تمنعون الغش على الجيل الجديد فقط ، و الذين غشوا في السنوات السابقة و دخلوا الجامعة وواصلوا الغش إلى أن أصبحوا دكاترة و أساتذة فيها ، كيف سيكون مصيرهم. تصوروا وزير أو رئيس جامعة يمضي شهادة دكتوراه و ملف صاحب الشهادة بين يديه و يعرف جيدا أنه لا يستحق شهادة الدكتوراه أو الماجستير لأنه ببساطة لا يملك شهادة الباكالوريا و هو وثيقة لازمة و ضرورية في الملف و مع ذلك يمضي و يقول له مبروك عليك.أليس هذا غش واضح صارخ يعاقب عليه القانون .أم أن قوانين الجمهورية لا تطبق على الكبار.أهلكتم الأجيال هلككم الله سبح