رفع درجة التأهب بالحدود مع ليبيا
أخضعت قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي، عددا معتبرا من عسكرييها في القطاعات العملية لورقلة واليزي بالناحية العسكرية الرابعة، لدورات تكوينية أطرها ضباط من القوات الخاصة، وتحاكي التدريبات كيفية مواجهة عمليات اختراق التراب الوطني من طرف إرهابيين ومجرمين.
وقد فرضت التطورات المتسارعة في ليبيا، على الجزائر الاستعداد لمواجهة أي اضطرابات حاصلة، خاصة دخول النازحين، أو عناصر إرهابية ضمن موجهات النازحين، في حال تنفيذ الغرب لعمل عسكري يعتبر “وشيكا”، ومن الإجراءات لمتخذة تكوين العسكريين العاملين في مناطق التماس، وعلى الحدود الليبية، في دورات تكوينية لمد شهر واحد من طرف نخبة القوات الخاصة، وسبق لقائد الدرك الوطني، اللواء نوبة مناد أن أشرف قبل أيام، على مناورات ضخمة، في ولاية تبسة، ضمت مختلف تشكيلات سلاح الدرك، في كيفية مواجهة الإرهابيين والمجرمين، بعد اختراق التراب الوطني. كما بدأت قيادة الدرك الوطني، في بناء 100 مركز مراقبة جديد على الحدود مع ليبيا الممتدة بطول 900 كلم، في إطار التدابير الوقائية لإفشال أيّ خطر محتمل قادم من وراء الحدود