“رفضت عدة عروض من الخارج وأنا من يستحق الكرة الذهبية وليس بلماضي”
أكد الناطق الرسمي السابق لوفاق سطيف، يسعد بورحلي، أنه كان مكلفا رفقة الثنائي مراد دلهوم ومليك زرقان بمنصب في الفئات الشبانية للوفاق وليس في فئة الأكابر، وبالتالي لا دخل له في الانتدابات التي كان يقوم بها الفريق، كما أعتبر أن بعض اللاعبين لا يملكون الإمكانيات للعب في فريق بحجم الوفاق الذي يتمنى له العودة سريعا إلى السكة الصحيحة.. كما تحدث أيضا ثعلب المساحات عن مشواره الكروي والعروض الكثيرة التي رفضها والمنتخب الوطني وأحقيته في الكرة الذهبية سنة 2001 وليس الدولي الأسبق جمال بلماضي.
نزل الدولي السابق يسعد بورحلي ضيفا على العدد الأول للموسم الثاني من برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، حيث أكد أنه لم يكن أبدا مسؤولا عن الانتدابات في فريق الوفاق بل كان رفقة زميليه دلهوم وزرقان مكلفين بالفئات الشبانية: “في الموسم الأول لشركة “سونلغاز” أسندت مهمة فريق الأكابر للمدرب عمراني، أما الموسم الثاني فقد تكلف بيرة عبد الكريم بذلك ولم يكن لدينا أي دخل في فئة الأكابر… بعض الانتهازيين روّجوا ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، وأضاف قائلا: “حققنا نتائج إيجابية مع الفئات الشبانية لكن لا دخل لنا في فئة الأكابر.. أرادوا تشويه صورتنا لحسابات ضيقة أقول لهؤلاء حسبي الله ونعم الوكيل، بورحلي لم يأت للوفاق من أجل الأجرة الشهرية”.
“أرادوا تشويه صورتنا لحسابات ضيقة أقول لهؤلاء: حسبي الله ونعم الوكيل”
ووجه بورحلي رسالة إلى أنصار ومسيري الوفاق، وخاصة المسؤول الجديد عز الدين أعراب داعيا إياه العمل على إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة، كاشفا في نفس الوقت: “لقد عرض عليّ مسؤولي سونلغاز تجديد العقد لكني رفضت”.
بورحلي تحدث أيضا عن الاتصالات الكثيرة والعديدة التي تلقاها خلال مشواره الكروي لكنه كان دائما يفضل رفضها:” تلقيت اتصالات من أندية لانس، أوكسير وكريتاي ومارتيغ الفرنسية، إضافة إلى نادي أزمير التركي، لكن المفاوضات توقفت في كل مرة.. الأمر متعلق بالقدر والمكتوب”، مضيفا: ” الترجي التونسي الذي كان يشرف عليه آنذاك سليم شيبوب كان يصر على ضمي إلى فريقه، إلا أنني رفضت العرض في اللحظة الأخيرة رغم المغريات الكبيرة”.
“كنت مكلفا رفقة دلهوم وزرقان بالفئات الشبانية وليس الأكابر”
إلى ذلك أشار ضيف “الأوف صايد” أن الهلال السعودي أراد ضمه لكنه رفض أيضا لأن الكرة السعودية لم تكن في أوج عطائها، معتبرا أنه لو يعود به الزمن ربما كان يحترف مثلما فعل العديد من زملائه في تلك الفترة.
وبكل تأكيد، تحدث يسعد بورحلي كذلك عن المنتخب الوطني في نسخة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، قائلًا: “النتائج إيجابية لكن الأداء غير مقنع”، قبل أن يدعم رياض محرز، مضيفًا: “محرز وماندي قيمتان ثابتتان وقادران على العطاء، وأنا مع إدراج اللاعبين الشبان تدريجيًا”، كما أعتبر أن اللاعبين حلايمية وخاسف بإمكانهما تدعيم المنتخب الأول مستقبلا.
وعند تطرقه للمنتخب الوطني، قال بورحلي إنه عانى من التهميش في المنتخب خاصة في كأس إفريقيا 2002 و2004، وكان أحسن من بعض اللاعبين المحترفين لكن دائما كان لا يعتمد عليه وتم حتى حذف اسمه من التشكيلة الأساسية مع المنتخب الوطني الذي واجه المنتخب المصري سنة 2001 رفقة بعض زملائه على غرار ماضوي وحدو مولاي.
يسعد بورحلي صاحب الأهداف التاريخية والاستثنائية تحسّر على خسارته لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب جزائري لعام 2001، مشيرًا إلى أنه كان يستحقها أكثر من جمال بلماضي نجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي آنذاك، الذي توّج بأول نسخة من الجائزة. وقال حول ذلك: “أنا من كان يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2001 أكثر من جمال بلماضي، حقا هو لاعب كبير لكنه كان مصابا في تلك الفترة”، مشددًا على أن أرقامه آنذاك كانت استثنائية، كما أن أداءه كان عاليًا بدليل أنه تُوّج بجائزة هدّاف الدوري الجزائري.
وبصم يسعد بورحلي على مسيرة مميزة مع كبرى الأندية الجزائرية، على غرار وفاق سطيف ومولودية الجزائر والنادي القسنطيني واتحاد الجزائر، لكنه بالمقابل لم يحظَ بالمسيرة ذاتها مع المنتخب الوطني رغم موهبته الكبيرة، واكتفى بالمشاركة في 16 مباراة فقط مع المنتخب الجزائري، سجل خلالها 4 أهداف، ويُصنَّف المهاجم الموهوب والمهاري ضمن فئة اللاعبين الذين نجحوا في خطف الأضواء مع الأندية دون أن يحققوا النجاح نفسه مع المنتخب الوطني.
وطوال مسيرته الكروية، حصد “ثعلب المساحات” 5 ألقاب في الدوري الجزائري مع النادي القسنطيني (1) واتحاد الجزائر (3) ووفاق سطيف (1)، وتوّج مرة واحدة بلقب كأس الجزائر مع اتحاد الجزائر عام 2003، ودوري أبطال العرب في نسخته القديمة مع وفاق سطيف عام 2007.